عبدالله : أوامر هدم في سلوان جريمة
* النائب مسعود غنايم : "إسرائيل تلتهم القدس بشكل ممنهج ، وتفرض أمرا واقعا بهدف ألا يبقى ما يمكن التفاوض عليه"..
* النائب مسعود غنايم : "إسرائيل تلتهم القدس بشكل ممنهج ، وتفرض أمرا واقعا بهدف ألا يبقى ما يمكن التفاوض عليه"..
استنكر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير وكذلك النائب عن الحركة مسعود غنايم ، قرار بلدية القدس الاحتلالية إخلاء نحو ألف وخمسمائة فلسطيني من سكان القدس ، وهدم منازلهم الثمانين بحجة عدم الترخيص ونية البلدية تحويل المنطقة إلى ساحة خضراء.
وقال الشيخ إبراهيم عبدالله :" إن إصرار إسرائيل من خلال بلدية القدس على تهويد المدينة المقدسة منذ العام 1967 ، وتهديدها للوجود الفلسطيني فيها بشتى الوسائل ، وتعريضها للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها بمختلف الطرق ، ليعتبر فوق مخالفته للقوانين الدولية ذات الصلة بالأراضي المحتلة ، تحديا وقحا للإرادة الدولية والعربية والإسلامية ، واستخفافا بها إلى أبعد الحدود ، وتعريضا للمنطقة إلى أشد المخاطر"..

وأضاف:"إذا كانت إسرائيل قد قررت تحدي الشرعية الدولية والحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في القدس الشريف ، وباتت مطمئنة من أن أحدا لن يعترض بشكل عملي على ممارساتها العنصرية ضد أهلنا في القدس ، فإن الواجب الديني والقومي والوطني يستدعي تحركا جديا على المستويين الرسمي والشعبي العربي والإسلامية من اجل إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان .".
من جهته صرح النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم بأنه :" بات واضحا أن إسرائيل تلتهم القدس الشريف قطعة قطعة ومنذ العام 1967 ، وأن الموقف السلبي من انتهاكاتها على مدى العقود الأربعة الماضي منذ الاحتلال ضد المدينة إنسانا وأرضا ومسكنا ومقدسات ، فتح شهيتها إلى أبعد الحدود إلى درجة بدأت معها تنفذ عملية تهجير علنية صريحة هدفها تفريغ المدينة من سكانها الأصليين تمهيدا لابتلاعها نهائيا وإغلاق ملفها في وجه أية مفاوضات مستقبلية ، الأمر الذي يجب أن يضع العالم أمام مسؤولياته ، وخصوصا العالم العربي والإسلامي."..
ووجه النائبان نداءا إلى كل الفعاليات العربية الرسمية والشعبية في الداخل إلى إعداد خطط طوارئ لمواجهة الموقف من خلال تعزيز التواجد في القدس والأقصى ، وإلى تعزيز التواصل مع كل الفعاليات المقدسية بهدف توحيد الجهود للتصدي لهذا التطور الأخطر منذ الاحتلال في العام 1967 .
هذا ووجه الشيخ إبراهيم عبدالله دعوة للجنة المتابعة العليا لعقد اجتماع طارئ نهاية الأسبوع لبحث هذا التطور الخطير وتحديد موقف جماعي منه.
تقع المنازل المهددة في حي البستان الواقع إلى جنوب المسجد الأقصى، ويعود بناؤها إلى ما قبل العام 1967 عندما احتلت إسرائيل القطاع الشرقي من المدينة المقدسة. ويعتبر حي "البستان" جزءا من حي سلوان الواقع جنوب شرقي مدينة القدس.