عبد الله يعقب على توقيف البشير
الشيخ النائب ابراهيم عبد الله:
الشيخ النائب ابراهيم عبد الله:
* هذا التصرف من قبل المدعي العام هو تصرف معتوه
* هذا تطور خطير وعلى العالم العربي وعقلاء العالم أن يتصدوا له
أعرب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن إستنكاره الشديد من قيام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي لويس مارينو اوكامبو اصدار مذكرة توقيف في حق عمر البشير الرئيس السوداني بزعم ارتكاب ابادة جماعية وجرائم حرب في إقليم دارفور (غرب السودان) واستهداف المدنيين في السنوات الخمس الأخيرة.

وقال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله في هذا السياق :" هذا التصرف من قبل المدعي العام هو تصرف معتوه من شخص لا يمثل العدالة وإنما ظلم دول الإستكبار يسعى بكل تحركاته لتسييس قضية دارفور، والتي تأتي لتقويض جهود السلام في السودان، محذراً من أن خطواته في هذا الاتجاه لا تهدد سلام دارفور فقط، وإنما إتفاقية السلام الشامل بالسودان".
وأضاف :" هذا تطور خطير وعلى العالم العربي وعقلاء العالم أن يتصدوا له، ، مشيراً الى ان التعامل مع هذه القضايا يتطلب حلاً قومياً يجمع كافة الشعب ويوحد كلمته في ملتقى جامع"..

الرئيس السوداني السابق عمر البشير
هذا وأبدى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله إستغرابه من صمت المحكمة الجنائية الدولية في أكثر من مناسبة أزاء جرائم فضيعة ارتكبت في أنحاء مختلفة من العالم وعلى نحو صارخ في منطقة الشرق الاوسط ، في حين ارتأت الآن أنه من المناسب طرح هذه القضية الخلافية التي يمكن أن تعرض عملية السلام في السودان والمنطقة للخطر.
وأكد على أنه :" من السهل إستكشاف الإزدواجية في قرار هذه المحكمة التي لم تتحرك لمواجهة جرائم أميريما مثلاً في العراق، وغسرائيل في في فلسطين ، في الوقت الذي تسارع فيه إلى إتخاذ إجراءات ضد دول ضعيفة تعاني من مؤامرات عالمية تستهدف إستقرارها وأمنها"...
هذا وطلب السودان عقد اجتماع طارىء لمجلس جامعة الدول العربية لبحث الازمة مع محكمة الجنايات الدولية لإتخاذ موقف صريح وقرارات واضحة ضد دعاوى اوكامبو .
وفي حال توجيه الاتهام بارتكاب جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية الى الرئيس السوداني في المحكمة الجنائية الدولية ستكون تلك سابقة بالنسبة الى رئيس لا يزال يمارس مهامه.