عبد الله: عار على الامير طلال
استهجن رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الأنباء التي نقلتها وسائل الإعلام المختلفة وخصوصا مجلة ( إريبيان بيزنس ) الصادرة في دبي ، حول خسارة الأمير وليد بن طلال مبلغ أربعة مليارات دولار من ثروته بسبب انخفاض أسعار أسهم شركة ( سيتي غروب ) ، والتي يعتبر المستثمر الأكبر فيها.وقال :" أستغرب من أمير تقدر ثروته حسب مجلة ( فوربس ) بواحد وعشرين مليار دولار ، وهي الثروة التي وضعته في الموقع التاسع عشر بين أثرياء العالم ، ويُعَدُّ واحدا من اثنين من رجال الأعمال في الشرق الأوسط المتنافسين على بناء البرج الأعلى في العالم بارتفاع كيلو متر في مدينة جدة في السعودية ، كما ويسيطر على عدد من شركات الإعلام ك- ( إل.بي.سي.) وروتانا ، ثم نحن لا نسمع له صوتا ولا نرى له أثرا وهو يرى أهله في قطاع غزة يموتون جوعا ومرضا بسبب الحصار والدمار الذي يسببه الاحتلال الإسرائيلي. "
استهجن رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير الأنباء التي نقلتها وسائل الإعلام المختلفة وخصوصا مجلة ( إريبيان بيزنس ) الصادرة في دبي ، حول خسارة الأمير وليد بن طلال مبلغ أربعة مليارات دولار من ثروته بسبب انخفاض أسعار أسهم شركة ( سيتي غروب ) ، والتي يعتبر المستثمر الأكبر فيها.وقال :" أستغرب من أمير تقدر ثروته حسب مجلة ( فوربس ) بواحد وعشرين مليار دولار ، وهي الثروة التي وضعته في الموقع التاسع عشر بين أثرياء العالم ، ويُعَدُّ واحدا من اثنين من رجال الأعمال في الشرق الأوسط المتنافسين على بناء البرج الأعلى في العالم بارتفاع كيلو متر في مدينة جدة في السعودية ، كما ويسيطر على عدد من شركات الإعلام ك- ( إل.بي.سي.) وروتانا ، ثم نحن لا نسمع له صوتا ولا نرى له أثرا وهو يرى أهله في قطاع غزة يموتون جوعا ومرضا بسبب الحصار والدمار الذي يسببه الاحتلال الإسرائيلي. "

وأضاف :" لا أتصور أبدا أن يملك الأمير طلال حسبما جاء في وسائل الإعلام أملاكا تقدر بملياري دولار : طائرة بوينغ 474 ، وطائرة إيربس A 380 ، يخت ،أسطول من أربعمائة سيارة ، مجموعة نادرة من المجوهرات ، وكذلك استثمارات ضخمة في فرنسا ، لبنان والسلطة الفلسطينية ، ثم هو لا يُسَيِّرُ أسطولا من شاحنات المعونة الإنسانية لمحو شيء من العار الذي يلحق بالعرب أنظمة وأثرياء ، بسبب تجاهلهم المأساة المتدحرجة التي يشهدها قطاع غزة وباقي فلسطين ومدينة القدس الشريف . "..
وَخَلُصَ إلى أنه :" من غير المعقول أن ينضم الأمير وليد بن طلال لخمسين من أثرياء العرب الذي خسروا منذ بداية العام مبلغا تجاوز الخمسة والعشرين مليار دولار ، والذين تبلغ ثروتهم حسب آخر التقديرات 199.48 مليار دولار ، ثم تبقى غزة محتاجة لقطرة الوقود من إسرائيل إن شاءت أعطتها وإن شاءت منعتها ، ولحبة الدواء تمن بها إسرائيل تبعا لمزاجها ، أو لقطعة الغذاء يتصدق بها فقراء المسلمين . عيب والله ، وأي عيب أن يكون هذا في امة يقول فيها الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( ليس مؤمنا ، ليس مؤمنا ، ليس مؤمنا من بات شبعان وجاره جائع ) ... وجاره جائع ... أي جار ومهما كان هذا الجار ... فكيف بمن يحمون الذمم والمقدسات والديار ؟؟!!" .