24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

عبد الفتاح:المراجعة ليس فقط لنهج التسوية بل لمراجعة دور القوى المناهضة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 02/09/2010 الساعة 14:28 آخر تحديث: الساعة 19:55
حجم الخط
عبد الفتاح:المراجعة ليس فقط لنهج التسوية بل لمراجعة دور القوى المناهضة
عبد الفتاح:المراجعة ليس فقط لنهج التسوية بل لمراجعة دور القوى المناهضة

دعا أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، القوى المناهضة لنهج التسوية الحالي، الى الانتقال من الاستنكار والإدانة لقرار وعملية استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل الى التوقف جديًّا أمام هذه الحالة الرثة، ونقد أوضاع ودور وقصورات هذه القوى وليس فقط نقد نهج التسوية.

لا يوجد تسوية في الأفق
وقال أن النقد الذاتي ضروري، لأنه يُهيّء للانتقال السليم والتحرك خطوة الى الأمام نحو إعادة الاعتبار للموقف الوطني والى التمسك بالثوابت، على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يتم مسخها، وتغيير ميثاقها وتحولها الى أداة في يد السلطة. ورأى أنه لا يوجد تسوية في الأفق، وإذا كانت المفاوضات الحالية ستسفر عن تسوية فإنها ستكون تصفوية، وعليه ففي كل الحالات إن القوى المعارضة لهذا النهج وخاصة تلك المنضوية داخل منظمة التحرير مطالبة بحسم أمرها ومواجهة نفسها بالجرأة المطلوبة واستئناف دورها التاريخي عبر التواصل مع شرائح الشعب المختلفة المتضررة من هذا النهج. كما أن هذه المراجعة لا تعفي حركة المقاومة حماس المحاصرة من المطالبة أيضًا بالوقوف جديًا أمام وضعها ونهجها.

توحيد العمل السياسي الفلسطيني
وقال: "إنها مفارقة من المفارقات المحزنة التي تسمّ المشهد الفلسطيني، أن يساهم بعضنا في التغطية على جرائم اسرائيل عبر استئناف المفاوضات وملاحقة المقاومين في الوقت الذي تقوم به المؤسسات الدولية بالتحقيق في هذه الجرائم، وفي الوقت الذي تواصل قوى مجتمع مدني في العالم، وفي الغرب تحديدًا بتصعيد نشاطها لمحاصرة إسرائيل والدعوة الى مقاطعتها.وتساءل: "هل يعقل أننا نحن نفاوض اسرائيل بدون مرجعية ولا سند، في حين أصدقائنا في العالم يتصدون للدعاية الصهيونية ببسالة؟!" وأضاف: لقد آن الأوان لتوحيد العمل السياسي الفلسطيني المناهض للتسوية المتسق مع الطموحات الوطنية المشروعة، والذي يأخذ بالحسبان قدرة شعبنا على التحمل، وكذلك البعد الديمقراطي-الإنساني لحل المسألة الفلسطينية. بهذا التوجّه يستطيع شعبنا وقواه الوطنية الديمقراطية أن ينسجم مع حركة التضامن العالمية مع نضال الشعب الفلسطيني.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد