الحركة الاسلامية : لا للمفاوضات العبثية ومن يذهب اليها هو فاقد الشرعية
عقب المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية في البلاد على المفاوضات المباشرة التي انطلقت ظهر اليوم الخميس في واشنطن ببيان صادر عن الحركة الاسلامية الشق الجنوبي:المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة التي تستأنف هذا الأسبوع تحت الرعاية الأمريكية لنا موقف : -
عقب المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية في البلاد على المفاوضات المباشرة التي انطلقت ظهر اليوم الخميس في واشنطن ببيان صادر عن الحركة الاسلامية الشق الجنوبي:المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة التي تستأنف هذا الأسبوع تحت الرعاية الأمريكية لنا موقف : -
.jpg)
المفاوض الفلسطيني يذهب إلى هذه المفاوضات وهو فاقد الشرعية وفاقد الظهر الشعبي,يذهب برئيس منتهية ولايته بكل ما تعني الكلمة من معنى , فالمفاوض الفلسطيني غير مفوض من أحد وغير موكل وغير مؤهل للتفاوض على أي شيء , ومن أين يأتيه وكيف يحصل على تأييد شعبه وقد ضرب بالثوابت الفلسطينية عرض الحائط.
أما الجانب الإسرائيلي يذهب إلى المفاوضات في الوقت الذي ينهش الأراضي الفلسطيني ليفرض أمراً واقعاً بجرافاته ودباباته, ليكون التفاوض أصلاً على ما يلتهمه الاحتلال من أراضي فلسطينية ليكون التقامر بين الطرفين على ما في الجيب الفلسطينية , وعن القدس التي تعتبرها المؤسسة الإسرائيلية "العاصمة الأبدية" لها فحدث ولا حرج , أما اللاجئون ف "غائبون" من حسابات "المفاوض الفلسطيني" تمشياً مع قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي وأما غزة المحاصرة فلها الله.
واضح أن العرب باتوا يرون بالقضية الفلسطينية عبئاً ويريدون التخلص منها بأي ثمن , فإذا كان العرب لا يستطيعون ولا يريدون دعم القضية الفلسطينية فليسكتوا لأنه في حالتهم حقاً "السكوت من ذهب" .
إن الحل كل الحل يمكن في الالتزام بالثوابت الفلسطينية وبترتيب البيت الفلسطيني تحت عنوان "التحرير" وتحت عنوان "حق تقرير المصير" , وتحت عنوان "المقاومة حق مشروع لمن يقع تحت الاحتلال" وإلا سيصل المفاوض الفلسطيني إلى وضع لا يجد ما يفاوض عليه وسيخسر نفسه لأن شعبه لن يسامحه ولن يتقبله وزميله الإسرائيلي لن يعانقه لأن المصلحة من العناق تكون قد انتهت .