طبقات أجتماعية والبيوغرافيا - عوض
يقال الفرد يبني المجتمع , والبعض الآخر يقول أن المجتمع هو الذي يبني الفرد , يحترون في اللفظ وأنا أفضل أن مقولة قانونية أن المجتمع يبني الفرد , وأن الحرية اليوم محدودة أحلى حرية عندي هي المفضلة حرية التعبير عن الرأي في الصحافة والنشر , لكن حرية بحدود الحريات والحقوق موجودة لكن يطبقونها الآخرين فوق مقياس درجة الحرارة بحرارة عالية , تتواجد الحرية في شطرها الذي يقول " خلق الأنسان حراً وسيبقى حر " . الصراحة أريد أن أعطيكم قضية أجتماعية التي تدور حول المجتمع العربي الأسرائيلي , أن العاطلين عن العمل يتسلون على البشر البسيطة أما يصورونه "فيديو كليب مع أغنية " يجرحون مكانته مهما كانت ظروفه ,إما كان الشخص البسيط الفقير غير عاقل يعني في حالته الصحية وإما أن كانت حالته ماديا على باب الكريم وكيف الآخرين يشوهون في سمعته وتسيلتهم للأخرين وينسخونه من هاتف لهاتف , ماذا تقول أن من المرضى عقليا يمشون طرقهم ويستلمونه .
يقال الفرد يبني المجتمع , والبعض الآخر يقول أن المجتمع هو الذي يبني الفرد , يحترون في اللفظ وأنا أفضل أن مقولة قانونية أن المجتمع يبني الفرد , وأن الحرية اليوم محدودة أحلى حرية عندي هي المفضلة حرية التعبير عن الرأي في الصحافة والنشر , لكن حرية بحدود الحريات والحقوق موجودة لكن يطبقونها الآخرين فوق مقياس درجة الحرارة بحرارة عالية , تتواجد الحرية في شطرها الذي يقول " خلق الأنسان حراً وسيبقى حر " . الصراحة أريد أن أعطيكم قضية أجتماعية التي تدور حول المجتمع العربي الأسرائيلي , أن العاطلين عن العمل يتسلون على البشر البسيطة أما يصورونه "فيديو كليب مع أغنية " يجرحون مكانته مهما كانت ظروفه ,إما كان الشخص البسيط الفقير غير عاقل يعني في حالته الصحية وإما أن كانت حالته ماديا على باب الكريم وكيف الآخرين يشوهون في سمعته وتسيلتهم للأخرين وينسخونه من هاتف لهاتف , ماذا تقول أن من المرضى عقليا يمشون طرقهم ويستلمونه .
هذا حالنا الأجتماعي السبب هو :
أن العاطلين عن العمل البطالة يرقدون زوايا القرية أو المدينة يلاحقون الذين يتأمنوا تأميناً مرضيا يصورونه حتى يفسد أو يأذي يلاحقون حتى يقطعوا رزقة وكذالك المرضى عقليا يجرحون قلوبهم ...
أما البيوغرافيا " السيرة الذاتية " تلعب دورا هاما في حياتنا لأجتماعية يتعلق هذه السيرة لكاتب وهي أهم عنصر يراه الكاتب في حياته إما كانت يائس وميئوس ينفجر الكاتب في حياته أمثال :
بن خلدون في مقدمته "مقدمة بن خلدون " وطه حسين في كتابه "الأيام " وفيليب لوجون وجوج ماي وهم الذين ترجموا السيرة الذاتية و ابن منظور في معجمه الكبــير (لسان العرب) بخصوص لفظ "السيرة" ولفظ "الترجمة" , وغيرهم ويجب أن نعرف البيوغرافيا السبب الذي ينطلق به الكاتب .
وأما بالناحية النفسية لكل أنسان أتخذت عنه سمعة للتسلية فهم يتمنون الموت تحت التراب ولا عند عذاب الحياة يجرحونه يقتلون ويكسروا قلوبهم....
اليوم الحياة للمتكبرين والقوي شبيها في " لغة الغاب " القاتل والمجرمين ويمشون في جنازتهم لكن خذ عبرة أن الله سينتقم على هؤلاء الفاسدين المجرمين الظالمين والمظلوم عند ربه يفوز فوزا عظيما يدخلون الجنة بغير حساب ويرزقه من حيث لا يحتسب .
اليوم يدخل المجتمع عصرا من غير العصور السابقة تغيير المجتمع عندما يحترم الأقلية وأحترام طبقاتهم الفقيرة والغنية .
البيوعرافيا هي لكم أكتبوا في ملاحظاتكم ونفسيتكم ستكون مرتاحه يجب أن نحترم بعضنا البعض .
أذا نتبع ثلاث من العناصر الحياة سينجح المجتمع :
أحترام بين الفقير والغني مهما كانت الظروف , متعاونين " التعاون أساس النجاح " , وتفوزوا وتحوزوا على حقوق وحريات بدون أن نقطع حبل المودة
أود أن نقول : المجتمع يأسس الفرد وبالعكس .