طاقم تحقيق في ظروف مقتل سلامة
يستدل من نتائج الفحص المخبري، بان الجثة التي عثر عليها قبل قرابة شهر، شرق الطيبة، واعتمادًا على معهد التشريح الجنائي ابو كبير، الجثة تعود للشاب وسيم سلامة، من مدينة قلنسوة والذي اختفت اثارة قبل حوالي عام، بعد ان انقلبت السيارة التي استقلها مع احد اقربائه قرب الطيبة، ولم يصابا باي اذى، ومنذ ذلك الحين لم يعرف عنه اي شيء. الجثة التي عثر عليها شرق الطيبة عن طريق الصدفة، كانت هيكل عظمي، ونقلت على الفور للمعهد الجنائي في ابو كبير، وتم بالمقابل اجراء تحقيق في شرطة لواء الشارون، حول هوية اشخاص كانوا قد تم التبليغ عن اختفائهم، ومن ضمنهم الشاب وسيم سلامة، وخلال التشريح والفحوصات اتضح بان الجثة تعود له، نتائج التشريح اثبتت بان المرحوم سلامة توفي نتيجة تعرضه للقتل. وعليه تم تشكيل طاقم تحقيق خاص، للاستمرار في التحقيق في القضية.
يستدل من نتائج الفحص المخبري، بان الجثة التي عثر عليها قبل قرابة شهر، شرق الطيبة، واعتمادًا على معهد التشريح الجنائي ابو كبير، الجثة تعود للشاب وسيم سلامة، من مدينة قلنسوة والذي اختفت اثارة قبل حوالي عام، بعد ان انقلبت السيارة التي استقلها مع احد اقربائه قرب الطيبة، ولم يصابا باي اذى، ومنذ ذلك الحين لم يعرف عنه اي شيء. الجثة التي عثر عليها شرق الطيبة عن طريق الصدفة، كانت هيكل عظمي، ونقلت على الفور للمعهد الجنائي في ابو كبير، وتم بالمقابل اجراء تحقيق في شرطة لواء الشارون، حول هوية اشخاص كانوا قد تم التبليغ عن اختفائهم، ومن ضمنهم الشاب وسيم سلامة، وخلال التشريح والفحوصات اتضح بان الجثة تعود له، نتائج التشريح اثبتت بان المرحوم سلامة توفي نتيجة تعرضه للقتل. وعليه تم تشكيل طاقم تحقيق خاص، للاستمرار في التحقيق في القضية.

المرحوم وسيم سلامة
ووفق المعلومات الاولية التي جمعتها الشرطة عندما ابلغت العائلة عن اختفاء ابنها، بان المرحوم خرج مع بعض من اصحابة في ساعات المساء قبل نحو عام، للسهر في المنطقة وقد توجهوا الى مدينة الطيرة وهناك تناول وسيم مع احد اصدقائه وجبة عشاء في احد المطاعم، وبعد ذلك توجهوا بسارتهم للسفر والعودة الى قلنسوة، وخلال سفرهم في الشارع الموصل بين الطيرة والطيبة، تعرضت سيارتهم لحادث طرق وانقلبت، وذلك بعد ان اعترضت سفرهم سيارة اخرى، وسيم ومن كان معه لم يصابا باذى ونجحا بالخروج من السيارة التي اشتعلت بها النيران، وحضرت دورية اسعاف للموقع وباشرت بتقديم العلاج، ومثلما اوضح شهود عيان فان وسيم وقريبه الذي رافقه بالسيارة رفض الانتقال الى المستشفى بادعاء ان وضعة جيد ولا يوجد لديه اي اصابة بينما قريبه نقل للمستشفى لاجراء الفحوصات، وعلى ما يبدو ادخل وسيم الى سيارة كان يعتقد بانه سيتم ارساله الى البيت في قلنسوة، ووفق المعلومات التي جمعتها الشرطة من العائلة، فان وسيم في تلك الليلة وبعد انقلاب السيارة اتصل بعائلته واخبرهم بانه في خطر وان هناك من يطارده ويريد قتله، وعندها انقطع اتصال معه.