المطران يقوم بزيارة تضامنية للجولان
بمناسبة الذكرى 26 لإنتفاضة أهلنا في الجولان قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف وعلى رأس وفد مقدسي بزيارة أخوية تضامنية إلى الجولان العربي السوري المحتل وذلك بدعوة من الفعاليات والهيئات الوطنية في الجولان.وقد إستهل سيادة المطران زيارته بزيارة منزل المرحوم الشيخ سلمان طاهر أبو صالح في مجدل شمس الزعيم الروحي للطائفة المعروفية العربية والذي توفي قبل أيام، حيث إستقبله أشقاء الفقيد وأبناءه وحشد من مشايخ الجولان، حيث أشاد سيادته بشخصية المرحوم الذي عرفه عن قرب ولمس فيه التواضع والإستقامة والوطنية الصادقة كما إستذكر مواقفه البطولية الرافضة للإحتلال والمستنكرة لسياساته القهرية، ودفاعه الدائم عن الجولان مع إخوانه المناضلين الأخرين ورفض كل إجراءات الإحتلال التعسفية.
بمناسبة الذكرى 26 لإنتفاضة أهلنا في الجولان قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف وعلى رأس وفد مقدسي بزيارة أخوية تضامنية إلى الجولان العربي السوري المحتل وذلك بدعوة من الفعاليات والهيئات الوطنية في الجولان.وقد إستهل سيادة المطران زيارته بزيارة منزل المرحوم الشيخ سلمان طاهر أبو صالح في مجدل شمس الزعيم الروحي للطائفة المعروفية العربية والذي توفي قبل أيام، حيث إستقبله أشقاء الفقيد وأبناءه وحشد من مشايخ الجولان، حيث أشاد سيادته بشخصية المرحوم الذي عرفه عن قرب ولمس فيه التواضع والإستقامة والوطنية الصادقة كما إستذكر مواقفه البطولية الرافضة للإحتلال والمستنكرة لسياساته القهرية، ودفاعه الدائم عن الجولان مع إخوانه المناضلين الأخرين ورفض كل إجراءات الإحتلال التعسفية.

ويذكر أن المرحوم قاد معارك النضال ضد الإحتلال وسياساته وهو الذي أعلن رفض أهل الجولان للجنسية الإسرائيلية وتمسكهم بالهوية العربية السورية.
وبعد زيارة التعزية قام سيادة المطران وحاشيته بزيارة دار الشام للثقافة في مجدل شمس، حيث حيا أهل الجولان على صمودهم مؤكدا بأننا نفتخر بسوريا ومواقفها القومية المبدئية وخص بالتحية مدينة دمشق التي تحتفل هذا العام بكونها عاصمة للثقافة العربية.

هذا وقد شارك سيادة المطران في المسيرة الحاشدة التي أقيمت من مجدل شمس وصولا إلى الشريط الإحتلالي الذي يفصل شطري الجولان المحتل والمحرر، وقد شارك في هذه المسيرة أهالي الجولان وعدد من شخصيات مناطق ال48 حيث ألقيت عدة كلمات من على جانبي الشريط الإحتلالي.
وبعد الإنتهاء من هذا الإحتفال بذكرى إنتفاضة الجولان على المحتل إلتقى سيادة المطران مع عدد من الشخصيات والهيئات الوطنية في أحد المنازل في الجولان، حيث أشاد سيادته بصمود أهلنا في الجولان وقال بان الجولان أرض عربية سورية وستعود حتما إلى الوطن الأم سوريا.
كما قام سيادته بزيارة أسر عدد من الأسرى والمعتقلين السوريين في سجون الإحتلال.
هذا وقد عبر أهالي الجولان كبارا وصغارا عن سعادتهم بزيارة المطران عطاالله حنا الذي يعتبرونه شخصية وطنية كبيرة ورمزا عربيا وإعتبروا بأن هذه الزيارة إنما تدل على وحدة الأمة وعلى العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط الشعبين الفلسطيني والسوري مؤكدين بأن الأهداف مشتركة وهي إنهاء الإحتلال عن كافة الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان.