29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

صلاح: يتهم المؤسسة الإسرائيلية

"محاكمة الشيخ رائد صلاح" -خلال الإستماع لشهود الدفاع في ملف باب المغاربة- :* محمد بركة : هذه اتهامات مهزلة تهدف الى الإنتقام من الشيخ رائد صلاح ، ونؤكد اننا نقف مع الشيخ رائد ولن يكون وحيدا مطلقاً 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 20/06/2009 الساعة 09:58
حجم الخط
صلاح: يتهم المؤسسة الإسرائيلية
صلاح: يتهم المؤسسة الإسرائيلية · تصوير: كل العرب

"محاكمة الشيخ رائد صلاح" -خلال الإستماع لشهود الدفاع في ملف باب المغاربة- :* محمد بركة : هذه اتهامات مهزلة تهدف الى الإنتقام من الشيخ رائد صلاح ، ونؤكد اننا نقف مع الشيخ رائد ولن يكون وحيدا مطلقاً 

* تحديد يوم 29-9-2009 للإستماع الى تلخيصات النيابة والدفاع في الملف وإمكانية إصدار الحكم في نفس اليوم 

* جمع من أهالي الداخل الفلسطيني وأهل القدس وأبناء الحركة الإسلامية وقيادتها قد حضروا اليوم الى جلسة المحكمة كنوع من التضامن والوقوف مع الشيخ رائد صلاح والدكتور سليمان إغبارية

 صلاح:

* وصلت عند باب الذي يسمى باب المغاربة ، بهدف الوصول الى موقع الجريمة ، لأحاول وقف الجريمة ، ووجدت طوابير الإحتلال الإسرائيلي تمنعنا من الوصول الى مكان الجريمة

* ارتباطي بالمسجد الأقصى هو إرتباط ديني في الأساس ، وارتباط تاريخي وحضاري ولذلك قلتها وما زلت اقولها ، المسجد الأقصى هو حق إسلامي عربي فلسطيني فقط

* تواجدت في المكان لإسماع صوتي الرافض لكل محاولات إسرائيل طمس معالم المسجد الأقصى ، الذي هو بمثابة عنوان في الحضارة الإسلامية والعربية


قال الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني -  أنه جاء في يوم 7-2-2007 م الى منطقة باب المغاربة : " لأحاول منع إستمرار جريمة كان يقوم بها الإحتلال الإسرائيلي ، وهي هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك ، وهو المعروف عندنا المسلمين بإسم طريق المغاربة ، وعندنا نحن المسلمين دينياً من كان يهدم طريق المغاربة كان هو الإحتلال الإسرائيلي ، وكان يهدم جزء من المسجد الأقصى ، وهذه جريمة كبيرة ، الذي يقوم بها مجرم ، والذي يرضى عنها مجرم ، والذي يسكت عنها مجرم ، ولذلك لا أرضى أن أكون ساكت عن هذه الجريمة ، حتى لا أكون مجرم معه ، لذلك جئت نعم ، وأعترف عن سبق إصرار, جئت لأمنع هذه الجريمة ، هذا كل ما عملته " ، وحول التهم الموجهة إليه ، بأن الشيخ رائد صلاح إشترك  بتجمع غير قانوني ، وانه هاجم رجال الشرطة   ودفعهم وصرخ عليهم ، قال الشيخ رائد صلاح :" بتصوري كل هذه التهم هي تهم  تافهة ، وسخافات ولا أصل لها من الحقيقة ، ،واذكر هنا بقصة بعض أهل العراق الذين سألوا العالم عبد الله بن العباس بعد مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه –   عن حكم دم قتل البعوض ، يجوز أم لا ؟! فكان جواب بن عباس : سبحان الله ، استبحتم دم الحسين وتسألون عن دم البعوض ؟! وأنا أقول سبحان الله الإحتلال الإسرائيلي استباح هدم المسجد الأقصى ، في ذاك اليوم ، ووفر الحماية العسكرية الإحتلالية في ذاك الوقت لهدم المسجد الأقصى المبارك ، واليوم يسألون عن واحد رفع صوته على المجرم الذي يهدم المسجد الأقصى المبارك " ، وحول توجيه تهمة البصق على أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية ، قال الشيخ رائد صلاح :" أنا أعترف بكل وضوح ، هناك كان مشهد جريمة ، مشهد ظلم ، مشهد هدم للمسجد الأقصى المبارك ، وأنا بصقت على ذاك المشهد ، نعم وهذا أضعف الإيمان  بالنسبة لي ، هذا حول البصقة ، وأنا أعترف إني جئت في ساعات الصباح، ووصلت عند باب الذي يسمى باب المغاربة ، بهدف الوصول الى موقع الجريمة ، لأحاول وقف الجريمة ، ووجدت طوابير الإحتلال الإسرائيلي تمنعنا من الوصول الى مكان الجريمة ، وقاموا بممارسة ظلمهم علينا ، ضربوا قسماً منا ، وأعتقلوا قسما منا ، وكنت من بين الذين اعتقلوا ظلما وعدوانا " .

 وحول الأحداث التي سبقت بيوم ، أي يوم 6-2-2009م ، قال الشيخ رائد صلاح :" قبل يوم كانت الجريمة قد بدأت ، وأنا دخلت يومها من باب المغاربة الخارجي ، ومشيت نحو موقع الجريمة ، وأوقفتني مجموعة من قوات الإحتلال ، وكان موقع الجريمة على بعد أمتار ، لما اوقفونا هناك بقيت هناك ،  والذين جاؤوا من إرادة أنفسهم من الناس وقوفوا هناك ، وصلينا الظهر والعصر ، المغرب والعشاء ، وخلال هذا اليوم أجريت أكثر من خمسين لقاء مع وسائل الإعلام ، على مستوى الفضائيات ، والإذاعات ، او عبر الهاتف الخليوي ، وطول الوقت كنت أؤكد أن هناك تجري جريمة ، والمجرم هو الإحتلال الإسرائيلي ، وهو يهدم جزء من المسجد الأقصى ، وهو في نفس الوقت يمنعنا من الوصول الى موقع الجريمة ، ووجهت حينها أكثر من نداء ، لأكثر من عنوان ، وطالبت من الجميع أن يتحركوا وأن يقوموا بواجبهم ، لوقف هذه الجريمة التي ينفذّها الإحتلال الإسرائيلي ، وجهت نداء الى منظمة المؤتمر الإسلامي ، الى الجامعة العربية ، الى السلطة الفلسطينية ، لكل إنسان حر في العالم ، انه لا يجوز السكوت عن هذه الجريمة ، وانه يجب على كل واحد أن يأخذ دوره لوقف هذه الجريمة " .


وقال الشيخ رائد صلاح مجيبا عن سؤال للنيابة الإسرائيلية  هل بحوزته وثائق ومستندات وأدلة تبين أعمال الحفريات والهدم الإسرائيلي للمسجد الأقصى قال الشيخ رائد صلاح : " هذا المسجد هو مسجدي ، وليس مسجدك ، وسقوط حجر واحد بنظري هو جريمة كبيرة ، أنا الذي اقرر ذلك ، انا المستند ، وفي نظري عندما يهدم جزء من المسجد الأقصى ، فهذا هدم للمسجد الأقصى المبارك ، وهذه جريمة كبيرة ، وأنا لا أنتظر من المجرم ان يدين نفسه ، او أن يقدم وثائق تدينه نفسه ، أنا صاحب المسجد ، وانا صاحب السيادة في المسجد ، وأنا أعطي الوصف الصحيح للمسجد " ، وأضاف الشيخ صلاح :" ارتباطي بالمسجد الأقصى هو إرتباط ديني في الأساس ، وارتباط تاريخي وحضاري ولذلك قلتها وما زلت اقولها ، المسجد الأقصى هو حق إسلامي عربي فلسطيني فقط " .   


 وكان الشيخ رائد صلاح قد قال أنه هو الذي يوجه الإتهام الى المؤسسة الإسرائيلية ، وان المتهم هو الإحتلال الإسرائيلي ، الذي اقترف هذه الجريمة الكبيرة  التي تعتبر من أكبر الجرائم التي سيسجلها التاريخ ،   وقد جاءت اقوال الشيخ رائد صلاح خلال جلسة عقدت صباح اليوم الإثنين 15-6- 2009م في محكمة الصلح بالقدس ، في ملف باب المغاربة المتعلقة بأحداث يوم 7-2-2007 ، وقد استمعت المحكمة الى رواية الدفاع ، وتمثلت بالشيخ رائد صلاح ، والتي امتدت لساعات ، بالإضافة الى سماع رواية الدكتور سليمان احمد إغبارية – رئيس بلدية ام الفحم السابق - ، الذي تتهمه النيابة العامة بأنه قام بالإعتداء على افراد من الشرطة الإسرائيلية في ذلك اليوم ، وقد ذكر الدكتور سليمان خلال روايته :" انني جئت في يوم 7-2-2007م الى باب المغاربة الخارجي ، وحاولت الدخول الى باب المغاربة ، فمنعتني الشرطة الإسرائيلية من الدخول ، وطلبت من الشرطة إذا كان عندهم أي تصريح أو إذن أو أمر يمنعني من الدخول ، فرفضوا إبراز أي أمر من هذا النوع ، فطلبت الدخول ، فقامت أفراد من الشرطة الإسرائيلية بالإعتداء علي ،  وانا لم أعتدي عليه  ، بل الشرطي هي التي اعتدت علي وعلى من كان هناك ، وأؤكد جئت هناك لأحتج على أعمال الحفر والهدم التي تنفذها المؤسسة الإسرائيلية في باب المغاربة " .


هذا وكان جمع من أهالي الداخل الفلسطيني وأهل القدس وأبناء الحركة الإسلامية وقيادتها قد حضروا اليوم الى جلسة المحكمة كنوع من التضامن والوقوف مع الشيخ رائد صلاح والدكتور سليمان إغبارية ، وقد برز ممن حضروا عضو الكنيست محمد بركة – رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - ، السيد برهوم جراسي – المساعد البرلماني لعضو الكنيست محمد بركة ، السيد اسامة السعدي – سكرتير الحركة العربية للتغيير - ، الحاجة فوزية الكرد " ام كامل " من حي الشيخ جراح " بالقدس ، كما وبرز من قيادات الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات – المتحدث بإسم الحركة الإسلامية – الشيخ يوسف الباز – مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة المثلث الجنوبي – والشيخ علي ابو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والأقصى - ، اما  طاقم المحامين الذي حضروا وتداولوا خلال مجريات المحكمة فهم المحامي خالد زبارقة ، المحامي حسين أبو حسين ، المحامي حسان طباجة ، والمحامي محمد سليمان .


في نهاية جلسة المحكمة اليوم قرر القاضي " يتسحاق شمعوني " تحديد يوم 29-9-2009 كيوم لسماع  تلخيصات شفوية في الملف للنياية والدفاع ، وقد ذُكر لنا انه من  الممكن ان يصدر قرار او حكم في نفس اليوم  المحدد والمذكور في هذا الملف ، مع الترجيح ان يكون إصدار الحكم بعد ايام من سماع التلخيصات .


وفي حديثنا مع السيد محمد بركة قال لنا إثر سماعه وحضوره وقتاًً من جلسة المحاكمة  : " هذه مهزلة ، هذه الإتهامات مهزلة ، أن يحاكم رجل دين وشيخ على إنتمائه وتحيّزه لمسجده ، هذا إتهام سياسي ، النيابة التي قدمت لائحة الإتهام هي تقصد الإنتقام من الشيخ رائد ، وأي قرار تتخذه سوى شطب لائحة الإتهام سيكون قرار جائر " ، وأضاف بركة :" نحن نقول بشكل واضح عندما يتهمّون أحد قياداتنا ، فلن يكون وحيداً إطلاقا ، سوف نكون معه ، كما نحن اليوم مع الشيخ رائد ، وكما كان معي قبل عدة أسابيع ، فنحن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا " .  


وحول مجريات المحكمة في هذا الملف قال المحامي خالد زبارقة :" هيئة المحكمة هذه أبدت عدائيتها للشيخ رائد صلاح ورفاقه منذ بداية المحكمة وحتى يومنا هذه ، يبدو واضحاً أن المحكمة تدار من وراء الكواليس ، في طواقم أخرى ، القاضي نفسه ليس وحده الذي يدير هذه المحكمة ، المحكمة لا تبحث عن الحقيقة ، وإنما تبحث وتحاول في هذا الملف تجريم الشيخ رائد صلاح ورفاقه الذين كانوا معه ، وإسكات هذه الأصوات التي تجلجل في الدنيا وتحذّر من مخططات وجرائم المؤسسة الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى" . 


أما المحامي حسين أبو حسن فلخص جلسة اليوم بقوله : " الشيخ رائد صلاح اليوم أوصل رسالة واضحة وصريحة حول الأحداث التي جرت في تاريخ 7 شباط 2007 م ، وتخطّى لائحة الإتهام الوقائعية ، التي حاولت ان تختزل الموقف نفسه على انه حادث جنائي ، وقال بصريح العبارة أنه تواجد في المكان لإسماع صوته الرافض لكل محاولات إسرائيل طمس معالم المسجد الأقصى ، الذي هو بمثابة عنوان في الحضارة الإسلامية والعربية ، ومن منطلق ديني ومن منطلق وطني هو قام بما قام به ، للإحتجاج على الجرائم الإسرائيلية في تغيير معالم القدس وفي الإعتداء على المسجد الأقصى " .
من الجدير ذكره ان المؤسسة  الإسرائيلية كانت قد بدأت يوم 6-2-2007 بجريمة هدم طريق باب المغاربة وهو جزء من المسجد الأقصى المبارك ، وقد وصل الشيخ رائد صلاح الى موقع قريب من باب المغاربة بعد وقت قصير من بدء الجريمة ، ولكنه منع من الوصل الى موقع الجريمة ، إلا انه إستطاع من خلال تواجده وإعتصامه في ذالك الوقت والمكان كشف وفضح حجم جريمة المؤسسة الإسرئيلية ، وفي اليوم التالي 7-2-2009م كرر الشيخ رائد صلاح إعتصامه إلا ان المؤسسة الإسرئيلية إعتقلته وأخضعته الى محاكمات متواصلة ومتعددة ، وأصدرت محاكم إسرائيلية  قرارات من يومها 7-2-2007م  تمنع الشيخ رائد صلاح من الدخول الى المسجد الأقصى الى يومنا هذا 15-5-2009م  . 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد