صرصور يلقي خطبة الجمعة بسلوان
-الشيخ النائب ابراهيم صرصور:
-الشيخ النائب ابراهيم صرصور:
* الأدلة المعصومة من الكتاب والسنة لا تدع مجالا للشك في أن المستقبل للقدس إسلامية عربية فلسطينية
* لا شر أكبر من احتلال إسرائيل للقدس والأقصى ، وممارساتها لهدم المدينة وتهجير أهلها وتغيير هويتها الإسلامية والعربية
* أن الله مبطل كيد الاحتلال الإسرائيلي ، والذي ستتحطم مؤامراته أمام إعصار الوحدة والصمود في سلوان والقدس وكل أرجاء فلسطين
* شارك في الصلاة الحاشدة الوزيران السابقان السيد حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح والسيد الشيخ خالد أبو عرفة وزير القدس السابق ، إضافة إلى لفيف من قادة العمل الأهلي والشعبي والسياسي والديني في القدس
بدعوة كريمة من اللجنة الشعبية لخيمة الاعتصام في حي سلوان بالقدس الشرقية ، شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، المئات من أهالي حي البستان وسلوان وأهل القدس في صلاة الجمعة يوم 17.7.2009 ، والتي أقيمت في خيمة الاعتصام ، وذلك ضمن فعاليات التصدي لمخططات إسرائيل هدم عشرات البيوت في حي البستان وأخرى في مدينة القدس وأحيائها المختلفة .
هذا وقد ألقى خطبة الجمعة الشيخ النائب إبراهيم صرصور، حيث أشار في خطبته إلى : " أن الله مبطل كيد الاحتلال الإسرائيلي ، والذي ستتحطم مؤامراته أمام إعصار الوحدة والصمود في سلوان والقدس وكل أرجاء فلسطين ، مشيرا إلى أن الأدلة المعصومة من الكتاب والسنة لا تدع مجالا للشك في أن المستقبل للقدس إسلامية عربية فلسطينية ، الحقيقة الأزلية التي لو اجتمع العالم بكل ملله ونحله ما استطاعوا تغييرها ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ."... وأضاف : " لقد عقد الله الصلة الخالدة بين مكة والمدينة والقدس ، كما وحكم أن تكون القدس وأن يكون الأقصى مستقر الخلافة الإسلامية في آخر الزمان ، تماما كما جعل الكعبة أول بيت وضع في الأرض لعبادة الله الواحد . فأن كانت الكعبة ومكة بداية مسيرة التوحيد ومنطلقه ، فإن القدس والأقصى وما حولها ستكون خاتمتها . وعليه فعلى الأمة أن تعلم انه لا أمن للكعبة ولا لقبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا أمن الأقصى وأمنت القدس ، ولن تأمن القدس والأقصى ما دام في يد الاحتلال الإسرائيلي الظالم . "... وأكد على : " أن لله في أكوانه نواميس لا تتخلف ، منها ما يحكم حالة التدافع بين الخير والشر في هذا الوجود ، حيث لا شر أكبر من احتلال إسرائيل للقدس والأقصى ، وممارساتها لهدم المدينة وتهجير أهلها وتغيير هويتها الإسلامية والعربية .
فكما جعل للقدس والأقصى مكانتهما ، فقد تحنن علينا نحن الفلسطينيين بشرف عظيم إذ اختارنا لنكون الفئة المنصورة إلى يوم القيامة ، والحماة لبيته المقدس الذي جعله واسطة العقد ، منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج ، ونهاية المعراج وبداية الإسراء من جديد نحو الكعبة ."... وخلص إلى أن : " الجهة الوحيدة المخولة والقادرة على الحفاظ على المدينة المقدسة بما فيها من مقدسات لكل الأديان هم المسلمون ، لأن الحفاظ على أديان الآخرين ومقدساتهم وإن كنا نخالفهم في جوانب كثيرة ، هي جزء من عقيدة المسلمين لا من سياستهم الخاضعة لأمزجة الحكام والسلاطين . وعليه ومن اجل أن نكون مستحقين لهذه الخيرية وهذا الاصطفاء ، فلا بد من أن نكون أمة خير ومرحمة ، أمة إصلاح ومصالحة ، أمة تعرف معنى الأخوة وأهميتها في هذا الظرف العصيب الذي تمر به قضيتنا ." يذكر انه شارك في الصلاة الحاشدة الوزيران السابقان السيد حاتم عبد القادر – مسؤول ملف القدس في حركة فتح ، والسيد الشيخ خالد أبو عرفة وزير القدس السابق ، إضافة إلى لفيف من قادة العمل الأهلي والشعبي والسياسي والديني في القدس . توجه بعد الصلاة التي أمها الشيخ صرصور ، وبرفقة حشد من المصلين إلى بيت سعادة مفتي القدس وفلسطين للتهنئة بمناسبة زواج ابنه البكر جهاد .





