صرصور يستنكر مقتل السيد محمد التاجي رئيس لجنة أمناء الرملة
الشيخ ابراهيم صرصور في بيانه:
الشيخ ابراهيم صرصور في بيانه:
ليس هنالك من كلمات يمكن أن تعبر عن مدى الغضب الذي يعتمل في النفس والأسى الذي يعتصر القلب من فاجعة قتل الحاج محمد التاجي
الجريمة البشعة التي نقلت وسائل الإعلام بعض تفاصيلها تنذر ببداية مرحلة جديدة يجب على مجتمعنا مواجهتها بكل القوة والشجاعة وإلا ستكون النتائج وخيمة
وصل الى موقع العرب بيان من مكتب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير وجاء فيه: " يستنكر الشيخ ابراهيم صرصور مقتل الحاج محمد التاجي في مكتبه بالمسجد الكبير في مدينة الرملة ، معتبرا عملية القتل : " جريمة مركبة سفك فيها المجرم/المجرمون دما بريئا وأزهق روحا حرم الله قتلها , واعتدى على بيت الله تعالى الذي يأمن فيه الخائف ويأوي إليه الملهوف وتطمئن فيه القلوب". هذا وتقدم لأسرة المرحوم عموما وللنائب الدكتور أحمد الطيبي خصوصا ، بأحر التعازي وأخلص مشاعر المواساة داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتعمد الفقيد بواسع رحمته ، كما ويدعو لأهله وأسرته بالصبر والسلوان".

وجاء في البيان: "وقال : "ليس هنالك من كلمات يمكن أن تعبر عن مدى الغضب الذي يعتمل في النفس ، والأسى الذي يعتصر القلب من فاجعة قتل الحاج محمد التاجي رئيس مجلس أمناء الوقف الإسلامي في مدينة الرملة الصابرة ، في مكتبه بالمسجد الكبير في المدينة . ما من شك في أن الجريمة التي لم يرع فيها المجرم/المجرمون حرمة الإنسان وحرمة المكان وحرمة الزمان ، تعتبر بكل المقاييس اقتحاما لخط احمر قان لا بد أن تحرك أصحاب الضمائر الحية ، كما ويجب أن تحرك الأجهزة الحكومية المعنية وعلى رأسها الشرطة ، لوضع اليد على المنفذ/المنفذين قبل أن يأتي الطوفان".
وأضاف : " في كل يوم نسمع بجريمة ، وما كان مجتمعنا متعودا على مثل ما يحدث في هذه الأيام ، وما كان سلوكه حيال الجرائم على قِلَّتِهَا في العهود السابقة بمثل سلوكه هذه الأيام من لامبالاة وعدم اكتراث ينذر بتحول مجتمعاتنا إلى غابة لا مكان فيها إلا للمجرمين ، الأمر الذي لا يمكن أن يقبل به عاقل . لن نُذَكِّرَ في هذا المقام فقط بما ورد في ديننا من الآيات والأحاديث المحرمة والمُجَرِّمَةِ للقتل ، حيث جعلته من الجرائم العظمى التي يهتز لها عرش الرحمن ، كقوله تعالى : ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ) ، وكقوله صلى الله عليه وسلم : ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ) ، بل سأضيف إلى ذلك مطالبتي لكل الشرفاء والمخلصين في مجتمعنا وهم الأكثرية الكاثرة أن يخرجوا عن حالة السلبية ، وأن يتنادَوا لحمل المسؤولية ومسح العار عن وجه مجتمعنا الذي يئن تحت وطأة ضربات عدد هامشي من مجرميه الذين تمردوا على أخلاقه وقيمة وعاداته وتقاليده الجميلة".
الجريمة البشعة
وإختتم البيان: "وأكد الشيخ صرصور على أن : " الجريمة البشعة التي نقلت وسائل الإعلام بعض تفاصيلها ، تنذر ببداية مرحلة جديدة يجب على مجتمعنا مواجهتها بكل القوة والشجاعة ، وإلا ستكون النتائج وخيمة . لقد مضت روح ( الحاج أبو جميل ) إلى ربها راضية مرضية إن شاء الله ، بعد عقود من الزمن قضاها في خدمة مجتمعه ، وترك من خلفه لوعة ملأت قلوب الجميع ، إلا أن مجتمعنا مستمر في الحياة ، وعليه لا بد أن يقرر : الحياة بكرامه ، أو الاستسلام للعابثين في أمنه والمعتدين على حرماته والواثبين على حصون شرفه . في مقدمة مشروع الإنقاذ وفي قلبه يجب أن نهتم بتعزيز الأخلاق والقيم ، وإحياء الضمائر وتطهير القلوب وتصحيح الاعوجاج في كل مناحي الحياة ، عندها وعندها فقط سنرى النتائج المباركة وإلا فلا نلومَنَّ إلا أنفسنا".