شفاعمرو : لا للخدمة نعم للتطوع
* المتظاهرون في شفاعمرو: كل من يحاول فرض الخدمة المدنية على ابناء المدينة يسلخ نفسه لخارج إطار شعبه.
* المتظاهرون في شفاعمرو: كل من يحاول فرض الخدمة المدنية على ابناء المدينة يسلخ نفسه لخارج إطار شعبه.
تم خلال المظاهرة رفع شعارات منددة بموضوع الاجتماع الذي طرحه مفتش المعارف احمد بدران، وهو دمج الخدمة المدنية في مدارس المدينة.
* من جهة أخرى: الشرطة تستدعي رئيس اللجنة الشعبية احمد حمدي للتحقيق لتنظيمه مظاهرة بدون ترخيص، وحمدي يؤكد: هذه خطوة استفزازية، مبنية على مزاعم كاذبة.
* جمعية بلدنا تؤكد رفضها المبدئي والتام لترويج هذه "الخدمة الوطنية الاسرائيلية" لما تحمله من اهداف مبطنة لتشويه الهوية الوطنية لدى قطاع الشباب من ابناء مجتمعنا العربي الفلسطيني"
عبر العديد من ممثلي الاحزاب والهيئات الشعبية والتنظيمية من أبناء مدينة شفاعمرو عن سخطهم وغضبهم خلال التظاهرة التي اقاموها في ساحة بناية البلدية احتجاجاً على إصرار مفتش المعارف احمد بدران على اقامة اجتماع بحضور مدراء المدارس الابتدائية والشاملة في المدينة، لبحث موضوع الخدمة المدنية وتفعيلها في المدارس.
ورفع المتظاهرون المحتجون الشعارات المنددة بمن لا يحترم ممثلي الجمهور في المدينة ومؤسساتها والمطالبة الصريحة بإقالة كل من يحاول فرض الخدمة المدنية على ابناء المدينة، مدعين انه بذلك يسلخ نفسه لخارج إطار شعبه.
يذكر أن مظاهرة مماثلة قد خرجت بمشاركة ممثلين عن الجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني والحركة الاسلامية وابناء البلد واعضاء البلدية : احمد حمدي، وزهير خوري، والدكتور عامر هواري وابراهيم شليوط وابراهيم صبح.
وكان رئيس اللجنة الشعبية احمد حمدي عضو البلدية قد تسلم دعوة من شرطة شفاعمرو بالحضور بصورة مستعجلة للخضوع للتحقيق لتنظيمه مظاهرة بدون ترخيص غير ان حمدي أكد إن هذه خطوة استفزازية، مبنية على مزاعم كاذبة، إذ أن التظاهرة قانونية، وهي جاءت في إطار قرار بلدية شفاعمرو الرافض للخدمة المدنية.
جمعية بلدنا تدين عقد اجتماع لبحث موضوع "الخدمة المدنية" في شفاعمرو
جمعية الشباب العرب – بلدنا, تدين وتستنكر بشدة الاجتماع الذي عقد يوم امس الجمعة, بين مدراء المدارس في شفاعمرو، وبين مفتش المعارف احمد بدران وسط غياب ممثل مكتب رئيس الحكومة والذي كان من المتوقع ان يحضر هذا اللقاء, وذلك للبحث في موضوع ادراج "الخدمة المدنية" في مدارس شفاعمرو, والذي جاء بدعوة من مدير قسم المعارف في البلدية السيد عبد الرحمن صديق.
ان جمعية الشباب العرب – بلدنا, تؤكد رفضها المبدئي والتام لترويج هذه "الخدمة الوطنية الاسرائيلية" لما تحمله من اهداف مبطنة لتشويه الهوية الوطنية لدى قطاع الشباب من ابناء مجتمعنا العربي الفلسطيني, فالخدمة مرتبطة ارتباطا مبدئيا ومؤسساتيا بالخدمة العسكرية كونها مشتقة منها وطريقا اليها. كما انها تشرعن التمييز العنصري ضد الاقلية العربية الفلسطينية.

فمن منطلق المسؤولية الوطنية والاجتماعية, والحرص على مستقبل شبابنا وشاباتنا ووعيهم الوطني والهوياتي, تطالب الجمعية مدراء المدارس في شفاعمرو بالتصدي للخدمة وسد الطرق امام محاولات ادراجها في مدارسهم, وذلك بعدم السماح لمروّجي الخدمة بالدخول الى مدارسهم كمحاولة لتسويق الخدمة للمجتمع الشبابي والطلابي, بالاضافة لمقاطعة مثل هذه الاجتماعات التي تهدف لتجنيد اكبر عدد من "الخادمين" الشباب ودمجهم في هذا المخطط الخطير. وتطالبهم بالالتزام بقرار المجلس البلدي الصادر بتاريخ 09/02/04 , حيث اقر المجلس تبني موقف اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية برفض إدخال او التعاون مع موضوع الخدمة المدنية في مدارس شفاعمرو.
كما تطالب الجمعية بلدية شفاعمرو مجددا بالتصدي ووقف هذه السلسلة من المحاولات لادراج الخدمة المدنية, ابتداءا من سماح بعض مدراء المدارس لمندوب "الخدمة المدنية" بالدخول الى مدارسهم وتسويق المشروع, والذي على اثره طالبت الجمعية المجلس البلدي بالتدخل من اجل لجم هذا المخطط, وقد اكدت البلدية موقفها الرافض للمشروع, وهذا ما جاء على لسان مدير قسم المعارف في البلدية السيد عبد الرحمن صديق بتاريخ 09/01/29, بالاضافة لرئيس البلدية السيد ناهض خازم. وقد ترجم موقف البلدية المعارض "للخدمة المدنية" بتبنيها ذلك رسميا من خلال قرار مجلس بلدي صدر في تاريخ 09/02/04.
ان دعوة مفتش المعارف وبالتنسيق مع قسم المعارف في البلدية لعقد هذا الاجتماع, ينافي قرار المجلس البلدي الرسمي, وموقف البلدية الرسمي, وينافي الاجماع الوطني المعارض لهذا المخطط المتمثل بمعارضة الحركات، الأحزاب والهيئات السياسية التمثيلية العربية، والمؤسسات الأهلية الوطنية, ورجال الدين العرب والقيادات الشبابية, ولجنتي القطرية والمتابعة.
تثمن جمعية الشباب العرب – بلدنا الاصوات المعارضة "للخدمة المدنية" في صفوف الاحزاب الوطنية والأطر الشعبية في شفاعمرو, كما انها تبارك تنظيم التظاهرة الاحتجاجية المنددة بالاجتماع الذي عقد, وتبارك الهيئات الداعية لها.