شعب: لجنة لرأب الصدع بين الأهل ووضع حد لمسلسل الاعتداءات المتكررة
عقد في منزل عضو المجلس المحلي عن الجبهة الديمقراطية في بلدة شعب محمد صلاح خوالد اجتماع موسع لوجهاء من البلدة وبمشاركة عدد من اعضاء المجلس المحلي وذلك في خطوة لتكوين لجنة للإصلاح ذات البين في البلدة بعد موجة حافلة من اعمال تخريب الممتلكات والتسبب بأضرار للمركبات لتصل ذروتها في ازهاق ارواح شخصين عزيزين على ابناء البلدة وهما رفعت عبد العزيز شحيبر في العشرينات من العمر وتوفي يوم الـ24 من كانون الثاني (يناير) 2009 والمربي الشاعر شاكر ابراهيم خطيب والذي توفي يوم 10 شباط (فبراير) 2010.
عقد في منزل عضو المجلس المحلي عن الجبهة الديمقراطية في بلدة شعب محمد صلاح خوالد اجتماع موسع لوجهاء من البلدة وبمشاركة عدد من اعضاء المجلس المحلي وذلك في خطوة لتكوين لجنة للإصلاح ذات البين في البلدة بعد موجة حافلة من اعمال تخريب الممتلكات والتسبب بأضرار للمركبات لتصل ذروتها في ازهاق ارواح شخصين عزيزين على ابناء البلدة وهما رفعت عبد العزيز شحيبر في العشرينات من العمر وتوفي يوم الـ24 من كانون الثاني (يناير) 2009 والمربي الشاعر شاكر ابراهيم خطيب والذي توفي يوم 10 شباط (فبراير) 2010.
هذا وافتتح الاجتماع محمد خوالد والذي رحب بالحضور وتطرق الى ما تعرضت له بلدة شعب في الآونة الأخيرة من تشويه لسمعتها في المنطقة بسبب مجموعة من الاشخاص الذين يعملون على ضرب وحدة اهل البلدة ويعملون على دق الاسافين بين اهلها الاطياب.
وان مسلسل الاعتداءات المتكررة على الاشخاص هو امر قد تكرر ولم يعد يطاق وان مسلسل حرق المركبات زاد عن حده في الوقت الذي تقف الشرطة مكتوفة اليدين ولا تحرك ساكناً مما يعطي الجناة ان يستمروا بأفعالهم واعتداءاتهم وفي ظل هذا الوضع فإن اهل البلدة بأغلبيتهم لا يمكنهم البقاء على هذا الصمت وان يعيشوا في اجواء من الخوف والرهبة على ابنائهم، وعلى اهل البلدة ان يخرجوا من هذا الاجتماع بقرارات لتكوين لجنة التي تبادر لرأب الصدع بين الاشخاص المتخاصمين.
حرقة والم على ما آلت اليه شعب
هذا واشترك في النقاش والمداخلات العديد من الشخصيات الاجتماعية في البلدة والذين تحدثوا بحرقة وألم عما آلت اليه الامور في شعب فكانت مداخلات لأعضاء المجلس المحلي والوجهاء وتم في النهاية اختيار لجنة مصغرة من اجل متابعة الموضوع والعمل على الاتصال مع الاطراف المعنية في البلدة من أجل العمل على تهدئة الأوضاع وتقديم النصيحة بالتروي وحل المشاكل بين العائلات والافراد عن طريق التفاهم وبتدخل الوجهاء لأن من شأن ذلك أن يعود على الجميع بالخير.














