شبح الايدز يطاردني !! ماذا افعل
وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من صبية تطلب نصيحة زوار موقع العرب من خلال طرح مشكلتها.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية، وبدوره يتوجه موقع العرب لزواره الاحباء بارسال تعقيبات جادة وملتزمة دون تجريح ومع الشكر.
وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من صبية تطلب نصيحة زوار موقع العرب من خلال طرح مشكلتها.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية، وبدوره يتوجه موقع العرب لزواره الاحباء بارسال تعقيبات جادة وملتزمة دون تجريح ومع الشكر.

شبح الايدز يطاردني ! مرحبا للجميع ، مشكلتي جادة وكبيرة جدا لذا ارجو التعامل معها بقدر من الجدية ، والتفهم ! انا فتاة ابلغ من العمر 21 عام من المثلث الجنوبي ، تعلمت حتى الثانوية ومن ثم بدأت العمل في احدى الشركات المعروفة ، اردت الالتحاق بالجامعة لكن الظروف المادية لم تسمح لي بذلك . انا فتاة ملتزمة جدا لحد الكبت ، انا صنعت ذلك بنفسي وليس اهلي . انا ارتدي الحجاب من الاعدادية ، لم اسمح يوما بتقرب شاب لي . كنت اخاف من ربي واخاف على سمعتي . في اخر دراستي الثانوية تعرفت على شاب احترمني قبل ان يحبني ، بدات اتحدث معه عبر النت بكل احترام حيث كنت اضع مخافة ربي امامي ، لم نلتقي ، وافترقنا في النهاية بسبب الظروف . حبي الكبير له الذي دام فترة طويلة غير الكثير من شخصيتي ، ودمر الكثير . عشقته بكل معنى الكلمة واردت نفسي له زوجة ، لكن الظروف كانت اقوى ، ظروف لا يمكنني شرحها . طبعا يأست من الدنيا ، وما زاد الطين بلة هو عدم تمكني من الدراسة الجامعية على الرغم من تفوقي !! في يوم قرات عن عمل ، بعث للشركة وتم قبولي على ان اجلس مع مدير الشركة ، وبالفعل تم اللقاء ! سحرني بلباقته ، جماله وقدرته على التعبير ، وسرعان ما ذهب بنا الحوار من العام والعمل الى الخاص والحياة ، فاعترف لي بشكل مفاجئ عن علاقته المضطربة مع خطيبته وعن مشاكله والكثير .... وحدثته بدوري عن حبي الكبير ونهايته الفاشلة ومشاكلي ووو لكن بكل جبروت وثقة . اعجب جدا بي ، لكنه اعجاب من نوع اخر ، اعجاب بانثى ، انا لا انكر اني جميله جدا على الرغم من اني ارتدي الحجاب الا انا انوثتي طاغية ، استمرينا في التواصل والمكالمات الهاتفية بعد ذلك اللقاء ! انا لم احبه ، بل وجدت به الملاذ لاحزاني ، اردت من خلاله ان اتمرد على القدر الذي حرمني من جميع ملذات الحياة ، وهو استغل هذا الجانب بي ، على رغم من معرفته بمدى التزامي وثقافتي ، الا انه استطاع ان يقنعني بضرورة التجربة . ادخل مصطلح اللذة الي عالمي ، وبما اني عشتها مع حبيبي دون علم منه ، عشتها مع بسمه منه كنت اخفي لذتها بقلبي ، خوفا من المعصية ، لذا فاني اعرف معنى هذه الكلمة جيدا وان كنت اتفاداها ! فعلا ، وافقت وتمردت على قدري وظروفي ، وكاني اقول لمن خلقني بما انك لا تعطيني شيء فلم التمسك بالالتزام !!!! خرجت معه ، قال انا اخاف عليك وعلى عذريتك لذا فلنمارس الجنس من الخلف ، وبالفعل مارسنا الجنس ! صراحة انا لم اشعر باللذة ، فقط شعرت بالالم الجسدي والنفسي ، خاصة من عدم خجلي منه وانا التي تخجل من امها ان دخلت عليها الغرفة وهي بملابس مكشوفة . الكبت الداخلي والالم النفسي اودى بي الي التمرد والمعصية !!! بعد فعلتي انهال علي غضب الرب ، فادركت خطئي الفادح ، وتبت ! قطعت صلتي به نهائيا ، عدت الي ربي بتوبة ، طلبت المغفرة ، وبكيت دموع الحسرة على افعالي ! فمن انا ؟ مجرد مخلوق حقير يتمرد على رب العباد !!!! اعوذ بالله من فعلتي الشنعاء ! طلبت العفو من ربي ليل نهار , وعدت اليه بدموع التوبة . لم يعلم احد بفعلتنا غير انا وهو ، واليوم بعد مرور عامين ، انا طبعا لا اعلم عنه شيء ولا اريد المعرفه ! يهدنني شيء دنيوي اخر غير عذاب النار والاخرة ، هو فضيحة المجتمع ! بت اخاف على نفسي من مرض الايدز ، اخاف ان اكون حاملة لمرض الايدز الذي لا يظهر الا بعد سنوات ! هو اعترف انه مارس الجنس اكثر من 100 مرة ، لذا هنالك احتمال انه مصاب ونقل لي العدوى ! ان افحص نفسي هذا من سابع المستحيلات وخاصة اني في مجتمع محافظ جدا وانا لا زلت احمل الطابع الاسلامي بلبسي وحديثي وسلوكي ! فكيف اذهب للكشف عن الايدز ؟ وكيف سابرر باني اخشى من العدوى ؟! اعترف ان المرض يصيب كالانفلوزا ببدايته بشيء طفيف ثم يذهب ثم تبدأ المناعة بالتلاشي تدريجيا .... اخاف من غضب ربي وعقابه لي بهذا المرض اقسم اني تبت .... ولكن ماذا افعل ؟!