29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

شاهد على جريمة دوما: أخرجت الطفل والمستوطنون حاولوا إيذائي

 ابراهيم دوابشة من سكان دوما:

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 04/08/2015 الساعة 21:00 آخر تحديث: الساعة 07:57 الضفة الغربية
حجم الخط
شاهد على جريمة دوما: أخرجت الطفل والمستوطنون حاولوا إيذائي · تصوير: كل العرب

 ابراهيم دوابشة من سكان دوما:

في حوالي الساعة الثانية والنصف ليلا سمعت سعد يصرخ ويقول "تعالوا وانقذوني، هنالك من يريد قتلنا"

بعد أن لاحظني المستوطنون لحقوا بي حتى البيت في محاولة لايذائي وقد اضطررت للهرب وبعد دقائق معدودة عدت مرة اخرى برفقة اشقائي لكننا لم نجد الفاعلين

الحديث يدور عن حادث من أخطر الحوادث الارهابية التي حصلت وحتى هذه اللحظات أكاد لا استوعب ما جر، حيث أن المعتدين كانوا على استعداد بأن يرتكبوا جريمة اخرى في نفس الليلة


ما زال سكان قرية دوما ينتظرون خبر إعتقال المستوطنين الذين نفذوا العملية الارهابية التي أودت بحياة الطفل الشهيد علي سعد دوابشة البالغ من العمر عام ونصف، وأسفرت أيضًا عن إصابة والديه وشقيقه بجراح بالغة الخطورة، جراء زجاجة حارقة القيت باتجاه بيتهم وسببت إشتعاله بالكامل.



موقع العرب وصحيفة كل العرب تحدث مع ابراهيم دوابشة من سكان دوما، وهو أول من وصل الى مكان الحادث، وشاهد المستوطنين قرب البيت، حيث قال:"في حوالي الساعة الثانية والنصف ليلا سمعت سعد يصرخ ويقول "تعالوا وانقذوني، هنالك من يريد قتلنا"، على الفور توجهت للبيت، ورأيت سعد وزوجته على الارض وهما يشتعلان، والى جانبهم يقف ملثمين كان يرتدون لباسًا اسود، وينتظرون مقتل الزوجين".

وتابع قائلا:" في الوقت نفسه لم استوعب ما يجري، وبعد أن لاحظني المستوطنون لحقوا بي حتى البيت في محاولة لايذائي، وقد اضطررت للهرب، وبعد دقائق معدودة عدت مرة اخرى برفقة اشقائي لكننا لم نجد الفاعلين، حيث قمنا بإطفاء النيران التي كانت مشتعلة بالمصابين، وفي نفس اللحظة، قالت لي الأم " هل انت اخي؟ ارجوكم ساعدوا طفلاي .. ما زالا داخل البيت"، عندها دخلت للبيت وسمعت الطفل أحمد وهو يبكي، ويختبئ وراء بوابة البيت ومصاب جراء النيران. وعندما حملته قال لي:"أين والدي؟.. اريد أن اخبره بأنني اصبت كي ينقلني الى المستشفى"، وما أن سمعت هذه الكلمات حتى بكيت من شدة الالم".

وتابع حديث قائلًا ايضا:"الحديث يدور عن حادث من أخطر الحوادث الارهابية التي حصلت، وحتى هذه اللحظات أكاد لا استوعب ما جرى، حيث أن المعتدين كانوا على استعداد بأن يرتكبوا جريمة اخرى في نفس الليلة، بعد أن لحقوا بي. الاوضاع لدينا الان في غاية الصعوبة، وكل من يتذكر الجريمة الارهابية يجهش بالبكاء". 


 ابراهيم دوابشة

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد