شافيز ابن عمي معنا يا مرحبا
في هذا الوقت , في هذا السواد العربي , حين ترفض الذبيحة الانضمام الى حظيرة الأحلام الكاذبة , تحاط بضيوف الخراب , الدمار, ويكون أوان الذئاب .وغزة المزنرة بالعقاب , توظف ابجدية رفض السلخ في مهرجان العنتريات العربية , الأمريكية , الأسرائيلية .على ايقاع الموت ورائحة الجثث ومناظر الفزع والطفولة التي لم تستطع براءتها الطالعة من الدم ,والدفن تحت الأنقاض وارقام الذين دخلوا في سجلات الوطن كشهداء وليس كأطفال سعداء , ارسال بطاقات شفقة الى صناديق الرحمة في قلوب من يسمون انفسهم متخذي القرارات , مع ان هؤلاء الاطفال وضعوا طوابع البريد فوق اجسادهم التي شوهت , وفوق برودة الحفر التي دفنوا فيها .الذي لا يعترف ان قلبه الآن عبوة ناسفة للصمت العربي , الذي لا يعترف ان احصاء اعداد الشهداء والجرحى يطير النوم من العيون ويحيك الكراهية في اعماقه نحو العالم,الذي كان يعتقد ان حقوق الطفل والأنسان تقطن في مكان عال , فليستيقظ ويرى اي ثرثرة ترطن بلغة دبلوماسية وصلت الى حد العري المتوحش, واذا كانت الأساطير قد اكدت ان( برومثيوس) قد سرق النار ليضيء الكون , فهولاء يسرقون الأنسانية, وتحت بدلاتهم الرسمية وابتسامتهم الأعلامية يوجد مساحات من براري القنص والذبح .تشعر الكلمات بالذل امام البكاء والأشلاء, حتى رسامي الكاركتير قد يصلون الى حد التكرار ويشعرون بمأزق الفخاخ الذي تؤكده الأحداث اليومية , قصف , قتل , اشلاء, صمت عربي, مناشدات , وابتسامات التشفي , مظاهرات تضامن , فضائيات عربية تقذف لنا نشرات اخبارحسب الجهات التي تمولها , فهي على دين اصحابها ,وايضاً لم نكن نعلم ان العالم العربي يغص بالمحللين العسكريين, يحللون في الفراغ ويقيسون اللحظات فوق هواء لايصل الى توهج الواقع , وقد اخرجتهم هذه الفضائيات من تحت درج النسيان .من بين فكي الكماشة , من بين فكي الصمت , يطل لسان(شافيز) , الرئيس الفنزويلي الذي قرر طرد السفير الأسرائيلي( شلومو كوهين) مع ستة موظفين تضامناً مع اهالي غزة ودعا الى محاكمة القادة الاسرائيليين بتهمة اقتراف جرائم حرب , موقف رجولي افتقده الزعماء العرب , هاهو (هوغو شافيز )يصبح ابن العم الذي كانت العرب تفتخر (انا وابن عمي على الغريب) هم الآن الغرباء ,ونقول لأبن عمنا شافيز( يا مرحبا يامرحبا ) عرفت كيف تغطي عورة الأنظمة العربية بورقة توت (طرد السفير ) .
في هذا الوقت , في هذا السواد العربي , حين ترفض الذبيحة الانضمام الى حظيرة الأحلام الكاذبة , تحاط بضيوف الخراب , الدمار, ويكون أوان الذئاب .وغزة المزنرة بالعقاب , توظف ابجدية رفض السلخ في مهرجان العنتريات العربية , الأمريكية , الأسرائيلية .على ايقاع الموت ورائحة الجثث ومناظر الفزع والطفولة التي لم تستطع براءتها الطالعة من الدم ,والدفن تحت الأنقاض وارقام الذين دخلوا في سجلات الوطن كشهداء وليس كأطفال سعداء , ارسال بطاقات شفقة الى صناديق الرحمة في قلوب من يسمون انفسهم متخذي القرارات , مع ان هؤلاء الاطفال وضعوا طوابع البريد فوق اجسادهم التي شوهت , وفوق برودة الحفر التي دفنوا فيها .الذي لا يعترف ان قلبه الآن عبوة ناسفة للصمت العربي , الذي لا يعترف ان احصاء اعداد الشهداء والجرحى يطير النوم من العيون ويحيك الكراهية في اعماقه نحو العالم,الذي كان يعتقد ان حقوق الطفل والأنسان تقطن في مكان عال , فليستيقظ ويرى اي ثرثرة ترطن بلغة دبلوماسية وصلت الى حد العري المتوحش, واذا كانت الأساطير قد اكدت ان( برومثيوس) قد سرق النار ليضيء الكون , فهولاء يسرقون الأنسانية, وتحت بدلاتهم الرسمية وابتسامتهم الأعلامية يوجد مساحات من براري القنص والذبح .تشعر الكلمات بالذل امام البكاء والأشلاء, حتى رسامي الكاركتير قد يصلون الى حد التكرار ويشعرون بمأزق الفخاخ الذي تؤكده الأحداث اليومية , قصف , قتل , اشلاء, صمت عربي, مناشدات , وابتسامات التشفي , مظاهرات تضامن , فضائيات عربية تقذف لنا نشرات اخبارحسب الجهات التي تمولها , فهي على دين اصحابها ,وايضاً لم نكن نعلم ان العالم العربي يغص بالمحللين العسكريين, يحللون في الفراغ ويقيسون اللحظات فوق هواء لايصل الى توهج الواقع , وقد اخرجتهم هذه الفضائيات من تحت درج النسيان .من بين فكي الكماشة , من بين فكي الصمت , يطل لسان(شافيز) , الرئيس الفنزويلي الذي قرر طرد السفير الأسرائيلي( شلومو كوهين) مع ستة موظفين تضامناً مع اهالي غزة ودعا الى محاكمة القادة الاسرائيليين بتهمة اقتراف جرائم حرب , موقف رجولي افتقده الزعماء العرب , هاهو (هوغو شافيز )يصبح ابن العم الذي كانت العرب تفتخر (انا وابن عمي على الغريب) هم الآن الغرباء ,ونقول لأبن عمنا شافيز( يا مرحبا يامرحبا ) عرفت كيف تغطي عورة الأنظمة العربية بورقة توت (طرد السفير ) .