29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أوقفوا قتل الأطفال!!

في هذا اليوم الحزين والذي سجل  في تاريخ البشرية بأنه يوم التعدي على حياة الناس , والأطفال , والشيوخ يوم الجريمة الكبرى التي ارتكبت ضد شعب غزة , وأطفال غزة , ونساء غزة من قبل دولة إسرائيل بتعاون  مع حلفائها. يقف الإنسان حائرا من هول هذه الجريمة التي لا يجد لها وصفا , ولا تبريرا أبدا سوا  وصفها بالجريمة. وكل  ما  نتج عن هذه الحرب المدمرة هو  قتل الأبرياء من الأطفال , والنساء , والشيوخ وإبادة عائلات بأكملها. وربما ظنت دولة إسرائيل أنها بهذه الحرب قد تحقق انتصارا او تحقق الأمن لكنها كانت مخطئة كل الخط , لان قتل الأطفال, والنساء , والشيوخ لا يجلب أي امن , ولا استقرارا.  وكلنا نشاهد الغليان في جميع إنحاء العالم من جميع الشعوب التي خرجت لشوارع لتنديد بما تقوم به إسرائيل .أننا نعتقد ان إسرائيل ما كانت تقدم على هذه الحرب الذي شنته على قطاع غزة لو لا أنها تلقت الضوء الأخضر من حلفائها وهنا لا نقصد فقط الغرب بل حلفائها من الدول العربية التي لم تكن مرتاحة لسيطرت حركة حماس على قطاع غزة. وأننا نعتقد أيضا ان إسرائيل أخطئت في حساباتها  وغررت بحلفائها بنها سوف تنهي هذه الحرب بمجرد ضربه عسكريه خاطفة وبذلك تكون قد حسمت المعركة وأعادت الوضع كما يراد له من قبل هذا "الجناح المعتدل" ,  والذي يرى بأنه أيضا مهدد من قبل حماس والثورة التي حدثت في قطاع غزة  بعد طرد عباس ومعاونيه والذين  لجوا فيما بعد لسيطرة على الضفة الغربية . فأعطت الأنظمة العربية إسرائيل مزيدا من الوقت لتحقق ما خطط له . لكن كانت المفاجئ بصمود قطاع غزة أمام كل هذه الضربات القاسية التي راح ضحيتها الأطفال والنساء, والشيوخ دون ان يتحقق أي هدف. مما زاد الأنظمة المساندة لإسرائيل حرجا  وأصبحت تشعر بالخطر على عروشهم بما فيهم محمود عباس الذي بدا علية الارتياح في بداية الحرب لأنة ظن ان هذه الحرب سوف تعيد له الحكم في قطاع غزة . وتنتقم له من من طردوه من قطاع .فتبين من هذه الحرب ان الشعوب من المستحيل ان تهزم وان الأمان , والاستقرار لا يأتيان  من خلال القتل ولا من التخويف بل من خلال الحوار والتفاهم , وأيضا تبين ان إسرائيل كانت مخطئة في تعاملها مع الأنظمة العربية التي تحكم بقوت السلاح وإرهاب المواطن فكل ما اتفقت عليه معهم داست عليه  الشعوب بالأحذية فكل جهد مع هذه الأنظمة  لا فائدة منه . لان أي اتفاق مع هذه الأنظمة يكون مرهونا بصمودهم في العروش وبتالي قد تكون إسرائيل خاسرة في أي جهد مع  حكام يحكمون بحكم  غير ديمقراطي .لا تشارك فيه الشعوب. فلو نظرنا الى اتفاق إسرائيل مع السلطة الفلسطينية ومع محمود عباس الذي ترك ملفاته في قطاع غزة هاربا لضفة بعد ما انهزم أمام حماس والشعب الفلسطيني ومن هنا يأتي السؤال  ما الذي  استفادته  دولة إسرائيل من اتفاقياتها مع هذه الأنظمة ومنهم عباس او احمد قريع ؟ وهم بأنفسهم لا يستطيعون دخول غزة.فعلى دولة إسرائيل ان تحتكم للعقل وتوقف الحرب الذي تزهق فيه أرواح  الأطفال, والشيوخ , والنساء والتحدث فقط مع الشعوب وليس مع حكام الذين هم  أصلا محتلين لشعوب .واذا  أرادت العيش بسلام عليها ان تساعد هذه الشعوب لتحرر من هذه الأنظمة القمعية التي هي سبب كل الأزمات في المنطقة وان تسعى لسلام بشكل حقيقي لان السلام هو المخرج الوحيد من هذه الأزمات وسفك الدماء من كلى الطرفين وكل إنسان عزيز على أهلة  سواء من الجانب الفلسطيني او من الجانب  الإسرائيلي أما الحكام فكل ما يهمهم عروشهم وليس الشعوب , عباس حينما بدأت الحرب كان يحلم بأنه سوف يعود للحكم في غزة , فهل يتحقق حلم عباس فنترك الجواب لزمن ؟.! وان الله غالب على امرة   

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 13/01/2009 الساعة 16:19
حجم الخط
أوقفوا قتل الأطفال!!
أوقفوا قتل الأطفال!! · تصوير: كل العرب

في هذا اليوم الحزين والذي سجل  في تاريخ البشرية بأنه يوم التعدي على حياة الناس , والأطفال , والشيوخ يوم الجريمة الكبرى التي ارتكبت ضد شعب غزة , وأطفال غزة , ونساء غزة من قبل دولة إسرائيل بتعاون  مع حلفائها. يقف الإنسان حائرا من هول هذه الجريمة التي لا يجد لها وصفا , ولا تبريرا أبدا سوا  وصفها بالجريمة. وكل  ما  نتج عن هذه الحرب المدمرة هو  قتل الأبرياء من الأطفال , والنساء , والشيوخ وإبادة عائلات بأكملها. وربما ظنت دولة إسرائيل أنها بهذه الحرب قد تحقق انتصارا او تحقق الأمن لكنها كانت مخطئة كل الخط , لان قتل الأطفال, والنساء , والشيوخ لا يجلب أي امن , ولا استقرارا.  وكلنا نشاهد الغليان في جميع إنحاء العالم من جميع الشعوب التي خرجت لشوارع لتنديد بما تقوم به إسرائيل .أننا نعتقد ان إسرائيل ما كانت تقدم على هذه الحرب الذي شنته على قطاع غزة لو لا أنها تلقت الضوء الأخضر من حلفائها وهنا لا نقصد فقط الغرب بل حلفائها من الدول العربية التي لم تكن مرتاحة لسيطرت حركة حماس على قطاع غزة. وأننا نعتقد أيضا ان إسرائيل أخطئت في حساباتها  وغررت بحلفائها بنها سوف تنهي هذه الحرب بمجرد ضربه عسكريه خاطفة وبذلك تكون قد حسمت المعركة وأعادت الوضع كما يراد له من قبل هذا "الجناح المعتدل" ,  والذي يرى بأنه أيضا مهدد من قبل حماس والثورة التي حدثت في قطاع غزة  بعد طرد عباس ومعاونيه والذين  لجوا فيما بعد لسيطرة على الضفة الغربية . فأعطت الأنظمة العربية إسرائيل مزيدا من الوقت لتحقق ما خطط له . لكن كانت المفاجئ بصمود قطاع غزة أمام كل هذه الضربات القاسية التي راح ضحيتها الأطفال والنساء, والشيوخ دون ان يتحقق أي هدف. مما زاد الأنظمة المساندة لإسرائيل حرجا  وأصبحت تشعر بالخطر على عروشهم بما فيهم محمود عباس الذي بدا علية الارتياح في بداية الحرب لأنة ظن ان هذه الحرب سوف تعيد له الحكم في قطاع غزة . وتنتقم له من من طردوه من قطاع .فتبين من هذه الحرب ان الشعوب من المستحيل ان تهزم وان الأمان , والاستقرار لا يأتيان  من خلال القتل ولا من التخويف بل من خلال الحوار والتفاهم , وأيضا تبين ان إسرائيل كانت مخطئة في تعاملها مع الأنظمة العربية التي تحكم بقوت السلاح وإرهاب المواطن فكل ما اتفقت عليه معهم داست عليه  الشعوب بالأحذية فكل جهد مع هذه الأنظمة  لا فائدة منه . لان أي اتفاق مع هذه الأنظمة يكون مرهونا بصمودهم في العروش وبتالي قد تكون إسرائيل خاسرة في أي جهد مع  حكام يحكمون بحكم  غير ديمقراطي .لا تشارك فيه الشعوب. فلو نظرنا الى اتفاق إسرائيل مع السلطة الفلسطينية ومع محمود عباس الذي ترك ملفاته في قطاع غزة هاربا لضفة بعد ما انهزم أمام حماس والشعب الفلسطيني ومن هنا يأتي السؤال  ما الذي  استفادته  دولة إسرائيل من اتفاقياتها مع هذه الأنظمة ومنهم عباس او احمد قريع ؟ وهم بأنفسهم لا يستطيعون دخول غزة.فعلى دولة إسرائيل ان تحتكم للعقل وتوقف الحرب الذي تزهق فيه أرواح  الأطفال, والشيوخ , والنساء والتحدث فقط مع الشعوب وليس مع حكام الذين هم  أصلا محتلين لشعوب .واذا  أرادت العيش بسلام عليها ان تساعد هذه الشعوب لتحرر من هذه الأنظمة القمعية التي هي سبب كل الأزمات في المنطقة وان تسعى لسلام بشكل حقيقي لان السلام هو المخرج الوحيد من هذه الأزمات وسفك الدماء من كلى الطرفين وكل إنسان عزيز على أهلة  سواء من الجانب الفلسطيني او من الجانب  الإسرائيلي أما الحكام فكل ما يهمهم عروشهم وليس الشعوب , عباس حينما بدأت الحرب كان يحلم بأنه سوف يعود للحكم في غزة , فهل يتحقق حلم عباس فنترك الجواب لزمن ؟.! وان الله غالب على امرة   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد