هل نقلت سوريا أسلحة لحزب الله؟
* أشارت تقارير إلى أن وصول صواريخ متطورة مضادة للطائرات إلى أيدي حزب الله من سوريا من شأنه أن "يخرق التوازن" بين الجانبين
* أشارت تقارير إلى أن وصول صواريخ متطورة مضادة للطائرات إلى أيدي حزب الله من سوريا من شأنه أن "يخرق التوازن" بين الجانبين
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل تشتبه في أن سورية تعتزم نقل أسلحة لحزب الله، وصفتها بأنها أسلحة "خارقة للتوازن"، لم تفصح عن طبيعتها، وأن هذا الاشتباه أدى إلى تصاعد التوتر بين تل أبيب والحزب، في ظل تخوفها من انتقامه لاغتيال المسؤول العسكري عماد مغنية.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي يعتقدون أن إدخال أسلحة "خارقة للتوازن" إلى لبنان سيمس بحرية عمل الجيش الإسرائيلي. ولم تحدد الصحيفة طبيعة هذا السلاح، لكن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أن وصول صواريخ متطورة مضادة للطائرات إلى أيدي حزب الله من شأنه أن "يخرق التوازن" بين الجانبين وسيمنع الطيران الحربي الإسرائيلي من الاستمرار في التحليق في الأجواء اللبنانية.

وقالت "هآرتس" "إن التخوف من إدخال هذه الأسلحة هو سبب التوتر الحالي بين إسرائيل وحزب الله ورفع مستوى تأهب القوات الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان وذلك إضافة إلى التخوف من شن حزب الله هجمات بحلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال مغنية في 12 شباط/ فبراير الحالي".
ولفتت هآرتس إلى أن ايهود باراك ألمح خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي إلى أن سورية تواصل تمرير أسلحة إلى حزب الله وأن بلاده لن توافق على دخول أسلحة إلى لبنان من شأنها أن تغير بشكل ملموس الوضع في أجواء لبنان أو على أرضه.
وقال باراك خلال مقابلة أجرتها مع إذاعة الجيش الإسرائيلي الإثنين، إن "غزة ليست الحجر الوحيد في هذه الفسيفساء، فهناك توتر ليس بسيطاً مع حزب الله وسورية".