من سيخلف صدام برئاسة البعث؟
بعد اعدام الرئيس العراقي صدام حسين، بدأ سؤال يحير الكثيرين حول هوية الشخص الذي سيتولى رئاسة حزب البعث، وقال الحزب في اول اشارة له بهذا الصدد الى انه يتجه لاختيار خليفة لزعيمه السابق صدام حسين والرئيس السابق للعراق فيما قال مصدر سياسي ان المرشح القوى ويكاد ان يكون الوحيد لهذه المهمة هو عزت ابراهيم الدوري نائب صدام في قيادة الحزب والذي يعتقد انه يقود تنظيماته حاليا في العراق والمطلوب للقوات العراقية والاميركية منذ سقوط النظام السابق ربيع عام 2003. وقالت قيادة الحزب (القومية) المكلفة بالاشراف على جميع فروعه في العالم بعد يومين من تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين انها بصدد ما سمته بمعالجة الشواغر القيادية خاصة "بعد اغتيال امين عام حزبنا" وهي المهمة التي يتولها صدام حسين منذ وفاة الامين العام السابق ميشيل عفلق في الثالث والعشرين من حزيران (يونيو) عام 1989. الرئيس السابق صدام حسين مع نائبه الدوري ودعا الحزب اعضاءه في بيان اليوم الى "التمسك بالأولويات وتقديم الأهم على المهم حتى يظل الواجب المركزي هو الاساس في مواجهة الشر المفروض على العراق وهذا يفرض علينا مزيداً من الهدوء الداخلي ومراعاة منهج ونظام الحزب الداخلي في التعامل مع الداخل والخارج حتى نسد كافة الثغرات التي تواجه العمل الثوري بشكل عام والظرف الآني المحيط بالامة والعراق بشكل خاص متجنبين أية قفزة غير مدروسة بعد غياب الرفيق القائد الامين العام صدام حسين رحمه الله" كما قال.وحذر مما اسماه "بالغرق في بعض التفاصيل التي قد تستهوي البعض سواء فيما يتعلق بالسياقات الهيكلية أو ما يتعلق بكيفية التعامل مع بعض الشواغر". واضافت قيادة الحزب انها تؤكد على اهمية "إعطاء أهمية خاصة لمعالجة الشواغر القيادية وخصوصاً بعد اغتيال أمين عام حزبنا وفقاً لمقتضيات المصلحة العليا التي أكد عليها دستور الحزب ونظامه الداخلي وتقاليده التنظيمية آخذين بعين الاعتبار الطابع الاستثنائي لدور حزبنا ومعه كافة فصائل المقاومة في حرب تحرير العراق". واضاف الحزب ان قوات الاحتلال الاميركي في العراق هي التي نفذت "اغتيال" صدام بتسليمه لفرق الموت". وقال إن المسؤول الاول عن الاغتيال "هي أمريكا وبمشاركة كاملة من إيران" موضحا ان "التهليل والابتهاج الذي أبدته إيران دليل حاسم وواضح على تعاون لمحور الشر في العراق والذي اعتبرت اطرافه إن إعدام صدام حدث تاريخي عظيم وهو أقل عقوبة ممكنة له".عزت ابراهيم الدوريودعا الحزب اعضاءه الى مواجهة اعدام صدام الذي جرى في بغداد السبت الماضي ب " رباطة الجأش" بعيداً عن ردود الافعال الآنية التي قد تكون مضرة " فأنتم اليوم تسيرون على طريق النصر الحاسم ولم تبقَ إلا لحظات لدحر العدو" على حد قوله .وقال المصدر العراقي الذي تحدث انه يتوقع ان يعلن الحزب خلال ايام قليلة عن تولي الدوري قيادة الحزب خاصة وانه ظل يقوم بهذه المهمة مؤقتا نيابة عن صدام حسين منذ اعتقاله في الثالث عشر من كانون الاول (ديسمبر) عام 2003. ولاحظ ان بعض التجمعات الحزبية البعثية وفروع الحزب خارج العراق بدأت تنادي بالدوري زعيما للحزب مشيرا بهذا الصدد الى توزيع بيان في بيت العزاء الذي يقيمه حزب البعث في عمان حاليا حدادا على اعدام صدام يبايع الدوري " رئيسا شرعيا للعراق وقائدا عاما للقوات المسلحة العراقية" وكذلك "قائدا ميدانيا للمقاومة العراقية".
بعد اعدام الرئيس العراقي صدام حسين، بدأ سؤال يحير الكثيرين حول هوية الشخص الذي سيتولى رئاسة حزب البعث، وقال الحزب في اول اشارة له بهذا الصدد الى انه يتجه لاختيار خليفة لزعيمه السابق صدام حسين والرئيس السابق للعراق فيما قال مصدر سياسي ان المرشح القوى ويكاد ان يكون الوحيد لهذه المهمة هو عزت ابراهيم الدوري نائب صدام في قيادة الحزب والذي يعتقد انه يقود تنظيماته حاليا في العراق والمطلوب للقوات العراقية والاميركية منذ سقوط النظام السابق ربيع عام 2003. وقالت قيادة الحزب (القومية) المكلفة بالاشراف على جميع فروعه في العالم بعد يومين من تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين انها بصدد ما سمته بمعالجة الشواغر القيادية خاصة "بعد اغتيال امين عام حزبنا" وهي المهمة التي يتولها صدام حسين منذ وفاة الامين العام السابق ميشيل عفلق في الثالث والعشرين من حزيران (يونيو) عام 1989. الرئيس السابق صدام حسين مع نائبه الدوري ودعا الحزب اعضاءه في بيان اليوم الى "التمسك بالأولويات وتقديم الأهم على المهم حتى يظل الواجب المركزي هو الاساس في مواجهة الشر المفروض على العراق وهذا يفرض علينا مزيداً من الهدوء الداخلي ومراعاة منهج ونظام الحزب الداخلي في التعامل مع الداخل والخارج حتى نسد كافة الثغرات التي تواجه العمل الثوري بشكل عام والظرف الآني المحيط بالامة والعراق بشكل خاص متجنبين أية قفزة غير مدروسة بعد غياب الرفيق القائد الامين العام صدام حسين رحمه الله" كما قال.وحذر مما اسماه "بالغرق في بعض التفاصيل التي قد تستهوي البعض سواء فيما يتعلق بالسياقات الهيكلية أو ما يتعلق بكيفية التعامل مع بعض الشواغر". واضافت قيادة الحزب انها تؤكد على اهمية "إعطاء أهمية خاصة لمعالجة الشواغر القيادية وخصوصاً بعد اغتيال أمين عام حزبنا وفقاً لمقتضيات المصلحة العليا التي أكد عليها دستور الحزب ونظامه الداخلي وتقاليده التنظيمية آخذين بعين الاعتبار الطابع الاستثنائي لدور حزبنا ومعه كافة فصائل المقاومة في حرب تحرير العراق". واضاف الحزب ان قوات الاحتلال الاميركي في العراق هي التي نفذت "اغتيال" صدام بتسليمه لفرق الموت". وقال إن المسؤول الاول عن الاغتيال "هي أمريكا وبمشاركة كاملة من إيران" موضحا ان "التهليل والابتهاج الذي أبدته إيران دليل حاسم وواضح على تعاون لمحور الشر في العراق والذي اعتبرت اطرافه إن إعدام صدام حدث تاريخي عظيم وهو أقل عقوبة ممكنة له".عزت ابراهيم الدوريودعا الحزب اعضاءه الى مواجهة اعدام صدام الذي جرى في بغداد السبت الماضي ب " رباطة الجأش" بعيداً عن ردود الافعال الآنية التي قد تكون مضرة " فأنتم اليوم تسيرون على طريق النصر الحاسم ولم تبقَ إلا لحظات لدحر العدو" على حد قوله .وقال المصدر العراقي الذي تحدث انه يتوقع ان يعلن الحزب خلال ايام قليلة عن تولي الدوري قيادة الحزب خاصة وانه ظل يقوم بهذه المهمة مؤقتا نيابة عن صدام حسين منذ اعتقاله في الثالث عشر من كانون الاول (ديسمبر) عام 2003. ولاحظ ان بعض التجمعات الحزبية البعثية وفروع الحزب خارج العراق بدأت تنادي بالدوري زعيما للحزب مشيرا بهذا الصدد الى توزيع بيان في بيت العزاء الذي يقيمه حزب البعث في عمان حاليا حدادا على اعدام صدام يبايع الدوري " رئيسا شرعيا للعراق وقائدا عاما للقوات المسلحة العراقية" وكذلك "قائدا ميدانيا للمقاومة العراقية".