مصر تحدد موعدا نهائيا لعقد الاتفاق
* حماس غير مستعدة للاعتراف باسرائيل والتوصل الى سلام دائم معها صعد وسطاء مصريون من ضغوطهم الدبلوماسية على الجماعات الفلسطينية المتنافسة من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية وحددوا يوم السابع من يوليو تموز موعدا نهائيا لعقد اتفاق يتجاوز الانقسامات الداخلية التي تعوق محادثات السلام مع اسرائيل.وقال مسؤولون في محادثات المصالحة بالقاهرة ان مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان الذي يتوسط منذ عام تقريبا دون نجاح ظاهر اعرب عن احباطه من استمرار المأزق.
* حماس غير مستعدة للاعتراف باسرائيل والتوصل الى سلام دائم معها صعد وسطاء مصريون من ضغوطهم الدبلوماسية على الجماعات الفلسطينية المتنافسة من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية وحددوا يوم السابع من يوليو تموز موعدا نهائيا لعقد اتفاق يتجاوز الانقسامات الداخلية التي تعوق محادثات السلام مع اسرائيل.وقال مسؤولون في محادثات المصالحة بالقاهرة ان مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان الذي يتوسط منذ عام تقريبا دون نجاح ظاهر اعرب عن احباطه من استمرار المأزق.

وقال مسؤول فلسطيني لرويترز "لقد اخبر المتفاوضين بان العالم لن ينتظركم الى ما لا نهاية حتى تتوحدوا وانه طالما بقي الفلسطينيون عاجزين عن حل خلافاتهم فان القضية الفلسطينية وعملية السلام قد تتضرر".
وتعثرت المحادثات بسبب عدد من القضايا يتراوح بين تشكيل قوة امنية موحدة وحتى تحديد مواعيد جديدة للانتخابات الى وضع خطوط للمستقبل مع اسرائيل.
وتبدو حركة حماس الاسلامية التي تحكم قطاع غزة الذي تحاصره اسرائيل غير مستعدة للاعتراف باسرائيل والتوصل الى سلام دائم معها. ويمكن للحركة ان تمضي فقط في التوصل الى هدنة تستمر عشر سنوات وهو ما تقول اسرائيل انها لا تصلح بديلا للسلام الشامل.
وترغب حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتدير الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل في التفاوض بشأن السلام مع اسرائيل بما في ذلك الاعتراف الكامل بها مقابل انشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث لا تملك اية سلطة هناك حاليا.
ومع اجتماع الفصائل لليوم الثالث يوم الاثنين اقترحت مصر تشكيل لجنة من زعماء فتح وحماس بالاضافة الى ثلاث فصائل رئيسية اخرى لتتفق على اتفاق يمكن التوصل اليه بحلول شهر يوليو تموز.
وقال مسؤولون ان اللجنة ستشرف على اعادة اعمار غزة التي دمرت بشدة خلال الهجوم الاسرائيلي في يناير كانون الثاني واعادة تأهيل اجهزة الامن والاعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 25 يناير كانون الثاني عام 2010.
وقال المفاوض البارز بحركة فتح نبيل شعت ان الجانبين ناقشا تشكيل قوة امنية مشتركة في غزة قالت عنها فتح انها ستعيد الامل الى السكان وتطمئنهم بقرب نهاية الصراع الفلسطيني الداخلي.