فرض التمثيل النسوي مرفوض قطعا
أجتمعت مركبات لجنة المتابعة يوم السبت الموافق 13/9/2008 لبحث عدة قضايا تخص أهلنا في الداخل الفلسطيني بعد غياب قارب ستة شهور .تناولت الجلسة عدة مواضيع منها أحياء الذكرى الثامنة لشهداء هبة القدس والاقصى , وموضوع فرض التمثيل النسوي في اللجنة من خلال بند "متفرقات "في الدعوة الموجهة للقيادات السياسية , وقد طغى هذا الموضوع على وقائع الجلسة , والملفت للنظر الحضور النسوي المجيش والموجه وطريقة عرض الموضوع من قبل رئيس لجنة المتابعة السيد شوقي خطيب .ان الحركة الاسلامية بدورها تؤكد على عدة نقاط في هذا الخصوص : 1- ليست هذه المرة الاولى التي يطرح فيها هذا الموضوع على اللجنة ونحن في الحركة الاسلامية أكدنا دائما على ضرورة أعادة بناء لجنة المتابعة بالشكل الصحيح والشمولي بما فيه موضوع التمثيل النسائي والذي نحن لسنا ضده مبدئيا .2-ان ما حصل اليوم هو إقحام للموضوع بشكل تعسفي فيه اسفاف بمركبات لجنة المتابعة وتحايل واضح على شمولية إعادة بناء المتابعة .خاصة وأن التمثيل النسوي وفقا للتصور المطروح يتم عبر زيادة عضوة نسائية لكل حزب, أي فرض نظام الحصة المقتطعة" الكوتا" على لجنة المتابعة .اننا في الحركة الاسلامية نرفض هذا الامتهان للجنة المتابعة جملة وتفصيلا .ان َّ الحزب الذي يريد تمثيلا فوريا للنساء عليه ان يقدم ذلك من خلال أعضائه الموجودين , وعلى حساب تمثيله لا ان يزيد الحصة لفرض نظام "الكوتا "علينا .3- اننا نؤكد للقاصي والداني وكما تعرف كل مركبات لجنة المتابعة ورئيسها انه حتى هذا اليوم 13/9/2008, يتم اتخاذ القرارات وفق الية التوافق والاجماع , وما حصل اليوم انَّ السيد شوقي خطيب الذي أعلن في الجلسة انها أخر جلسة له كرئيس للمتابعة , زجَّ لجنة المتابعة الى مأزق ستتضح أضراره في قابل الايام وذلك بمحاولته تمرير قرار مبيت بالتنسيق مع الجمعيات النسوية , دون اية مناقشة معمقة لهذا الموضوع وتداعياته على هيئاتنا السياسية في الداخل الفلسطيني , علما ان كافة القرارات في اللجنة تتخذ بالتوافق والاجماع . إنَّ أعراض السيد شوقي خطيب عن هذه المنهجية التوافقية واكتفائه بالقول انه سيسجل ملاحظة الحركة الاسلامية لاعتراضها على طرح هذا الموضوع لهو مرفوض وبناء عليه فأننا في الحركة الاسلامية لا نعترف بشرعية ما حصل في لجنة المتابعة هذا اليوم فيما يتعلق في موضوع التمثيل النسوي .
أجتمعت مركبات لجنة المتابعة يوم السبت الموافق 13/9/2008 لبحث عدة قضايا تخص أهلنا في الداخل الفلسطيني بعد غياب قارب ستة شهور .تناولت الجلسة عدة مواضيع منها أحياء الذكرى الثامنة لشهداء هبة القدس والاقصى , وموضوع فرض التمثيل النسوي في اللجنة من خلال بند "متفرقات "في الدعوة الموجهة للقيادات السياسية , وقد طغى هذا الموضوع على وقائع الجلسة , والملفت للنظر الحضور النسوي المجيش والموجه وطريقة عرض الموضوع من قبل رئيس لجنة المتابعة السيد شوقي خطيب .ان الحركة الاسلامية بدورها تؤكد على عدة نقاط في هذا الخصوص : 1- ليست هذه المرة الاولى التي يطرح فيها هذا الموضوع على اللجنة ونحن في الحركة الاسلامية أكدنا دائما على ضرورة أعادة بناء لجنة المتابعة بالشكل الصحيح والشمولي بما فيه موضوع التمثيل النسائي والذي نحن لسنا ضده مبدئيا .2-ان ما حصل اليوم هو إقحام للموضوع بشكل تعسفي فيه اسفاف بمركبات لجنة المتابعة وتحايل واضح على شمولية إعادة بناء المتابعة .خاصة وأن التمثيل النسوي وفقا للتصور المطروح يتم عبر زيادة عضوة نسائية لكل حزب, أي فرض نظام الحصة المقتطعة" الكوتا" على لجنة المتابعة .اننا في الحركة الاسلامية نرفض هذا الامتهان للجنة المتابعة جملة وتفصيلا .ان َّ الحزب الذي يريد تمثيلا فوريا للنساء عليه ان يقدم ذلك من خلال أعضائه الموجودين , وعلى حساب تمثيله لا ان يزيد الحصة لفرض نظام "الكوتا "علينا .3- اننا نؤكد للقاصي والداني وكما تعرف كل مركبات لجنة المتابعة ورئيسها انه حتى هذا اليوم 13/9/2008, يتم اتخاذ القرارات وفق الية التوافق والاجماع , وما حصل اليوم انَّ السيد شوقي خطيب الذي أعلن في الجلسة انها أخر جلسة له كرئيس للمتابعة , زجَّ لجنة المتابعة الى مأزق ستتضح أضراره في قابل الايام وذلك بمحاولته تمرير قرار مبيت بالتنسيق مع الجمعيات النسوية , دون اية مناقشة معمقة لهذا الموضوع وتداعياته على هيئاتنا السياسية في الداخل الفلسطيني , علما ان كافة القرارات في اللجنة تتخذ بالتوافق والاجماع . إنَّ أعراض السيد شوقي خطيب عن هذه المنهجية التوافقية واكتفائه بالقول انه سيسجل ملاحظة الحركة الاسلامية لاعتراضها على طرح هذا الموضوع لهو مرفوض وبناء عليه فأننا في الحركة الاسلامية لا نعترف بشرعية ما حصل في لجنة المتابعة هذا اليوم فيما يتعلق في موضوع التمثيل النسوي .