المتابعة تزيد التمثيل الحزبي
*الجبهة الديمقراطية هي الإطار السياسي الوحيد الذي تمثله امرأة قيادية في لجنة المتابعة
*الجبهة الديمقراطية هي الإطار السياسي الوحيد الذي تمثله امرأة قيادية في لجنة المتابعة
بعد جدل دام أكثر من ثلاث سنوات، قررت لجنة المتابعة في اجتماعها يوم السبت 2008-09-13 زيادة التمثيل الحزبي في اللجنة إلى مندوبين بدلا من مندوب واحد، وهذا من أجل ضمان التمثيل النسائي في اللجنة.
وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعا وعلى رأس جدول أعمالها إحياء الذكرى السنوية لهبة القدس والأقصى، وبطلب من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، تم بحث التمثيل النسائي في لجنة المتابعة العليا، وحضر الاجتماع لفيف من الناشطات في الحركات والجمعيات النسوية، ضمن الائتلاف النسوي لضمان تمثيل نسوي في لجنة المتابعة.
وفي كلمته قال رئيس لجنة المتابعة، المهندس شوقي خطيب إن قضية التمثيل النسائي مطروحة على جدول أعمال اللجنة منذ سنوات وقد آن الأوان للبت في هذه القضية، خاصة وأن هناك شبه إجماع من حيث المبدأ على ضمان التمثيل النسائي في لجنة المتابعة.
وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن على لجنة المتابعة أن تحسم أمر التمثيل النسائي في اللجنة، رغم ان هذا أمرا منوطا بقرار من الأحزاب المشاركة في لجنة المتابعة.
واضاف بركة قائلا، لا يمكن الاستمرار في جر هذه القضية، فالتمثيل النسائي يعكس النسيج الاجتماعي لمجتمعنا، ونحن نعيش في مجتمع أكثر من نصفه من النساء، ولا يمكن أن نبقى بهذا الشكل من التمثيل.
وتابع بركة قائلا، إن الجبهة الديمقراطية اتخذت موقفا مسبقا في هذا الإطار، بتعيين الأخت عايدة توما ممثلة الجبهة الديمقراطية في لجنة المتابعة، وهي في هذا الموقع من منطلق مسؤولياتها، فهي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو مكتب السكرتارية القطرية للجبهة، إضافة إلى مسؤوليات سياسية وتنظيمية أخرى لها.

النائب محمد بركة
ودعا بركة إلى البت في هذه القضية ليكون التمثيل النسائي رسالة نبثها لمجتمعنا، بشأن مكانة المرأة.
وقالت ممثلة الجبهة في لجنة المتابعة عايدة توما إننا كجمهور نساء كنا نأمل لا نحتاج لهذا النقاش والجدل، وأن تعي الأحزاب ضرورة التمثيل النسائي، وأن تختار الأحزاب نفسها ممثلات عنها في لجنة المتابعة، ولكن للأسف فإن هذا ليس واقع الحال، وعليه فهناك ضرورة لزيادة التمثيل الحزبي للأحزاب المشاركة في لجنة المتابعة من أجل ضمان تمثيل نسائي في اللجنة.
واستغربت توما في كلمته استغراب جهة ما الحضور النسائي الواسع لجلسة لجنة المتابعة اليوم، وقالت إن هؤلاء الأخوات هن أعضاء في الائتلاف النسوي من أجل ضمان تمثيل نسوي في لجنة المتابعة، ونأمل أن يتم اتخاذ قرار اليوم من أجل حل هذا الائتلاف بعد أن ينجز مهمته.
وقال سكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة، إن المجتمعات الأخرى ترفع من شأن ومكانة المرأة، ونحن هنا ما نزال غارقين في نقاش من هذا النوع، أن نمثل أو لا النساء في لجنة المتابعة، ونحن لا يمكننا القبول في دفع هذا الموضوع جانبا، فإذا كنا حقا نمثل جماهيرنا، فليعلم من يجب ان يعلم ان اكثر من نصف جماهيرنا ليست ممثلة هنا، وهو جمهور النساء.
هذا وأكد ممثلو مختلف الأحزاب عن تأييدهم لهذا الاقتراح، وخاصة الحركة الاسلامية الجناح الجنوبي والتجمع الوطني والحزب العربي الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، إلا أن ممثل الحركة الاسلامية الجناح الشمالي، الشيخ كمال خطيب، برز من بين الجميع باعتراضه على أي قرار يلزم الأحزاب بالتمثيل النسائي، كما طالب بتأجيل الموضوع إلى حين البت في كل مسألة اعادة تنظيم لجنة المتابعة.