29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

سويد: سياسة الحكومة هي السبب

*يجب أن تقدم الحكومة مستحقات دعم تكفل تغطية الحاجات الضرورية على الأقل للعائلات المستضعفة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة كل العرب نُشر: 03/04/2009 الساعة 16:09
حجم الخط
سويد: سياسة الحكومة هي السبب
سويد: سياسة الحكومة هي السبب · تصوير: كل العرب

*يجب أن تقدم الحكومة مستحقات دعم تكفل تغطية الحاجات الضرورية على الأقل للعائلات المستضعفة

* كتلة الجبهة ملتزمة بالنهج الاجتماعي كجزء من القيم والمبادئ الأساسية التي تميز الجبهة

*التعليم هو الوسيلة الأولى التي يجب أن الاستثمار فيها من اجل الخروج من دائرة الفقر


استقبل النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، أمس الأربعاء في الكنيست مجموعة من المشاركين في مشروع "شراكة حيفا- من اجل التقليل من آفة الفقر"، وهو مشروع ينفذه قسم العمل الاجتماعي في جامعة حيفا بالتعاون مع أطر مختلفة، وبمشاركة من السكان المحليين. وشارك في الوفد الدكتور روني ستراير من قسم العمل الاجتماعي في الجامعة والسيدة هداس ديكمان مركزة المشروع ومجموعة من الطلاب الذين يركزون مجموعات العمل وعدد من مواطني حيفا المشاركون بهذا المشروع.



افتتح اللقاء الدكتور روني ستراير حيث شكر النائب سويد على استقباله للمجموعة، وقدم شرحًا موجزًا عن المشروع والفعاليات التي يقوم بها طلاب القسم والتي تتركز بأربعة مواضيع هي: حقوق المسكن ،التعليم، الغذاء والطاقة. وقال الدكتور ستراير أن الطلاب يقومون بمرافقة مجموعات العمل ومساندة السكان في تحصيل حقوقهم بشتى الوسائل، وانه يطمح أن يكون هناك تعاون اكبر مع أعضاء الكنيست من اجل مكافحة ظاهرة الفقر. وقال الدكتور ستراير أن النائب سويد يعمل من اجل تقديم القضايا الاجتماعية وإحقاق حقوق الفئات المستضعفة، وأنه يثبت اليوم التزامه بهذا النهج، وأعرب عن استيائه من عدم حضور أعضاء الكنيست الآخرين الذين كان من المفترض أن يشاركوا في البرنامج.


ثم قدم أعضاء مجموعات العمل تقريرًا عن فعاليتهم وعن المواضيع التي يعملون على تحسينها بالتعاون مع المجموعات السكانية من أحياء حيفا المختلفة، حيث عرضوا مجموعة من المشاكل التي يحاول طلاب قسم العمل الاجتماعي مساعدة السكان وتوجيههم من أجل حلها، مثل مشاكل قطع الكهرباء عن السكان الذين يتأخرون في تسديد الفواتير، وتقليص مستحقات دعم الدخل للعديد من العائلات، ومنع طلاب المدارس الذين لا يدفعون رسوم للمدرسة من المشاركة في الفعاليات.
واستمع النائب سويد لعرض المشاريع ونوعية الأعمال التي يقوم الطلاب بمساعدة السكان المحليين فيها، وعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها الطلاب وطاقم المشروع في تحسين وضع الطبقات المستضعفة، وقال أن سياسة الحكومة هي المسبب الرئيسي لهذا الوضع الصعب الذي تعيشه الفئات الضعيفة، التي تتضرر من كل تقليص في الميزانيات الاجتماعية بشكل مباشر، وحذر سويد من أن استمرار المؤسسات التي توزع الطعام على الفقراء سيؤدي إلى تخلي الحكومة عن دورها في هذا المضمار، حيث يجب أن تضمن الدولة الحقوق الأساسية في الغذاء والمسكن لكل المواطنين، وأكد أنه يقدر جهود هذه المؤسسات التي تكفل الغذاء لآلاف الناس، لكن يجب ألا تغفل الحكومة عن تأديتها لهذا الواجب الأساسي. وقال سويد أن الحكومة يجب أن تقدم مستحقات دعم تكفل تغطية الحاجات الضرورية على الأقل للعائلات المستضعفة، وأبدى امتعاضه من قرار المحكمة العليا التي تخلت عن فرض سلطتها في هذه القضايا.
وفي موضوع حقوق المسكن قال النائب سويد أن سياسة الحكومات الأخيرة في تقليل ميزانيات الدعم في السكن بأكثر من 70% أضرت بالأساس بالطبقات الفقيرة، ناهيك عن توقف الحكومة عن بناء مشاريع إسكانية جماهيرية، كذلك الشروط الصعبة في قروض الإسكان التي تعرضها البنوك. وفي موضوع التعليم قال النائب سويد أن التقليصات في ميزانية وزارة التربية والتعليم وصلت إلى أكثر من مليارد شاقل، وأن هذه التقليصات تأتي على حساب الخدمات الأساسية التي تقدمها الوزارة، وأكد أن التعليم هو الوسيلة الأولى التي يجب أن يتم الاستثمار فيها من اجل الخروج من دائرة الفقر، وأن الحكومة لا تعي أن الاستثمار في التعليم هو الوسيلة الأنجع للحد من الفقر، لأن مستوى التعليم الجيد يضمن إمكانية عمل أفضل ورواتب أعلى، وروى سويد للحضور قصة امرأة كان قد التقاها أثناء زيارته في مصنع "عوف هعيمق"، تعمل في المصنع وتعيل ثلاثة أولاد يدرسون في الجامعة، أن همها الأساسي هو ضمان تعليم أولادها لكي يتمكنوا من إيجاد فرص عمل أفضل من عملها هي.


وحول موضوع الطاقة ذكر سويد أن الحكومة التي خصخصت قطاع الطاقة النفطية لا تفرض القيود لتحديد الأسعار بما يتناسب مع أسعار المواد الخام، حيث بات واضحًا أن الزيادة في أسعار مشتقات البترول في السنوات الأخيرة كانت مبالغ فيها بحجة زيادة الأسعار في الأسواق العالمية، حيث لم نر هبوط في الأسعار بعد أن هبطت أسعار الأسواق العالمية في الأشهر الأخيرة.
وأكد سويد عن التزامه بالخط والنهج الاجتماعي لأنه جزء أساسي من نهج الجبهة، وأكد على التزامه بالعمل من أجل إحقاق حقوق الفئات المستضعفة، لكنه نوه إلى أن الأمر ليس بالشيء الهين خصوصًا بعد تنصيب حكومة نتنياهو التي ستكون حكومة كارثية. وقال النائب سويد أن كتلة الجبهة ملتزمة بالنهج الاجتماعي كجزء من القيم والمبادئ الأساسية التي تميز الجبهة، وأكد على تقديره للعمل التي تقوم به المجموعة، واستعداده للتعاون في القضايا المهمة التي يعالجونها وضرورة العمل على تغيير سياسة الحكومة فيها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد