29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

زيارة لأراضي المزارعين شمال غزة

تضامناً مع مزارعينا في شمال قطاع غزة، وبمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ(41) للجبهة الشعبية وذكرى الانتفاضة المجيدة قامت قيادة التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي بشمال غزة بزيارة ميدانية لأراضي المزارعين المتاخمة للحدود الشمالية لأراضي الـ(48) للإطلاع على أوضاعهم ومعاناتهم المزدوجة من اعتداءات قوات الاحتلال عليهم من تجريف للأراضي واتلاف للمحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى الحصار المفروض على قطاع غزة والذي أدى إلى آثاره المدمرة على صعيد عملهم وتصديرهم للخارج.واستمعت قيادة التجمع لمشاكل المزارعين ومعاناتهم وحاجاتهم ومتطلبات الصمود على الأرض.وبهذا السياق، قال أحد المزارعين أنه كان يعتاش من زراعة التوت الأرضي حوالي 4000 عامل ومزارع قبل الحصار والإغلاق، أما الآن فقد تناقص العدد بشكل كبير وأصبح لا يتجاوز 1000 عامل مما أدى إلى بطالة كبيرة في أوساط هؤلاء المزارعين والعمال.وأضاف المزارع: أنه بالسابق كان يصدّر الكيلو بسعر ( 22- 25 شيكل)، أما الآن فإنه يباع في أسواق قطاع غزة بـ(3) شيكل فقط مما أدى إلى خسارة فادحة.وطالب المزارع الجهات المسئولة والاتحاد الأوروبي ببذل الجهد لفتح المعابر وتمكين المزارعين من تصدير منتجاتهم والتي لا تحتمل التأخير لسرعة تلفها، لافتاً أن الاتحاد الأوروبي أعطى شهادة جودة عالية للمنتوجات الزراعية في قطاع غزة ويوجد اتفاقية يتم بموجبها تصدير حوالي 50 طن يومياً إلا أن التصدير الآن متوقف. كما دعا السلطة والمؤسسات المعنية بعدم فتح المعابر في اتجاه واحد لإدخال الفواكه والسلع الإسرائيلية، وإنما اشتراط دخولها بتصدير منتوجاتنا، مطالباً أيضاً إياها بتوفير كل الدعم المادي والمعنوي لهم لتعويضهم عن الخسارة الجسيمة التي يتعرضون لها .وبهذا السياق تقدمّ الرفيق محمد كامل السلطان متحدثاً باسم التجمع بتحية التقدير للمزارعين الفلسطينيين الصامدين على أراضيهم، مؤكداً على وقوف التجمع لمطالبهم وحقهم في توفير إمكانيات الصمود والتشبث بالأرض واستمرار زراعة أراضيهم تأكيداً على تمسك شعبنا بأرضه وإصراره على استثمارها.وأكد السلطان على أن مطالب هؤلاء المزارعين عادلة تحتاج إلى وقفة من جميع أبناء شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية، للتخفيف من الآثار المدمرة التي لحقت بهم وبمزارعهم، مطالباً حكومتي غزة ورام الله والمؤسسات المعنية والدولية والإقليمية والانسانية بدعم وإسنادهم وتعزيز صمودهم، وتثبيت حقهم في زراعة منتوجاتهم وتصديرها وحقهم في الرعاية والحماية من ممارسات الاحتلال المشينة بحقهم، ومن آثار الحصار.وشدد السلطان على ضرورة إنهاء الانقسام والذي ألقى بظلاله وكان سبباً رئيسياً بالإضافة إلى اعتداءات الاحتلال في تدهور الوضع الزراعي ومعاناة آلاف الأسر التي تعتمد على زراعة وتصدير المحاصيل الزراعية.كما طالب الدول والفعاليات الرسمية والشعبية والأهلية العرب بالوقوف مع مزارعينا الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، داعياً أيضاً المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بنصرتهم والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وتمكينهم من تصدير منتجاتهم للأسواق الأوربية .كما طالب السلطان حكومتي غزة ورام الله بضرورة بذل الجهد من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لتعويض المزارعين عن الخسارة الفادحة التي تعرضوا لها جراء استمرار الحصار والاغلاق والاعتداءات الإسرائيلية. بدورهم، أكد الرفاق في التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي على دعمهم واسنادهم الكامل للمزارعين الفلسطينيين لأهمية الدور الذي يقومون به خاصة توفير السلة الغذائية لجماهير شعبنا، ولصمودهم الأسطوري ضد الاعتداءات والجرائم الصهيونية خاصة الذين تقع مزارعهم وأراضيهم في محاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والـ48.ودعا التجمع إلى ضرورة دعم هذا الصمود وترسيخه عبر توفير مقومات الصمود لهم في توفير الحد الأدنى من حاجاتهم، مطالباً بفتح الأسواق العربية لاستيعاب منتوجاتهم.تجدر الإشارة أن هذه الفعالية تأتي كحلقة من سلسلة فعاليات سيقوم بها التجمع الوطني الديمقراطي لإحياء الذكرى الـ41 للجبهة الشعبية.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 07/12/2008 الساعة 09:46
حجم الخط
زيارة لأراضي المزارعين شمال غزة
زيارة لأراضي المزارعين شمال غزة · تصوير: كل العرب

تضامناً مع مزارعينا في شمال قطاع غزة، وبمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ(41) للجبهة الشعبية وذكرى الانتفاضة المجيدة قامت قيادة التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي بشمال غزة بزيارة ميدانية لأراضي المزارعين المتاخمة للحدود الشمالية لأراضي الـ(48) للإطلاع على أوضاعهم ومعاناتهم المزدوجة من اعتداءات قوات الاحتلال عليهم من تجريف للأراضي واتلاف للمحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى الحصار المفروض على قطاع غزة والذي أدى إلى آثاره المدمرة على صعيد عملهم وتصديرهم للخارج.واستمعت قيادة التجمع لمشاكل المزارعين ومعاناتهم وحاجاتهم ومتطلبات الصمود على الأرض.وبهذا السياق، قال أحد المزارعين أنه كان يعتاش من زراعة التوت الأرضي حوالي 4000 عامل ومزارع قبل الحصار والإغلاق، أما الآن فقد تناقص العدد بشكل كبير وأصبح لا يتجاوز 1000 عامل مما أدى إلى بطالة كبيرة في أوساط هؤلاء المزارعين والعمال.وأضاف المزارع: أنه بالسابق كان يصدّر الكيلو بسعر ( 22- 25 شيكل)، أما الآن فإنه يباع في أسواق قطاع غزة بـ(3) شيكل فقط مما أدى إلى خسارة فادحة.وطالب المزارع الجهات المسئولة والاتحاد الأوروبي ببذل الجهد لفتح المعابر وتمكين المزارعين من تصدير منتجاتهم والتي لا تحتمل التأخير لسرعة تلفها، لافتاً أن الاتحاد الأوروبي أعطى شهادة جودة عالية للمنتوجات الزراعية في قطاع غزة ويوجد اتفاقية يتم بموجبها تصدير حوالي 50 طن يومياً إلا أن التصدير الآن متوقف. كما دعا السلطة والمؤسسات المعنية بعدم فتح المعابر في اتجاه واحد لإدخال الفواكه والسلع الإسرائيلية، وإنما اشتراط دخولها بتصدير منتوجاتنا، مطالباً أيضاً إياها بتوفير كل الدعم المادي والمعنوي لهم لتعويضهم عن الخسارة الجسيمة التي يتعرضون لها .وبهذا السياق تقدمّ الرفيق محمد كامل السلطان متحدثاً باسم التجمع بتحية التقدير للمزارعين الفلسطينيين الصامدين على أراضيهم، مؤكداً على وقوف التجمع لمطالبهم وحقهم في توفير إمكانيات الصمود والتشبث بالأرض واستمرار زراعة أراضيهم تأكيداً على تمسك شعبنا بأرضه وإصراره على استثمارها.وأكد السلطان على أن مطالب هؤلاء المزارعين عادلة تحتاج إلى وقفة من جميع أبناء شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية، للتخفيف من الآثار المدمرة التي لحقت بهم وبمزارعهم، مطالباً حكومتي غزة ورام الله والمؤسسات المعنية والدولية والإقليمية والانسانية بدعم وإسنادهم وتعزيز صمودهم، وتثبيت حقهم في زراعة منتوجاتهم وتصديرها وحقهم في الرعاية والحماية من ممارسات الاحتلال المشينة بحقهم، ومن آثار الحصار.وشدد السلطان على ضرورة إنهاء الانقسام والذي ألقى بظلاله وكان سبباً رئيسياً بالإضافة إلى اعتداءات الاحتلال في تدهور الوضع الزراعي ومعاناة آلاف الأسر التي تعتمد على زراعة وتصدير المحاصيل الزراعية.كما طالب الدول والفعاليات الرسمية والشعبية والأهلية العرب بالوقوف مع مزارعينا الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، داعياً أيضاً المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بنصرتهم والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وتمكينهم من تصدير منتجاتهم للأسواق الأوربية .كما طالب السلطان حكومتي غزة ورام الله بضرورة بذل الجهد من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لتعويض المزارعين عن الخسارة الفادحة التي تعرضوا لها جراء استمرار الحصار والاغلاق والاعتداءات الإسرائيلية. بدورهم، أكد الرفاق في التجمع الوطني الديمقراطي التقدمي على دعمهم واسنادهم الكامل للمزارعين الفلسطينيين لأهمية الدور الذي يقومون به خاصة توفير السلة الغذائية لجماهير شعبنا، ولصمودهم الأسطوري ضد الاعتداءات والجرائم الصهيونية خاصة الذين تقع مزارعهم وأراضيهم في محاذاة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والـ48.ودعا التجمع إلى ضرورة دعم هذا الصمود وترسيخه عبر توفير مقومات الصمود لهم في توفير الحد الأدنى من حاجاتهم، مطالباً بفتح الأسواق العربية لاستيعاب منتوجاتهم.تجدر الإشارة أن هذه الفعالية تأتي كحلقة من سلسلة فعاليات سيقوم بها التجمع الوطني الديمقراطي لإحياء الذكرى الـ41 للجبهة الشعبية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد