ديفيد مليباند يهاجم إيران بشدة
-ميليباند:
-ميليباند:
* ثمة أزمة مصداقية قائمة في الوقت الحالي لكنها ليست بين إيران والغرب بل إنها بين الحكومة والشعب الإيراني
* اتهامات الحكومة الإيرانية للغرب بالمسؤولية عن الاحتجاجات الحالية "ليس لها أي أساس
* وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية "يدينون بأقوى العبارات التجارب النووية والصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية على مدار الشهرين الماضيين"
* الاجتماعات الوزارية لمجموعة الثماني ستستمر حتى غد السبت وسوف تركز وفقا لما ذكرته أمانة المؤتمر على قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب ومنع الانتشار النووي والقرصنة
شن وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند اليوم الجمعة هجوما شديدا على الحكومة الإيرانية ردا على اتهامات متكررة من طهران لبلاده والولايات المتحدة بالوقوف خلف الاضطرابات التي تشهدها إيران منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في الـ12 من الشهر الحالي. وقال ميليباند في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماعات الوزارية لمجموعة الثماني إن "ثمة أزمة مصداقية قائمة في الوقت الحالي لكنها ليست بين إيران والغرب بل إنها بين الحكومة والشعب الإيراني". وأضاف أن اتهامات الحكومة الإيرانية للغرب بالمسؤولية عن الاحتجاجات الحالية "ليس لها أي أساس". وكانت إيطاليا التي تستضيف الاجتماعات الوزارية لمجموعة الثماني قد تعهدت على لسان وزير خارجيتها فرانكو فراتيني أمس الخميس باتخاذ موقف صارم وواضح من الوضع في إيران معربة عن قناعتها بأن روسيا ستدعم هذا الموقف.

إدانة لكوريا الشمالية
وعلى صعيد أخر، أدان وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى اليوم الجمعة الاختبارات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية كما حثوا بيونغ يانغ على العودة إلى مائدة المفاوضات من جديد. وقال بيان صادر عن الاجتماع المنعقد حاليا في إيطاليا إن الوزراء "يدينون بأقوى العبارات التجارب النووية والصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية على مدار الشهرين الماضيين" معتبرا أن هذه التجارب تشكل "تهديدا للسلام والاستقرار الإقليمي". ورحب البيان بقرار مجلس الأمن الدولي لاسيما ما يتعلق بدعوته جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المشاركة في عمليات تفتيش السفن في أعالي البحار إذا ما توافرت لديها معلومات بأن شحناتها تحتوي على أسلحة محظورة أو مواد لتصنيع الأسلحة موجهة لكوريا الشمالية وذلك بشرط الحصول أولا على موافقة الدولة التي ترفع السفينة علمها. وحث الوزراء بيونغ يانغ على الالتزام بتعهداتها بمقتضى قرارات مجلس الأمن الدولي والتخلي عن الأسلحة النووية والبرامج التي تقوم بتنفيذها سواء في مجال التسلح النووي أو الصواريخ الباليستية. ودعوا كوريا الشمالية إلى عدم القيام باتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة مع العودة مرة أخرى إلى المفاوضات السداسية. ومن المقرر أن تستمر الاجتماعات الوزارية لمجموعة الثماني حتى غد السبت وسوف تركز وفقا لما ذكرته أمانة المؤتمر على قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب ومنع الانتشار النووي والقرصنة مع منح الأولوية لسبل تحقيق الاستقرار في أفغانستان. ويشارك في المؤتمر وفود من 40 بلدا ومنظمة دولية من بينها الصين والهند والبرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا ومصر بالإضافة إلى الدول الثماني الأعضاء في المجموعة المؤلفة من كندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة.