الغارة على سوريا استهدافا للاسلحة
قدمت سوريا بشكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجاً على "الخرق الفاضح" لمجالها الجوي من قبل مقاتلات إسرائيلية الأسبوع الماضي. وتزامنت الشكوى مع أول تعليق من نوعه على الغارة الإسرائيلية، جاء على لسان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، أكد فيه أن إسرائيل هدفت، من خلالها، إلى توجيه رسالة لدمشق بعدم تزويد "حزب الله" اللبناني بالسلاح.وقال المسؤول الأميركي في وزارة الدفاع، الذي رفض ذكر اسمه، إن الغارة الإسرائيلية كان هدفها كما يبدو توجيه رسالة الى دمشق كي لا تعيد تزويد حزب الله اللبناني بالسلاح، مشيرا الى أنها "لم تكن غارة كبيرة، وكانت سريعة. وتعرضوا لنيران المضادات السورية وألقوا بذخائرهم وغادروا". وقال إن "الإسرائيليين يحاولون القول للسوريين: لا تدعموا تعزيز حزب الله في لبنان".
قدمت سوريا بشكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجاً على "الخرق الفاضح" لمجالها الجوي من قبل مقاتلات إسرائيلية الأسبوع الماضي. وتزامنت الشكوى مع أول تعليق من نوعه على الغارة الإسرائيلية، جاء على لسان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، أكد فيه أن إسرائيل هدفت، من خلالها، إلى توجيه رسالة لدمشق بعدم تزويد "حزب الله" اللبناني بالسلاح.وقال المسؤول الأميركي في وزارة الدفاع، الذي رفض ذكر اسمه، إن الغارة الإسرائيلية كان هدفها كما يبدو توجيه رسالة الى دمشق كي لا تعيد تزويد حزب الله اللبناني بالسلاح، مشيرا الى أنها "لم تكن غارة كبيرة، وكانت سريعة. وتعرضوا لنيران المضادات السورية وألقوا بذخائرهم وغادروا". وقال إن "الإسرائيليين يحاولون القول للسوريين: لا تدعموا تعزيز حزب الله في لبنان".

وكانت شبكة (سي.إن.إن) الأميركية قد نقلت عن مصادر عسكرية ومصادر في الحكومة الأميركية أن إسرائيل شنت غارة جوية نادرة داخل سورية الأسبوع الماضي، مستهدفة شحنة أسلحة. وقالت كبيرة مراسلي شبكة (سي.إن.إن)، كريستيان أمانبور، إنه من المعتقد أن الضربة استهدفت "أسلحة كانت إما مرسلة الى سورية أو تنقل من إيران عبر سورية الى حزب الله الشيعي اللبناني".