الحكومة تصادق على ميزانية 2006
عقدت الحكومة الجديدة برئاسة ايهود اولمرت، صباح اليوم، جلستها الاسبوعية الاولى للبحث في ميزانية الدولة للعام المالي 2006 والتصويت عليها.وفي تصريح لرعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء قال: "ستصوت الحكومة على موازنة العام 2006 وتقرها. لا نتوقع مفاجآت لان ذلك منصوص عليه في اتفاقات الائتلاف". واضاف: "مشروع الموازنة سيعرض بعدها على الكنيست التي قد تدخل عليه تعديلات في القراءة الثانية والقراءة الثالثة".واضاف غيسين ان مداولات "مكثفة" ستتواصل الاحد بين كاديما وزعيم حزب اليهودية الموحدة للتوراة (6 مقاعد) المتشدد لليهود الغربيين بهدف ضم هذا الحزب المحتمل الى الائتلاف الحكومي.وقال المصدر ذاته ان مداولات اخرى تهدف الى توسيع الائتلاف الحكومي ايضا مقررة مع حزب ميريتس العلماني اليساري (5 مقاعد) بزعامة يوسي بيلين.وبالفعل، صادقت الحكومة باغلبيتها على مشروع الموازنة التي من المتوقع ادخال بعض التغييرات عليها والنابعة من الاتفاقات الائتلافية وحاجات اخرى والتي ستقرر خلال الـ 45 يوماً القريبة. ومما يذكر ان الحكومة الحالية، وهي رقم 31 منذ قيام الدولة، تضم 24 وزيرا وتستند الى غالبية 67 نائبا من اصل 120 في البرلمان.وفي أجواء احتفالية دخل ايهود اولمرت اليوم الى مكتب رئيس الحكومة واعرب عن اشتياقه لاريال شارون، وجلس على كرسي شارون للمرة الأولى منذ ان عين رئيساً بالانابة مكانه.
عقدت الحكومة الجديدة برئاسة ايهود اولمرت، صباح اليوم، جلستها الاسبوعية الاولى للبحث في ميزانية الدولة للعام المالي 2006 والتصويت عليها.وفي تصريح لرعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء قال: "ستصوت الحكومة على موازنة العام 2006 وتقرها. لا نتوقع مفاجآت لان ذلك منصوص عليه في اتفاقات الائتلاف". واضاف: "مشروع الموازنة سيعرض بعدها على الكنيست التي قد تدخل عليه تعديلات في القراءة الثانية والقراءة الثالثة".واضاف غيسين ان مداولات "مكثفة" ستتواصل الاحد بين كاديما وزعيم حزب اليهودية الموحدة للتوراة (6 مقاعد) المتشدد لليهود الغربيين بهدف ضم هذا الحزب المحتمل الى الائتلاف الحكومي.وقال المصدر ذاته ان مداولات اخرى تهدف الى توسيع الائتلاف الحكومي ايضا مقررة مع حزب ميريتس العلماني اليساري (5 مقاعد) بزعامة يوسي بيلين.وبالفعل، صادقت الحكومة باغلبيتها على مشروع الموازنة التي من المتوقع ادخال بعض التغييرات عليها والنابعة من الاتفاقات الائتلافية وحاجات اخرى والتي ستقرر خلال الـ 45 يوماً القريبة. ومما يذكر ان الحكومة الحالية، وهي رقم 31 منذ قيام الدولة، تضم 24 وزيرا وتستند الى غالبية 67 نائبا من اصل 120 في البرلمان.وفي أجواء احتفالية دخل ايهود اولمرت اليوم الى مكتب رئيس الحكومة واعرب عن اشتياقه لاريال شارون، وجلس على كرسي شارون للمرة الأولى منذ ان عين رئيساً بالانابة مكانه.