هل يستبعد الصانع عن لجنة الخارجية
اثارت زيارة أعضاء الكنيست العرب من القائمة الموحدة والعربية للتغيير لاعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الأربعة القاطنين في القدس الشرقية وبضمنهم السياسي البارز في الحركة محمود أبو الطير، والذين تمت سحب مواطنتهم الاسرائيلية، باثارة ردود فعل حادة وانتقادات لاذعة من قبل اوساط سياسية في البلاد.فها هو عضو الكنيست، يوئال حسون من كاديما، يطالب المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز بفحص فيما اذا كان هذا التصرف يعتبر خيانة، ويقول: "اعضاء الكنيست العرب يثبتون مجدداً بان ولائهم هو للسلطة الفلسطينية ولقيادتها وليس لدولة اسرائيل". وتوجه عضو الكنيست، ايفي ايتام من المفدال، لعضو الكنيست حاييم رامون الذي يرأس اللجنة المنظمة للكنيست، مطالباً بسحب عضوية طلب الصانع من لجنة الخارجية والامن. اما زميله، عضو الكنيست ارييه الداد قال: "ما فعلوه مشابه على سبيل المثال لقيام مواطن اسرائيلي، يؤمن بكيان دولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي، بالتضامن مع سحب مواطنة اعضاء الكنيست العرب وانضمامهم الى ابو طير".وفي تصريح لعضو الكنيست، اوفير بينس من العمل فقد قال: "هذا ذنب لا يغتفر"، وأضاف: "كان من الحري بهم ان يتعلموا من ابو مازن الذي كان رد فعله العنيف ضد العملية الانتحارية في تل ابيب جريئاً وملائماً لمنصبه". كما ودعا بينس لجنة الخارجية والدفاع للاجتماع في اقرب وقت ممكن لمباحثة هذا الأمر الخطير.أمّا حماس فقد أعلنت بدورها بان شخصياتها البارزة الأربعة الذين تمت سحب مواطنتهم سيتقدمون باستئناف للمحكمة العليا في القدس.وفي تصريح آخر من حزب الليكود: "ان هذا الشيء يدّل على لجنة الانتخابات المركزية قد اقترفت خطأً جسيماً عند رفضها طلب الليكود شطب القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير. العلاقة الوطيدة بين حماس وهذه القائمة كان يحتّم شطبها".ومن الجدير بالذكر ان عضوية طلب الصانع في لجنة الخارجية والدفاع تعتبر "عضوية مؤقتة"، ومن المشكوك فيه ان يستمر في هذا المنصب بعد تركيب الائتلاف وبعد تركيب اللجان. أما طلب الصانع فقد عقّب على الموضوع بان زيارتهم كانت بهدف تهدئة الخواطر وبانه لا يرى أي خلل في هذه الزيارة، موضحاً بان احد اهدافها كان محاولة اقناع حماس الى العودة الى طاولة المفاوضات.
اثارت زيارة أعضاء الكنيست العرب من القائمة الموحدة والعربية للتغيير لاعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الأربعة القاطنين في القدس الشرقية وبضمنهم السياسي البارز في الحركة محمود أبو الطير، والذين تمت سحب مواطنتهم الاسرائيلية، باثارة ردود فعل حادة وانتقادات لاذعة من قبل اوساط سياسية في البلاد.فها هو عضو الكنيست، يوئال حسون من كاديما، يطالب المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز بفحص فيما اذا كان هذا التصرف يعتبر خيانة، ويقول: "اعضاء الكنيست العرب يثبتون مجدداً بان ولائهم هو للسلطة الفلسطينية ولقيادتها وليس لدولة اسرائيل". وتوجه عضو الكنيست، ايفي ايتام من المفدال، لعضو الكنيست حاييم رامون الذي يرأس اللجنة المنظمة للكنيست، مطالباً بسحب عضوية طلب الصانع من لجنة الخارجية والامن. اما زميله، عضو الكنيست ارييه الداد قال: "ما فعلوه مشابه على سبيل المثال لقيام مواطن اسرائيلي، يؤمن بكيان دولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي، بالتضامن مع سحب مواطنة اعضاء الكنيست العرب وانضمامهم الى ابو طير".وفي تصريح لعضو الكنيست، اوفير بينس من العمل فقد قال: "هذا ذنب لا يغتفر"، وأضاف: "كان من الحري بهم ان يتعلموا من ابو مازن الذي كان رد فعله العنيف ضد العملية الانتحارية في تل ابيب جريئاً وملائماً لمنصبه". كما ودعا بينس لجنة الخارجية والدفاع للاجتماع في اقرب وقت ممكن لمباحثة هذا الأمر الخطير.أمّا حماس فقد أعلنت بدورها بان شخصياتها البارزة الأربعة الذين تمت سحب مواطنتهم سيتقدمون باستئناف للمحكمة العليا في القدس.وفي تصريح آخر من حزب الليكود: "ان هذا الشيء يدّل على لجنة الانتخابات المركزية قد اقترفت خطأً جسيماً عند رفضها طلب الليكود شطب القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير. العلاقة الوطيدة بين حماس وهذه القائمة كان يحتّم شطبها".ومن الجدير بالذكر ان عضوية طلب الصانع في لجنة الخارجية والدفاع تعتبر "عضوية مؤقتة"، ومن المشكوك فيه ان يستمر في هذا المنصب بعد تركيب الائتلاف وبعد تركيب اللجان. أما طلب الصانع فقد عقّب على الموضوع بان زيارتهم كانت بهدف تهدئة الخواطر وبانه لا يرى أي خلل في هذه الزيارة، موضحاً بان احد اهدافها كان محاولة اقناع حماس الى العودة الى طاولة المفاوضات.