الجبهة: نصرنا نصر جماهير شعبنا
*الجبهة: الأهم أن شعبنا حقق الشعار الذي رفعناه كنس عار الأحزاب الصهيونية*الجبهة تحيي كوادرها وتعلن عن مهرجان نصر الجبهة الجماهيري يوم السبت في الناصرة
*الجبهة: الأهم أن شعبنا حقق الشعار الذي رفعناه كنس عار الأحزاب الصهيونية*الجبهة تحيي كوادرها وتعلن عن مهرجان نصر الجبهة الجماهيري يوم السبت في الناصرة
تزف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى جماهير شعبنا، نصرها الذي أكدت منذ الحملة الانتخابية أنها تعتبره نصرا لجماهير شعبنا كله، بتحقيق الجبهة فوزا كبيرا، وبزيادة مقعد برلماني صاف، يحمل إلى الكنيست المناضل الشيوعي والجبهوي، د. عفو اغبارية، ابن مدينة أم الفحم الأبية، ليضم صوته إلى صوت كتلة الجبهة التاريخية في وجه العنصريين الحاقدين، وضد سياسة المؤسسة الحاكمة، سياسة الاحتلال والحرب والتمييز العنصري.

لقد حققت الجبهة وفق النتائج المرحلية، وقبل استكمال فرز أكثر من 220 ألف صوت، زيادة قرابة 24 ألف صوت، إذ حصلت حتى الآن على 110 آلاف صوت، وقد يرتفع هذه لاحقا، وهو وما يعني، أيضا حتى الآن، ارتفاعا بقوة الجبهة بنسبة 28%، وإضافة مقعد برلماني صاف، لابن مدينة أم الفحم، التي افتتحت يوم الانتخابات بوقفة جماهيرية وحدوية، لمنع دخول العنصري الفاشي باروخ مارزل إليها، واضطرار من جاء من بعده، النائب العنصري آرييه إلداد لأن يهرب من المدينة أمام الغضب الشعبي.
إن الجبهة تحيي كوادرها والكوادر الجديدة التي انضمت إليها خلال الحملة الانتخابية، وتؤكد أنهم صانعو النصر الجماهيري المشرف، وفي نفس الوقت فإن هذا النصر لهو انطلاقة جديدة متجددة لمواصلة العمل بين الجماهير ومن أجلها، وتدعو هذه الكوادر والجمهور العام من كافة أنحاء البلاد للمشاركة في مهرجان النصر الكبير يوم السبت القريب في مدينة الناصرة، الذي ستنشر تفاصيله لاحقا.
إن الجبهة تحيي الزيادة النوعية والكمية التي لاقتها أيضا بين القوى اليهودية الديمقراطية، وتؤكد أن الزيادة العامة في قوتها هي استمرار لمد جماهيري في السنوات الأخيرة، من انتخابات بلدية ونقابية وبرلمانية وغيرها، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على صحة طريق الجبهة والحزب الشيوعي وخطهما السياسي المشترك.
إن الجبهة وفي تلخيص أولي، تعبر عن ارتياحها من أن الأسس التي وضعتها للحملة الانتخابية ودعت كافة القوى للالتفاف من حولها قد تحققت، وهي أولا، رفع نسبة المشاركة في الانتخابات، التي واجهت تحديا صعبا، وهي الأحوال الجوية العاصفة، وتحقق شعار: "يا أهلا بالمطر، ويا أهلا بفيضان الواوات".
وثانيا أن جماهيرنا غسلت مع هطول الخير على بلداتنا عار الأحزاب الصهيونية التي تلقت ضربة قاصمة، ونتمنى أن يكون الخير أكبر إلى الأمام.
وثالثا، أن الجبهة تعهدت للجماهير، وأثبتت أنها تريدها حملة انتخابية ضد السلطة وسياستها، والابتعاد الكلي عن كل أشكال الاحتراب الداخلي، رغم ما واجهته من حملة تجريح منظمة، لا تشرّف أصحابها، وفي نفس الوقت، فإنه من منطلق المسؤولية العامة التي تتحلى بها الجبهة، فإنها تعبر عن ارتياحها بنجاح كافة القوى السياسة الناشطة في شارعنا العربي، وتؤكد أنها كعادتها أن الحملة الانتخابية من ورائنا، وتمد يدها للتعاون لما فيه مصلحة جماهيرنا التي تتطلب أوسع وحدة صف نضالية حقيقية، لمواجهة التحديات المستقبلية وهي كثيرة، وهذا هو الأهم.