اغبارية في خطابه حول لقاء أوباما
* النائب اليميني روبرت أبلاتوف "يسرائيل بيتينو" يقاطع إغبارية ويطالبه بالاعتذار لوصفه ليبرمان بالفاشي ويطلب إحالة الموضوع للجنة التأديبية البرلمانية.
* النائب اليميني روبرت أبلاتوف "يسرائيل بيتينو" يقاطع إغبارية ويطالبه بالاعتذار لوصفه ليبرمان بالفاشي ويطلب إحالة الموضوع للجنة التأديبية البرلمانية.
*إغبارية: "أهلاً وسهلاً" باللجنة التأديبية ولن أعتذر على شيء لأن ليبرمان يستحق هذا الوصف.
"الشعار المركزي الذي خاض براك أوباما الانتخابات الأمريكية كان "نعم، نحن نستطيع" وبذلك حظي أوباما بثقة ملايين الأمريكيين ووصل الرجل الأسود إلى البيت الأبيض، إلا أن هذا الشعار بات فارغاً من المضمون، خلال اللقاء الأول لأوباما مع نتانياهو الذي يقود دولة بحجم مقاطعة واحدة من مقاطعات تكساس، وذلك عندما اقترب نتانياهو من أوباما وقال له بصلافة "لا، نحن لا نستطيع".

هذا ما جاء في كلمة النائب د. عفو إغبارية من على منصّة الكنيست حول زيارة نتانياهو الأخيرة للبيت الأبيض وأردف قائلاً: "أراد نتانياهو بمقولته هذه أن يؤكد للإدارة الأمريكية وللفلسطينيين والعالم أن حكومته الجديدة لن تعترف بحق العودة وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. أراد بمقولته هذه أن يجيب براك أوباما بأن حكومته لا تريد ولا تستطيع أن تتجاوب مع مطلبه بوقف الاستيطان الكولونيالي العنصري. وأن حكومة إسرائيل لا تستطيع أن تتعهد بعدم مهاجمة إيران".
وأكد إغبارية أن لقاء القمة الحميم بين أوباما ونتانياهو كان أعمىً وفاشلاً، بالرغم من المصافحات الوديّة وتبادل الابتسامات فيما بينهما أمام عدسات الكاميرا، خاصة وأن رئيس حكومة إسرائيل الجديد رهن مستقبله ومصيره السياسي مع وزير خارجيته الفاشي أفيغدور ليبرمان.
وأضاف إغبارية: "خلال الفترة الوجيزة التي انقضت منذ تولّي حكومة بيبي والأربعين حرامي الكارثية مهامّها، تمكنت من تسديد ضربة قوية للشرائح الضعيفة في المجتمع الإسرائيلي لدرجة أنها فرضت ضريبة القيمة المضافة على الخضار والفواكه. أما في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلم يتورّع نتانياهو من الإعلان عن رفضه القاطع لشعار "دولتان لشعبين" وكأن تصريح كهذا هو شتيمة وأن وقف الاستيطان بنظره هو مطلب مبالغ فيه".
وأكد إغبارية أن أسوار سجن غوانتنامو الإسرائيلي المفروضة على قطاع غزة وجدار الفصل العنصري تضع الشعب الفلسطيني تحت حصار مقيت وغير إنساني من ناحية، لترى حكومة اليمين العنصرية نفسها عاجلاً أم آجلاً أمام حصار سياسي دولي رغم تآمر الأنظمة العربية واتساع المعسكر الرافض للحل السلمي المطالب بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود حزيران عام 1967 وحق تقرير المصير وتنفيذ قرار هيئة الأمم المتحدة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
هذا ونعت إغبارية خلال خطابه وزير خارجية إسرائيل بـ"الفاشي" فقاطعه النائب اليميني روبرت أبلاتوف من قائمة (يسرائيل بيتينو) بصوت مرتفع وطالبه بالاعتذار وعدم استعمال هذا المصطلح بحق وزير الخارجية، إلا أن إغبارية رفض ذلك مؤكّداً أن ليبرمان يستحق هذا الوصف، عندها طلب أبلاتوف من رئيس الجلسة أن يحوّل الموضوع إلى اللجنة التأديبية البرلمانية، فردّ إغبارية عليه بالقول"أهلاً وسهلاً باللجنة التأديبية".