عبد الفتاح يستعرض مسيرة التسوية
في إطار النشاط التثقيفي السياسي الذي يقوم به التجمع الطلابي في الجامعات وبشكل خاص في جامعة حيفا، حاضر الأمين العام لحزب التجمع، عوض عبد الفتاح، الأربعاء الماضي، أمام كادر وأصدقاء التجمع عن التسوية السياسية المطروحة الآن، مقدمًا خلفية تاريخية عن مجمل مشاريع التسوية التصفوية ومشاريع الحلول العادلة – كحل الدولة الواحدة أو التحرير.قدّم للمحاضرة الطالب القيادي وئام بلعوم الذي شرح أهمية النشاط التثقيفي في بناء حركة وطنية طلابية في الجامعات الإسرائيلية، تكون قادرة على المساهمة في النضال اليومي والوطني والحفاظ على الهوية والوجود.استعرض عبد الفتاح، مسيرة الحلول للقضية الفلسطينية منذ الثلاثينيات والأربعينيات، ابتداءً من الدولة الديمقراطية الواحدة، أو ثنائية القومية أو الحلول التصفوية التي اقترحها الإنتداب البريطاني آنذاك، مرورًا بقرار التقسيم الدولي، عام 1947، وصيغة الحل العلماني الديمقراطي الذي اقترحته منظمة التحرير الفلسطينية في الستينيات، ثم الحل المرحلي عام 1974، موضحاً الفرق بين هذا الشعار (أي المرحلي) وشعار دولتان لشعبين، ثم اتفاقية أوسلو ومرورًا بصيغة كامب ديفيد والمبادرة العربية، والمبادرة اتي يجري طبخها حاليًا.
في إطار النشاط التثقيفي السياسي الذي يقوم به التجمع الطلابي في الجامعات وبشكل خاص في جامعة حيفا، حاضر الأمين العام لحزب التجمع، عوض عبد الفتاح، الأربعاء الماضي، أمام كادر وأصدقاء التجمع عن التسوية السياسية المطروحة الآن، مقدمًا خلفية تاريخية عن مجمل مشاريع التسوية التصفوية ومشاريع الحلول العادلة – كحل الدولة الواحدة أو التحرير.قدّم للمحاضرة الطالب القيادي وئام بلعوم الذي شرح أهمية النشاط التثقيفي في بناء حركة وطنية طلابية في الجامعات الإسرائيلية، تكون قادرة على المساهمة في النضال اليومي والوطني والحفاظ على الهوية والوجود.استعرض عبد الفتاح، مسيرة الحلول للقضية الفلسطينية منذ الثلاثينيات والأربعينيات، ابتداءً من الدولة الديمقراطية الواحدة، أو ثنائية القومية أو الحلول التصفوية التي اقترحها الإنتداب البريطاني آنذاك، مرورًا بقرار التقسيم الدولي، عام 1947، وصيغة الحل العلماني الديمقراطي الذي اقترحته منظمة التحرير الفلسطينية في الستينيات، ثم الحل المرحلي عام 1974، موضحاً الفرق بين هذا الشعار (أي المرحلي) وشعار دولتان لشعبين، ثم اتفاقية أوسلو ومرورًا بصيغة كامب ديفيد والمبادرة العربية، والمبادرة اتي يجري طبخها حاليًا.

وتحدث عن الأضرار التي ألحقها التعاطي العربي والفلسطيني الرسمي مع الصيغ التصفوية العديدة، والتي لا تقوم على الحدّ الأدنى من الإنصاف. وقال أن نظرة على مسيرة الحلول المطروحة من الغرب تظهر مسلسل التآكل في التمسك بالصيغة العادلة (نسبيًا) والتي ظهر وكأن المجتمع الدولي يتمسك بها، ألا وهي الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع، والقدس عاصمتها، وحق العودة للاجئين.
ولفت عبد الفتاح نظر الطلاب إلى عودة النقاش مؤخرًا لدى أوساط فلسطينية واسرائيلية وأجنبية (شعبية وأكاديمية) حول الدولة الواحدة باعتبار أنه الأكثر عدالة، والأكثر إحراجًا لإسرائيل، ولأن المشروع الكولونيالي الإسرائيلي نسف مقومات الدولة الفلسطينية كاملة السيادة في الضفة والقطاع التي تشكل 23% من فلسطين التاريخية - عبر سلب الأرض، والشوارع الإلتفافية وتوسيع الإستيطان، وتمزيق الضفة إلى كانتونات.
أما بخصوص المبادرة الأمريكية الجديدة فقال: "إنها ليست جديدة، بل استمرار للصيغ البائسة التي ألحقت وتلحق الضرر الهائل بالقضية الفلسطينية لأنها تصبّ في نهاية المطاف في تكريس الهيمنة الصهيونية على كل فلسطين، وعلى المنطقة العربية. ولذلك ليس أمام الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية ونخبه السياسية والمثقفة، سوى التمسك بحقوقه الثابتة وتطوير وحدته الوطنية وآليات نضاله الوطني التحرري.