إسرائيل أصدرت حكماً بالإعدام
في إقتراحه لحجب الثقة عن الحكومة والذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بإسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير الإثنين 21/01/2008 ، تحدث وبإسهاب عن الوضع الذي نشأ في قطاع غزة من فرض إسرائيل حصارها عليه، والذي وصل إلى واحدة من المفترقات الأخطر على الإطلاق في الأيام الأخيرة ، حيث أصدر وزير الدفاع أوامره بإغلاق المعابر كلها إلى غزة، وقطع الإمدادات من كل نوع وعلى رأسها المواد الغذائية ، والطبية والوقود ، الأمر الذي أدى إلى إنهيار كامل لكل المرافق في القطاع ، مما يعني تعرض سكانه إلى خطر يتهدد حياتهم بشكل فعلي ومباشر.وقد بدأ الشيخ النائب إبراهيم عبد الله حديثه بالتعليق على كلام النائب اليمين المتطرف بيني أيالون ، والذي دعى العالم بإسم "الأخلاق!!!" إلى العمل على توطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم ، نافياً وبشكل كامل حق اللاجئين في العودة ، مرتكزاً في نظريته إلى "العامل الأخلاقي !!!" ، والتعريف الذي ساقه لللاجيء والذي حسب ما جاء على لسانه هو الذي ترك وطنه بداية – أي الجيل الأول – وليس الأجيال التي جاءت بعد ذلك.وقد أستغل النائب إبراهيم عبد الله هذا الإستعراض ، وأثبت أن كلام بيني ايالون يعطي الحق الكامل أخلاقياً وقانونياً لكل اللاجئن الفلسطينيين العودة إلى وطنهم والذي طردوا منه قبل ستين عاماً فقط، خصوصاً وأن الحديث في الطرف الأخر عن لاجئين طردوا من أرضهم قبل أكثر من ألفي سنة ، متسائلاً :" أي أخلاق هذه التي تعطي للاجيء يهودي طرد من أرضه قبل ألفي عام أن يعود إلى وطنه – حسب تعريفه، بينما يحرم لاجيء فلسطيني طرد من أرضه قبل ستين عاماً فقط من العودة إلى وطنه؟ّّّوأضاف أن تعريف بيني ايالون لمصطلح "لاجيء" يعني أنه لا حق لليهود في العودة الى ما يسمونه ( وطنهم ) فاليهود اليوم ليسوا هم الجيل الذي طرد قبل الفي عام مما يستدعي النظر الجدي في عدم أخلاقية عودة اليهود الى الارض المقدسه. وأختتم بالرد على عددٍ من أعضاء الكنيست ، مؤكدا على أن لا جدوى من ألاستمرار في الحديث عن التصعيد العسكري والمطالبه بإعلان الحرب المفتوحة والدعوة إلى إجتياح قطاع غزة ، لان ذلك لن يشكل الحل أبدا ، وإنما المطلوب إتخاذ رئيس الوزراء ألإسرائيلي قرارا جريئا يعلن فيه استعداد إسرائيل وقف إطلاق النار ولمده تجريبيه لثلاثة أشهر وعلى جميع الجبهات، في قطاع غزة والضفة الغربيه وفك الحصار، ألأمر الذي سيقابله الفلسطينيون بوقف فوري لاطلاق النار الامر الذي سيتيح للاطراف تحركا جديا بعيدا عن المردودات المأساويه للحاله الحاليه.يذكر أن الشيخ النائب أرسل رسالة عاجلة إلى السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعه العليا للجماهير يطالبه بعقد إجتماع طاريء للجنة لبحث ألأوضاع ألماساويه في غزه وبلورة خطه لمواجهة ألموقف قدر المستطاع .
في إقتراحه لحجب الثقة عن الحكومة والذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بإسم القائمة الموحدة والعربية للتغيير الإثنين 21/01/2008 ، تحدث وبإسهاب عن الوضع الذي نشأ في قطاع غزة من فرض إسرائيل حصارها عليه، والذي وصل إلى واحدة من المفترقات الأخطر على الإطلاق في الأيام الأخيرة ، حيث أصدر وزير الدفاع أوامره بإغلاق المعابر كلها إلى غزة، وقطع الإمدادات من كل نوع وعلى رأسها المواد الغذائية ، والطبية والوقود ، الأمر الذي أدى إلى إنهيار كامل لكل المرافق في القطاع ، مما يعني تعرض سكانه إلى خطر يتهدد حياتهم بشكل فعلي ومباشر.وقد بدأ الشيخ النائب إبراهيم عبد الله حديثه بالتعليق على كلام النائب اليمين المتطرف بيني أيالون ، والذي دعى العالم بإسم "الأخلاق!!!" إلى العمل على توطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم ، نافياً وبشكل كامل حق اللاجئين في العودة ، مرتكزاً في نظريته إلى "العامل الأخلاقي !!!" ، والتعريف الذي ساقه لللاجيء والذي حسب ما جاء على لسانه هو الذي ترك وطنه بداية – أي الجيل الأول – وليس الأجيال التي جاءت بعد ذلك.وقد أستغل النائب إبراهيم عبد الله هذا الإستعراض ، وأثبت أن كلام بيني ايالون يعطي الحق الكامل أخلاقياً وقانونياً لكل اللاجئن الفلسطينيين العودة إلى وطنهم والذي طردوا منه قبل ستين عاماً فقط، خصوصاً وأن الحديث في الطرف الأخر عن لاجئين طردوا من أرضهم قبل أكثر من ألفي سنة ، متسائلاً :" أي أخلاق هذه التي تعطي للاجيء يهودي طرد من أرضه قبل ألفي عام أن يعود إلى وطنه – حسب تعريفه، بينما يحرم لاجيء فلسطيني طرد من أرضه قبل ستين عاماً فقط من العودة إلى وطنه؟ّّّوأضاف أن تعريف بيني ايالون لمصطلح "لاجيء" يعني أنه لا حق لليهود في العودة الى ما يسمونه ( وطنهم ) فاليهود اليوم ليسوا هم الجيل الذي طرد قبل الفي عام مما يستدعي النظر الجدي في عدم أخلاقية عودة اليهود الى الارض المقدسه. وأختتم بالرد على عددٍ من أعضاء الكنيست ، مؤكدا على أن لا جدوى من ألاستمرار في الحديث عن التصعيد العسكري والمطالبه بإعلان الحرب المفتوحة والدعوة إلى إجتياح قطاع غزة ، لان ذلك لن يشكل الحل أبدا ، وإنما المطلوب إتخاذ رئيس الوزراء ألإسرائيلي قرارا جريئا يعلن فيه استعداد إسرائيل وقف إطلاق النار ولمده تجريبيه لثلاثة أشهر وعلى جميع الجبهات، في قطاع غزة والضفة الغربيه وفك الحصار، ألأمر الذي سيقابله الفلسطينيون بوقف فوري لاطلاق النار الامر الذي سيتيح للاطراف تحركا جديا بعيدا عن المردودات المأساويه للحاله الحاليه.يذكر أن الشيخ النائب أرسل رسالة عاجلة إلى السيد شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعه العليا للجماهير يطالبه بعقد إجتماع طاريء للجنة لبحث ألأوضاع ألماساويه في غزه وبلورة خطه لمواجهة ألموقف قدر المستطاع .