سورية: مظاهرات مناوئة لنظام الأسد ومقتل 34 شخصا في جمعة الحرية
شهدت العديد من المدن والبلدات السورية اليوم الجمعة، خروج الآلاف في مظاهرات دعت إليها قوى المعارضة وناشطون سوريون، تحت عنوان "جمعة الحرية – جمعة أزاداي"، في إشارة إلى الوحدة العربية الكردية السورية. وقد أعلن شهود عيان وناشط حقوقي، أن 17 متظاهرين قتلوا الجمعة في حمص وريف درعا، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار على متظاهرين لتفريقهم. وذكر شهود عيان في حمص، أنه "قتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق عدة مظاهرات في المدينة"، رغم الأوامر الرئاسية القاضية بعدم إطلاق النار على المتظاهرين. وكان ناشط حقوقي قد قال في وقت سابق، إن متظاهرين تعرضوا لإطلاق نار في مدينة حمص، وبلدة الصنمين، في محافظة درعا، اليوم الجمعة. وقال الناشط الذي فضل عدم ذكر اسمه: "أطلقت قوات الأمن السورية النار على المتظاهرين، ولكن لم نتأكد إن كان هناك قتلى وجرحى جراء ذلك ". كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن محتجا واحدا على الأقل قتل عندما أطلقت قوات الامن السورية النار اليوم على مظاهرى في الصنمين. تفاصيل سابقة تجددت التظاهرات المناوئة للحكومة السورية عقب صلاة الجمعة في عدة مدن. ففي مدينة القامشلي شرقي البلاد، تظاهر آلاف الاكراد هاتفين "للحرية." وفي منطقة عين عرب القريبة من حلب، تظاهر عدة مئات من الاكراد السوريين من اجل "الحوار والحرية" وضد العنف. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رديف مصطفى، وهو رئيس منظمة كردية لحقوق الانسان، قوله "لسنا اسلاميين ولا سلفيين، نحن لا نريد سوى الحرية." واضاف: "لا يدعو احد للاطاحة بالنظام." كما تظاهر عدة آلاف مطالبين "بالاطاحة بالنظام" في منطقة الحجر الاسود في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة دمشق.
شهدت العديد من المدن والبلدات السورية اليوم الجمعة، خروج الآلاف في مظاهرات دعت إليها قوى المعارضة وناشطون سوريون، تحت عنوان "جمعة الحرية – جمعة أزاداي"، في إشارة إلى الوحدة العربية الكردية السورية. وقد أعلن شهود عيان وناشط حقوقي، أن 17 متظاهرين قتلوا الجمعة في حمص وريف درعا، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار على متظاهرين لتفريقهم. وذكر شهود عيان في حمص، أنه "قتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق عدة مظاهرات في المدينة"، رغم الأوامر الرئاسية القاضية بعدم إطلاق النار على المتظاهرين. وكان ناشط حقوقي قد قال في وقت سابق، إن متظاهرين تعرضوا لإطلاق نار في مدينة حمص، وبلدة الصنمين، في محافظة درعا، اليوم الجمعة. وقال الناشط الذي فضل عدم ذكر اسمه: "أطلقت قوات الأمن السورية النار على المتظاهرين، ولكن لم نتأكد إن كان هناك قتلى وجرحى جراء ذلك ". كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن محتجا واحدا على الأقل قتل عندما أطلقت قوات الامن السورية النار اليوم على مظاهرى في الصنمين. تفاصيل سابقة تجددت التظاهرات المناوئة للحكومة السورية عقب صلاة الجمعة في عدة مدن. ففي مدينة القامشلي شرقي البلاد، تظاهر آلاف الاكراد هاتفين "للحرية." وفي منطقة عين عرب القريبة من حلب، تظاهر عدة مئات من الاكراد السوريين من اجل "الحوار والحرية" وضد العنف. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رديف مصطفى، وهو رئيس منظمة كردية لحقوق الانسان، قوله "لسنا اسلاميين ولا سلفيين، نحن لا نريد سوى الحرية." واضاف: "لا يدعو احد للاطاحة بالنظام." كما تظاهر عدة آلاف مطالبين "بالاطاحة بالنظام" في منطقة الحجر الاسود في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة دمشق.
وفي مدينة بانياس الساحلية، شارك الآلاف في تظاهرة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وذلك رغم الانتشار المكثف لقوات الامن. وطالب المتظاهرون بالحرية وحثوا النظام على رفع الحصار الذي يفرضه على عدة مدن سورية. وقال حسن برو، وهو ناشط آخر في مجال حقوق الانسان، لوكالة الانباء الفرنسية إن ثمة مظاهرات خرجت ايضا في بلدتي عامودة والدرباسية الكرديتين. وأكد برو ان قوات الامن لم تتدخل بعد لتفريق المتظاهرين. الا ان ناشطا في مدينة حمص قال إن قوات الامن تصدت بالعتاد الحي للمتظاهرين.
الإنسحاب من بلدة تلكلخ
قال شاهد عيان إن القوات السورية بدأت بالإنسحاب من بلدة تلكلخ التي تقع قرب الحدود اللبنانية، وذلك بعد أن وردت معلومات عن انتشار قوات تدعمها الدبابات في قرية العريضة القريبة من الحدود التي سقط فيها ثمانية قتلى، وسط دعوات لتنظيم مظاهرات فيما أطلق عليها جمعة الحرية. ونقل عن شاهد عيان من المقيمين في البلدة ولم يشأ نشر اسمه أن حافلات تقل الجنود وعربات نقل الجند المدرعة غادرت البلدة ظهر الخميس متوجهة شمالا.
وأضاف الشاهد أن الجيش انسحب إلى حد بعيد ولا توجد شرطة أمن في الشوارع لكنها لا تزال موجودة في مقرها وحوله بعيدا عن وسط البلدة ولا تزال تحتل المستشفى الرئيسي. وكان شهود من قرية البقيعة اللبنانية الحدودية قد تحدثوا قبل ذلك عن انتشار قوات سورية على الناحية الأخرى من الحدود على طول نهر في قرية العريضة وكانوا يدخلون المنازل، وانتشر جنود لبنانيون أيضا على طول الجانب اللبناني من الحدود. وأفاد مصدر حقوقي سوري بأن ثمانية مدنيين قتلوا الأربعاء في قصف نفذته دبابات سورية على مواقع في تلكلخ، ليرتفع بذلك عدد قتلى البلدة إلى خمسة وثلاثين قتيلا خلال أربعة أيام.
تبادل كثيف لإطلاق النار
وقال ناشط إن تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع بين قوات الأمن ومسلحين وإن تسعة عشر عسكريا سوريا قتلوا أمس في البلدة. من جانب آخر بثت شبكة شام على الإنترنت صورا لما قالت إنها مظاهرات ضد النظام السوري في منطقة الرستن التابعة لمحافظة حمص مساء أمس. كما بثت الشبكة ما قالت إنها صور لمظاهرات الاحتجاج في منطقة الميدان وسط العاصمة السورية دمشق مساء أمس. وقالت شبكة شام إن المدينة السكنية لجامعة حلب شهدت مظاهرات جديدة ضد النظام السوري.

استنكار العقوبات الأميركية
هذا، واستنكرت سورية الخميس العقوبات المباشرة التي قررت الادارة الاميركية الاربعاء فرضها على الرئيس السوري بشار الاسد وعدد من المسؤولين السوريين بسبب قمع الحركة الاحتجاجية في البلاد عشية الدعوة الى التظاهر يوم "جمعة الحرية" في جميع المدن السورية. وقال مصدر رسمي في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان سورية "تستنكر الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة حيال الرئيس بشار الاسد وعدد من المسؤولين السوريين بذريعة الاحداث الجارية في سورية". واعلنت الادارة الاميركية الاربعاء ان الولايات المتحدة قررت فرض عقوبات مباشرة على الرئيس السوري وستة اخرين من كبار اركان النظام بسبب دورهم في القمع الدموي للانتفاضة في هذا البلد. وجاء في بيان ان الامر التنفيذي الجديد الذي وقعه اوباما "هو اجراء حاسم لزيادة الضغط على الحكومة السورية كي توقف العنف ضد شعبها والبدء بمرحلة انتقالية نحو نظام ديموقراطي". وتقول منظمات حقوقية ان اكثر من 850 شخصا قتلوا كما اعتقل حوالى ثمانية الاف منذ بدء حركة الاحتجاجات غير المسبوقة منذ منتصف اذار/مارس الماضي.
العقوبات لصالح إسرائيل
واعتبر المصدر السوري ان ذلك يصب في مصلحة اسرائيل، وقال "الاجراء الاميركي بحق سورية له تفسير واحد هو التحريض الذي يؤدي لاستمرار الازمة في سورية الامر الذي يخدم مصالح اسرائيل قبل كل شيء". واشار الى ان سلسلة العقوبات الاميركية التي تضمنت "قانون محاسبة سوريا وسبقه وضع سوريا على قائمة الدول الراعية للارهاب" كانت "بسبب دعمها للمقاومة". واكدت سورية ان هذه العقوبات "لم ولن تؤثر على قرار سورية المستقل وعلى صمودها امام المحاولات الاميركية المتكررة للهيمنة على قرارها الوطني وانجاز الاصلاح الشامل". واستهدفت العقوبات الرئيس الاسد وستة اشخاص اخرين بسبب دورهم في قمع الحركة الاحتجاجية هم نائب الرئيس فاروق الشرع ورئيس الحكومة عادل سفر ووزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار ووزير الدفاع علي حبيب محمود ومدير المخابرات عبد الفتاح قدسية و"مدير الامن السياسي" محمد ديب زيتون.


.jpg)













