29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

سـَــمَــرٌ بــلاَ عُــنــْوانِ..!!بقلم : رشيقة داؤود طه

أحتاج ورقة وريشة ترتشفان الكتمانِ ، أحتاج سعادة قد غطّت في سبات يندلق قعر البحار ، لعلها تصحو ، فتزدهر الأماني، تتوق وجنتاي إلى بعض الحُمرة فألطخها من شقائق النعمانِ، تحتاج أحداقي شعلة نور ، فاسلبها من شيئانِ، احدهما قلبكِ ، والآخر يعدو كورق خريفٍ يتطاير، فيهاجمني كأسود الثعبانِ أحتاج عبق مسك يمنحني النعاس في يمّ العينان ! وأرجوحة تداعب أحاسيسي الهائمة، فلتجلسي حدي ، لنعود صبيانِ طفلانِ! كجهضم يباري الرياح بورود العنوانِ ! فاني مشتاق إلى نسمات وطنٍ قد غفا في حلمي الغابر ، لأمجدّه بين الأوطان! أحتاج ذكرى تطرق باب سراديب الأمل، فيرد عليها النسيانِ : من الطــارق؟؟ فؤادي المحترق ؟؟ أم الســـارق ؟؟ فأنا هنا يحرقني الانتظار بإعلان رثاء الوجدانِِ ! ارحلي .... مع رياح هوى ، قد ودّعها الجوى ، فارتقيتِ حرمانِ!! ارحلي .... عن غياهب قبري الساكن ، ثم إيــــــــــاك وأن ترشيه بعبرات تحمحم وحنانِ! ارحلي .... عن كتبي وأشعاري بين رفوف الأحلام ، فمداد يراعي المعذب يسيل شهيدا على ثمر الرّمانِ ! فوا لله.. أنكِ لأنثى عظيمة قد تسللت عناقيد الزمانِ ـ كزمعية تستحوذ دماغ ولهانِ! أجنحتي الحمراء ، كاحمرار تلك الوجنتان حين أغازلها بعسل مصفى من حلوِ اللسانِ! فقد باتت رمزا قد جزأه همسكِ المحتال الرنّانِ... كــفــكِ ...!! أضاعني الطريق ، بين نخيلٍ يغرز أشواكه بحدة ، فرماد السنون يشعل الحريق ، أما أنا ... فاتقهقر لوعةً مأسور الكيانِ.... سأقدم لكِ هدية ، حافظيها كما عليكِ أحافظ ، واسقيها ،، كما رويتكِ بماء عيونٍ قد خفضت منزلتها أمامك ، خذيها لعلكِ ترين بها حبّا يغزو لهب البركانِ! فما هناك من أملٍ يصطدم بحدود الأجفانِ .. يكفيني أرجوحة ترمي بأضحوكة غابرة ، هذا أعظم برهــانِ! فهذا المتيم ، اليتيم.. يتأجج لهيبا لرؤية أذنيكِ ،فهل ترى ما زال يداعبهما لؤلؤ القرطانِ ؟؟؟ أم جيدكِ المطوّق بحليّ من مرجان ؟؟ ومعطفٍ ملكيّ يلتحف الجنان فهل أنتِ لرحلة الشتاتِ قبطان ؟! وكأنكِ تمتطين جدار الذكريات ، لتوقظي ألآس ، فيسترق السمع إلى ســَــمـَــر بـــلا عُنوان! فاختبئ بين طيات السحر في قلبكِ أولا ، ثم أقلّب نفسي ثانية في قلبِ البستانِ ..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 07/02/2011 الساعة 19:12 آخر تحديث: الساعة 08:13
حجم الخط
سـَــمَــرٌ بــلاَ عُــنــْوانِ..!!بقلم : رشيقة داؤود طه
سـَــمَــرٌ بــلاَ عُــنــْوانِ..!!بقلم : رشيقة داؤود طه · تصوير: كل العرب

أحتاج ورقة وريشة ترتشفان الكتمانِ ، أحتاج سعادة قد غطّت في سبات يندلق قعر البحار ، لعلها تصحو ، فتزدهر الأماني، تتوق وجنتاي إلى بعض الحُمرة فألطخها من شقائق النعمانِ، تحتاج أحداقي شعلة نور ، فاسلبها من شيئانِ، احدهما قلبكِ ، والآخر يعدو كورق خريفٍ يتطاير، فيهاجمني كأسود الثعبانِ أحتاج عبق مسك يمنحني النعاس في يمّ العينان ! وأرجوحة تداعب أحاسيسي الهائمة، فلتجلسي حدي ، لنعود صبيانِ طفلانِ! كجهضم يباري الرياح بورود العنوانِ ! فاني مشتاق إلى نسمات وطنٍ قد غفا في حلمي الغابر ، لأمجدّه بين الأوطان! أحتاج ذكرى تطرق باب سراديب الأمل، فيرد عليها النسيانِ : من الطــارق؟؟ فؤادي المحترق ؟؟ أم الســـارق ؟؟ فأنا هنا يحرقني الانتظار بإعلان رثاء الوجدانِِ ! ارحلي .... مع رياح هوى ، قد ودّعها الجوى ، فارتقيتِ حرمانِ!! ارحلي .... عن غياهب قبري الساكن ، ثم إيــــــــــاك وأن ترشيه بعبرات تحمحم وحنانِ! ارحلي .... عن كتبي وأشعاري بين رفوف الأحلام ، فمداد يراعي المعذب يسيل شهيدا على ثمر الرّمانِ ! فوا لله.. أنكِ لأنثى عظيمة قد تسللت عناقيد الزمانِ ـ كزمعية تستحوذ دماغ ولهانِ! أجنحتي الحمراء ، كاحمرار تلك الوجنتان حين أغازلها بعسل مصفى من حلوِ اللسانِ! فقد باتت رمزا قد جزأه همسكِ المحتال الرنّانِ... كــفــكِ ...!! أضاعني الطريق ، بين نخيلٍ يغرز أشواكه بحدة ، فرماد السنون يشعل الحريق ، أما أنا ... فاتقهقر لوعةً مأسور الكيانِ.... سأقدم لكِ هدية ، حافظيها كما عليكِ أحافظ ، واسقيها ،، كما رويتكِ بماء عيونٍ قد خفضت منزلتها أمامك ، خذيها لعلكِ ترين بها حبّا يغزو لهب البركانِ! فما هناك من أملٍ يصطدم بحدود الأجفانِ .. يكفيني أرجوحة ترمي بأضحوكة غابرة ، هذا أعظم برهــانِ! فهذا المتيم ، اليتيم.. يتأجج لهيبا لرؤية أذنيكِ ،فهل ترى ما زال يداعبهما لؤلؤ القرطانِ ؟؟؟ أم جيدكِ المطوّق بحليّ من مرجان ؟؟ ومعطفٍ ملكيّ يلتحف الجنان فهل أنتِ لرحلة الشتاتِ قبطان ؟! وكأنكِ تمتطين جدار الذكريات ، لتوقظي ألآس ، فيسترق السمع إلى ســَــمـَــر بـــلا عُنوان! فاختبئ بين طيات السحر في قلبكِ أولا ، ثم أقلّب نفسي ثانية في قلبِ البستانِ ..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد