سفينتا التضامن إنتصار إنساني
خرج أهالي قطاع غزة بكل فرحة وترحاب يستقبلون السفينتين سفينتي المتضامنين الأنسانيين من أصدقاء الشعب الفلسطيني وأنصار القضية الفلسطينية لما تحمله هذه الخطوة و المبادرة الإنسانية من آمال كبيرة وجهدآ رمزيآ متحديين القائم على الحصار وجبروته وصلوا لكسر الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ولرفع الحصارٍ الجائرٍ المستمر منذ عامٍ ونصف العام وصلوا إلى هذه البقعة من الأرض والذي يسكنها مليون ونصف إنسان لهم حقهم في الحياة والعيش بكرامة ليؤكد هؤلاء المتضامنين الأنسانين أنه مهما طال صمت السياسين إلا أن هناك احرارا في هذا العالم مازالوا يكافحون من أجل حياة كريمة لغيرهم وإن كانوا من أديان وأجناس مختلفة و ليوصلوا للعالم أن هناك أناس في غزة يعيشون الظلم والمعاناة والقهر والحياة اللأنسانية التي فرضها المحتل على هذا الجزء من فلسطين .الرئاسة والقيادة السياسية للشعب الفلسطيني رحبت بهذه الخطوة الجريئة والتي تسهم وتصب في صالح أبناء القطاع المحاصرين ولما يمثله هذا الحدث والتحرك من إنتصار للشعب الفلسطيني بصموده وبسالته وتضحيات أبناءه الكبيرة ونتاج عنفوانه وأن الضمير الأنساني حي وما زال بخير حيث أجرى الرئيس محمود عباس إتصالا هاتفيا مع المتضامنين مع شعبنا على متن سفينتي كسر الحصار وهما في طريقهما إلى غزة الجريحة مثمنا عاليا ما بذلوه من جهود لكسر الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع معبرآ عن آمله في أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لتحرك دولي وإنساني جدي نحو فك الحصار، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة 000جميع قوى الشعب الفلسطيني رحبت بهذه الخطوة لما تعنيه من انتصار لإرادة وصمود الشعب الفلسطيني ونصرة مواطني القطاع الصامد. يصل هؤلاء الأنسانين اليوم لنصرة الشعب الفلسطيني ويتحملون مشاق السفر في هذه الرحلة الطويلة لتذكر العالم بمأساة شعب يموت تحت وطأة الحصار الظالم الحصار الذي ارتقى من جراءه وبسببه و خلاله مئات الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني الباسل. إن هذه الخطوات الشجاعة من المنضامنين الأجانب لها أشكالها المختلفة في التضامن مع الشعب الفلسطيني التي يتعرض لأشرس محتل عرفه التاريخ حيث أن قيمة التضامن الدولي مع شعبنا ضد الاحتلال ظهرت خلال الانتفاضة الأولى، وهي ماتزال مستمرة حيث تشهد الضفة الغربية تحركات ومسيرات عديدة وشبه يومية ضد مصادرة الأراضي وضد جدار الضم العنصري واليوم نرى هذا التحرك المميز من هؤلاء المتضامنين في قطاع غزة يخترقون الحصار المطبق على القطاع مقدرين عاليا جهودهم ودورهم في نصرة الشعب الفلسطيني.إن نجاح المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الوصول إلى شاطئ غزة خطوة لكسر الحصار و ثمرة للجهد الرسمي والشعبي المتكامل السياسي و الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية و الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني الذي استطاعت على مر سنوات نضال الشعب الفلسطيني ضد الأحتلال أن تجلب الدعم و التضامن للقضية الفلسطينية وكسب أصدقاء للقضية والشعب.طوبى لهؤلاء المتضامنين من المدافعين عن حقوق الإنسان طونى لعشاق السلام في العالم...طوبى لهذا الأنتصار الأنساني...
خرج أهالي قطاع غزة بكل فرحة وترحاب يستقبلون السفينتين سفينتي المتضامنين الأنسانيين من أصدقاء الشعب الفلسطيني وأنصار القضية الفلسطينية لما تحمله هذه الخطوة و المبادرة الإنسانية من آمال كبيرة وجهدآ رمزيآ متحديين القائم على الحصار وجبروته وصلوا لكسر الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ولرفع الحصارٍ الجائرٍ المستمر منذ عامٍ ونصف العام وصلوا إلى هذه البقعة من الأرض والذي يسكنها مليون ونصف إنسان لهم حقهم في الحياة والعيش بكرامة ليؤكد هؤلاء المتضامنين الأنسانين أنه مهما طال صمت السياسين إلا أن هناك احرارا في هذا العالم مازالوا يكافحون من أجل حياة كريمة لغيرهم وإن كانوا من أديان وأجناس مختلفة و ليوصلوا للعالم أن هناك أناس في غزة يعيشون الظلم والمعاناة والقهر والحياة اللأنسانية التي فرضها المحتل على هذا الجزء من فلسطين .الرئاسة والقيادة السياسية للشعب الفلسطيني رحبت بهذه الخطوة الجريئة والتي تسهم وتصب في صالح أبناء القطاع المحاصرين ولما يمثله هذا الحدث والتحرك من إنتصار للشعب الفلسطيني بصموده وبسالته وتضحيات أبناءه الكبيرة ونتاج عنفوانه وأن الضمير الأنساني حي وما زال بخير حيث أجرى الرئيس محمود عباس إتصالا هاتفيا مع المتضامنين مع شعبنا على متن سفينتي كسر الحصار وهما في طريقهما إلى غزة الجريحة مثمنا عاليا ما بذلوه من جهود لكسر الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع معبرآ عن آمله في أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لتحرك دولي وإنساني جدي نحو فك الحصار، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة 000جميع قوى الشعب الفلسطيني رحبت بهذه الخطوة لما تعنيه من انتصار لإرادة وصمود الشعب الفلسطيني ونصرة مواطني القطاع الصامد. يصل هؤلاء الأنسانين اليوم لنصرة الشعب الفلسطيني ويتحملون مشاق السفر في هذه الرحلة الطويلة لتذكر العالم بمأساة شعب يموت تحت وطأة الحصار الظالم الحصار الذي ارتقى من جراءه وبسببه و خلاله مئات الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني الباسل. إن هذه الخطوات الشجاعة من المنضامنين الأجانب لها أشكالها المختلفة في التضامن مع الشعب الفلسطيني التي يتعرض لأشرس محتل عرفه التاريخ حيث أن قيمة التضامن الدولي مع شعبنا ضد الاحتلال ظهرت خلال الانتفاضة الأولى، وهي ماتزال مستمرة حيث تشهد الضفة الغربية تحركات ومسيرات عديدة وشبه يومية ضد مصادرة الأراضي وضد جدار الضم العنصري واليوم نرى هذا التحرك المميز من هؤلاء المتضامنين في قطاع غزة يخترقون الحصار المطبق على القطاع مقدرين عاليا جهودهم ودورهم في نصرة الشعب الفلسطيني.إن نجاح المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الوصول إلى شاطئ غزة خطوة لكسر الحصار و ثمرة للجهد الرسمي والشعبي المتكامل السياسي و الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية و السلطة الوطنية الفلسطينية و الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني الذي استطاعت على مر سنوات نضال الشعب الفلسطيني ضد الأحتلال أن تجلب الدعم و التضامن للقضية الفلسطينية وكسب أصدقاء للقضية والشعب.طوبى لهؤلاء المتضامنين من المدافعين عن حقوق الإنسان طونى لعشاق السلام في العالم...طوبى لهذا الأنتصار الأنساني...