29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

سخنين: اللجنة الشعبية بندوة عن الأرض والهوية والوجود

مازن غنايم:

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 31/01/2016 الساعة 08:02 آخر تحديث: الساعة 14:24 سخنين والمنطقة
حجم الخط
سخنين: اللجنة الشعبية بندوة عن الأرض والهوية والوجود · تصوير: كل العرب

مازن غنايم:

المواطنون العرب يشكلون 20%من السّكّان لكنهم لا يسيطرون إلاّ على 2% فقط من الأراضي

مدير مركز التّخطيط البديل د.حنا سويد:

هناك سماسرة ينشطون بين أوساط المهجّرين لتحقيق أرباح سهلة بفرية أنّ التّقادم سيسري على عمليّة التّعويض

جبارين:

نحن نرفض المساومة على حقّ تاريخيّ لأنّه من استلم ثمن الأرض فهو فقد أحقيّته وشرعيّته عليها ولا يحقّ له المطالبة باسترجاعها


عقدت اللجنة الشّعبيّة في مدينة سخنين، نهاية الاسبوع، ندوة وطنية حول مكانة الأرض والهويّة في حياة المجتمعات الإنسانيّة بدلالاتها الوجوديّة والثّقافيّة. وجاءت النّدوة تحت عنوان "الأرض هي الهويّة والوجود" في المركز الثّقافيّ بالمدينة.

وشارك بالنّدوة عدد من القيادات السّياسيّة والاجتماعيّة، المحليّة والقطريّة، إذ استضافهم رئيس بلديّة سخنين ورئيس اللجنة القطريّة للسلطات المحليّة العربيّة، مازن غنايم، وبحضور جمهور من المهتمّين بقضايا الهويّة والانتماء.

وافتتح الجلسة وأدارها، المحامي إياد خلايلة، الذي استعرض بدوره أهميّة مثل هذه اللقاءات خصوصًا مع تفاقم أزمة الأرض والمسكن، ولفت إلى أنّ التّطوّرات الأخيرة حول أزمة الأرض والمسكن من تعنّت الحكومة في حربها ضدّ المواطنين العرب ممّا يفرض المواكبة الجديّة لهذا الملفّ الحارق، الذي بات التّحدّي الأكبر أمام عرب الداخل.

وتطرّق مازن غنايم بإيجاز لأهميّة الأرض عامّة، لدى عرب الداخل عمومًا، وبالنّسبة لمدينة سخنين على وجه الخصوص، مطالبًا بالتّمسّك بآخر ما تبقّى من الأراضي وعدم التّفريط بها. وذكّر غنايم خلال كلمته، بمعاناة التّهجير والمهجّرين، الذين اقتلعوا من قراهم وصودرت أراضيهم، قائلاً: "إنّ البعض لا يعرف قيمة الأرض، ونحتاج إلى توعية أكثر". وأضاف غنايم أنّ المواطنين العرب يشكلون 20%من السّكّان، لكنهم لا يسيطرون إلاّ على 2% فقط من الأراضي.

وتوقّف مدير مركز التّخطيط البديل، د.حنا سويد، عند الموضوع الحارق الخاصّ بسماسرة الأراضي اللذين يمارسون التضليل، ويحاولون بيع أملاك المهجّرين داعيًا المجتمع العربيّ وقياداته لمواجهة هذه القضيّة الجوهريّة، قائلًا: "إنّ هناك سماسرة ينشطون بين أوساط المهجّرين لتحقيق أرباح سهلة بفرية أنّ التّقادم سيسري على عمليّة التّعويض، لافتًا إلى أنّها كذبة كبرى، وإلى أنّه لا علاقة لهذا القانون بالأراضي المهجّرة وأنّ لا قانون محكمة مركزيّة ولا عليا يستطيع أن يبتّ ويلغي حقّ العودة وقضية المهجّرين. فالعودة هي أكبر من كلّ المحاكم الإسرائيليّة". وحذّر سويد المهجّرين من مغبّة الوقوع بهذا الفخّ.

واستعرض جبارين مسألة التّعويضات، قائلاً: "نحن نرفض المساومة على حقّ تاريخيّ، لأنّه من استلم ثمن الأرض فهو فقد أحقيّته وشرعيّته عليها، ولا يحقّ له المطالبة باسترجاعها. وشدّد جبارين على أنّ إسرائيل هي الدّولة الوحيدة التي تتعامل مع الأرض كمسألة أمنيّة، لها قوانينها الخاصّة بينما في كلّ العالم هي مسألة مدنيّة من أجل التّطوّر العمرانيّ والاقتصاديّ للمواطنين، وأنّه قبل قيام الدّولة أقيمت المؤسّسات والدّوائر بهدف الاستيلاء على الأرض وتجريدها من أصحابها الأصلانيّين، وهذه المؤسّسات لا زالت قائمة وتعمل لنفس الغرض". واستعرض النّائب مسعود غنايم، بإيجاز تصاعد السّياسات اليمينيّة العنصريّة التي تضع مطالبنا المشروطة على المحكّ، مشيرًا إلى أنّ تكريس هذه السّياسة التي تتّخذ منحى جديدًا في تشديد القبضة على مطالبنا تكرّس المنطق والسّياسة العدائيّة لنا.

وأكد النّائب د. باسل غطّاس، على أنّ الأرض ليست حيّزًا مجرّدًا من المعاني، بل هو يحمل دلالات التّاريخ والحضارة وتطوّر ثقافات المجتمعات البشريّة، قائلاً: إنّ الحرب مع المؤسّسة الإسرائيليّة أصبح على آخر شبر من الأرض، ومعركة الوجود والتّطوّر على أرضنا وفي وطننا، وهذا ليس فقط نهج وسياسة عنصريّة وتمييز بل نظام استعماريّ استيطانيّ.

وتساءل غطّاس أين يحدث هذا وفي أيّ مكان بالعالم يعملون على تهجير مواطنين أصلانيّين قبل قيام الدّولة وإقامة بلدة يهوديّة على أنقاضهم، وأضاف أنّ المواطنة بعد 68 عامًا، لا تحمينا ولا تضمن أبسط حياة البشر وحقهّم بالمسكن، معلّلاً: "من الواضح أنّ الأمر لا يندرج فقط ضمن التّمييز المدنيّ، بل يؤكّد أنّ التّعامل مع المواطنين العرب مبنيّ على أساس أنّهم خطر أمنيّ على الدّولة، مشدّدًا على أهميّة مواصلة المعركة لمواجهة هذه السّياسة العنصريّة الاستعماريّة".


هذا وشارك الجمهور ببعض المداخلات وتوجيه الاسئلة لأعضاء الكنيست.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد