سخنين: الحكمة تحيي ذكرى يوم الارض
*شقيق الشهيد خضر خلايلة: "أنتم مطالبون أن تحفظوا دماء أخي ودماء كل الشهداء"
*شقيق الشهيد خضر خلايلة: "أنتم مطالبون أن تحفظوا دماء أخي ودماء كل الشهداء"
*النائب غنايم: "مبررات يوم الأرض لا تزال موجودة من تمييز ومصادرة"
أحيت مدرسة الحكمة الثانوية في سخنين، يوم أمس الاثنين، الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض الخالد وبمبادرة من المربي عفو غنايم مركز الفعاليات الاجتماعية في المدرسة، ندوة شملت عدة كلمات هامة في الذكرى، أبرزها كلمة للنائب مسعود غنايم ابن مدينة سخنين، كما شملت بعض الفقرات الفنية الملتزمة.
افتتحت الندوة بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الطالب عمر فريد حمزة ثم كانت الكلمة الأولى لمدير المدرسة المربي كمال طربيه الذي أكد على أهمية الذكرى، وسرد أهم محطات وأحداث يوم الأرض عام 1976.
وتحدث الاستاذ فاروق زبيدات القائم بأعمال بلدية سخنين الذي اقترح أن تقام في السنة المقبلة لجنة لإحياء الذكرى وترسيخها في وجدان الأجيال الشابة، تكون مكونة من بلدية سخنين، والهيئات التدريسية، وأطر حزبية.
ثم تحدث أحمد خلايلة شقيق شهيد يوم الأرض خضر خلايلة، حيث وجه رسالة مؤثرة لجمهور الطلاب قال فيها : "إنكم أيها الطلاب بإيمانكم بصدق قضيتنا وقضية يوم الأرض فإنكم تحفظون دماء أخي ودماء كل الشهداء الذين بذلوا حياتهم في سبيل إعلائها".
بعدها كانت الكلمة الرئيسية للنائب عن الحركة الإسلامية المربي السابق في نفس المدرسة،مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، والتي قال فيها :"أن مبررات وأسباب يوم الأرض لا تزال قائمة حتى اليوم من تمييز عنصري ضد الأقلية العربية في البلاد، ومصادرة الأراضي العربية ومنع المواطنين العرب من البناء على أراضيهم، ومحاولة تهويد الأرض والمكان والإنسان العربي الفلسطيني في هذه البلاد، مضيفا أن ما يسمونه "تطويرا للجليل" عند اليهود هو عندنا "تهويد للجليل".
وأكد النائب غنايم أن :"الجماهير العربية في هذه البلاد دفعت ثمنا من دمها في يوم الأرض كي تثبت وتؤكد للعالم العربي والإسلامي أنها جزء لا يتجزأ منه، وأنه لا تزال هناك بقية باقية من الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر تؤمن بصدق وعدالة مطالبها وانتمائها لأمتها، وتعلن لإسرائيل أنها ترفض الكائن المهجن الذي سمته "العربي الإسرائيلي" وترفض الهوية الممسوخة التي حاولت صناعتها لدى المواطن العربي في هذه البلاد".
وفي الختام ألقت الطالبة براءة أبو يونس، حفيدة الشهيد رجا أبو ريا، كلمة مؤثرة أمام الطلاب، نقلت فيها معاناة والدتها وحرمانها من عاطفة الأبوة في طفولتها بعد أن اغتالتها رصاصات الجيش الإسرائيلي في يوم الأرض.
يذكر أن الندوة تخللت فقرات فنية ملتزمة قدمها كل من الفنان ألبير مرعب، والطالبات: جيانا غنطوس وجوهرة بدارنة.