زراعة الصبر في كفركنا متعة وأصالة
* الحاج عصمات حمدان يعود إلى الأصالة ويزرع الصبر في سهل كفركنا
* الحاج عصمات حمدان يعود إلى الأصالة ويزرع الصبر في سهل كفركنا
* الروائح الكريهة والحشرات, وفيضان مياه المجاري على السهل يعكر صفو مزاج الحاج عصمات
الحاج عصمات كمال حمدان يعود إلى الأصالة ويزرع الصبر في سهل كفركنا من أجل المتعة والترويج عن النفس ،فهو يداوم على الذهاب لحقله في سهل كفركنا يوميا ليعمل في أرضه في ساعات الصباح المبكرة وساعات ما بعد العصر ما يشعره بمتعة فائقة كما يقول فهو يخرج عن الروتين ويزرع هذه النبتة الأصيلة التي هجرها الناس ويعود إلى ذكريات قديمة من تراثنا العريق.
حين يقطف ثمار الصبار كل يوم ويوزع على الأصدقاء والأقارب والذين يحضر الكثير منهم إلى أرضه من أجل التمتع في قطف الصبار وتناوله من الحقل مباشرة ما يزيد من نكهة هذه الفاكهة الفريدة.
ويضيف الحاج عصمات قائلا أنصح الجميع بالخروج إلى أرضه وزراعتها والتمتع بها وبهذا نخرج من متاعب الحياة هذه الأيام ونحيي أرضنا ونحافظ عليها.
غير أن ما يفسد على الحاج عصمات متعته الكاملة في أرضه أحيانا هو فيضان مياه المجاري في السهل مما يجلب الروائح الكريهة والحشرات التي تغمر الأراضي المجاورة لوادي جربان وتبعث رائحتها الكريهة في أرجاء واسعة من السهل لذلك فهو يدعو المسؤولين إلى وضع حد لهذه الظاهرة المقيته التي تضر به وبجميع من يزور سهل كفركنا وطرعان.