جيهان لم تمت بمرض انفلونزا الخنازير
- ام ربيع والدة المرحومة جيهان لصحيفة كل العرب:
- ام ربيع والدة المرحومة جيهان لصحيفة كل العرب:
* زعلي وعتابي كبير على اهل بلدي فمعظمهم لم ياتوا للعزاء بالرغم من انه لم يثبت ان جيهان مصابة
- اسعد موسى والد الشابة جيهان موسى من ترشيحا التي توفيت نتيجة اصابتها بفيروس:
* نشكك بالتقرير الذي نشر حول إصابتها بأنفلونزا الخنازير
* جيهان شابة مؤمنة أقامت فرائضها الدينية على أحسن وجهه
* جيهان قضت معظم وقتها في غرفتها تستمع إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية
* اكثر ما يؤلمني بالموضوع هو تكاسل الطبيب بعدم ادراكه لوضع جيهان وعدم اكتراثه للموضوع فيما بعد
* جيهان لم تمت من هذا الفيروس فلو اصيبت به لوضعوها داخل غرفة منعزلة ومنعوا زيارتها كما هو الوضع
* حتى الآن أنا لا اصدق ان ابنتي أصيبت بأنفلونزا الخنازير فهي معظم وقتها قضته في البيت ولم تخرج منه إلا وقت الحاجة
حتى الآن لم نعرف كيف أصيبت جيهان بهذا الفيروس الخبيث" ونحن نشكك بالتقرير الذي نشر حول إصابتها بأنفلونزا الخنازير". هذا ما قاله اسعد موسى والد الشابة جيهان موسى من ترشيحا التي توفيت يوم الأحد الفائت في مستشفى الجليل الغربي نتيجة اصابتها بفيروس (H1N1) المعروف بأنفلونزا الخنازير حسب الفحوصات التي أجرتها وزارة الصحة.
وكانت المرحومة جيهان موسى قد وصلت مساء يوم الخميس الفائت إلى مستشفى نهاريا وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق تنفس ولم يمض يومين فقط حتى فارقت الحياة متأثرة بالمرض الذي الم بها ولم يمهلها طويلا. وقد تم مساء يوم الأحد تشييع جثمان المرحومة إلى مثواها الأخير في مقبرة القرية حيث شاركت جماهير غفيرة في جنازتها.
والد المرحومة أسعد موسى قال في حديث خاص لصحيفة كل العرب: أولا الحمد لله على ما أعطانا وأقول ان جيهان كانت شابة مؤمنة أقامت فرائضها الدينية على أحسن وجهه . حتى الآن أنا لا اصدق ان ابنتي أصيبت بأنفلونزا الخنازير فهي معظم وقتها قضته في البيت ولم تخرج منه إلا وقت الحاجة فمعظم وقتها قضته في غرفتها تستمع إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
وأضاف والد المرحومة: لقد تراجعت حالت جيهان منذ يوم الأربعاء وتم عرضها على طبيب العيادة الصحية في القرية الذي أعطاها أقراص من الدواء وعندما أيقنت العائلة ان هذه الأقراص لم تقيها ولم تحسن وضعها لا بل ازداد وضعها سوءا توجهنا مرة أخرى إلى نفس الطبيب الذي قال انه الوضع ليس خطرا وان مفعول الدواء يـؤخذ من الوقت يومين ثلاثة على الأقل. لكن وبعد ان رأينا ان حالتها الصحية أخذت تتدهور أكثر وأكثر وان درجة حرارتها عالية جدا قمنا بنقلها بعد ان توجهت انا شخصيا للطبيب الذي رفض في البداية -بادعاء انه لا حاجة لذلك- لكن اصراري على ذلك دفع به باعطائي رسالة توجه للمستشفى هناك وللاسف لم تمكث أكثر من يومين حتى فارقت الحياة .

ان اكثر ما يؤلمني بالموضوع هو تكاسل الطبيب بعدم ادراكه لوضع جيهان وعدم اكتراثه للموضوع فيما بعد. وهناك ايضا امور غامضة حصلت في المستشفى منها ان احد الاطباء طلب مني ان اوقع له على دواء جديد لاستعماله لإعطائه لجيهان وقال ان هذا الدواء يستغرق احضاره من خارج البلاد اكثر من 20 ساعة !! فقمت بالتوقيع له حسب طلبه بعد ان فهمت منه ان هذا الدواء سيفيدها وانه لم يكن منه افادة فلا ضرر منه وكان ذلك في ساعات الليل المتأخرة من يوم الجمعة لكن وفي صبيحة اليوم التالي استغرب من توجه طبيب اخر لي قائلا انه لم يعطِ الدواء لجيهان لاسباب خاصة !!! فكيف ذلك؟ من ناحية طبيب يقول ان هذا الدواء يستغرق احضاره من خارج البلاد 20 ساعة وطبيب اخر يقول انه لم يعطِها هذا الدواء لاسباب خاصة وان هذا الدواء استعمل في البلاد وتم اعطاؤه لآخرين !!فمن هنا نحن نشكك بتقارير المستشفى وشكوكنا ان اعطاء الدواء لجيهان هو السبب الذي ادى الى اصابتها بالسكتة القلبية القاتلة.

ونحن متأكدون ان جيهان لم تمت من هذا الفيروس فلو اصيبت به لوضعوها داخل غرفة منعزلة ومنعوا زيارتها كما هو الوضع في حالات اخرى في البلاد. كذلك وحتى بعد موتها فلو كانت تحمل هذا المرض لمنعونا من الاقتراب منها لكنهم اعطونا جثتها وقمنا بغسلها وتكفينها بشكل عادي فهل لو كانت مصابة بهذا الفيرس لسمحوا لنا بفعل ذلك ؟؟!!
وقالت ام ربيع والدة المرحومة جيهان لصحيفة كل العرب: زعلي وعتابي كبير على اهل بلدي فمعظمهم لم ياتوا للعزاء بالرغم من انه لم يثبت ان جيهان مصابة او نحن مصابوا وهذا هو جرح اكبر من وفاة جيهان. جيهان ماتت رحمها الله لكن عدم حضور اهالي القرية لتقديم العزاء هو الذي اثر بي اكثرّّ!!
اسعد موسى (ابو ربيع) والد المرحومة جهان اضاف: في نفس اليوم الذي تم بها دفن جيهان طلب منا ان نفحص وبالفعل تم فحص كل افراد العائلة وكل من كان باحتكاك مع جيهان او حتى كان قريبا منها .واطمئن الجميع ان احدا منها لم يصب بهذا المرض بتاتا وقد اثبتت الفحوصات ذلك ولو كان هناك شكوك او مرض لما تركونا بحالنا.
القصة الكاملة في صحيفة كل العرب في عددها الصادر اليوم الجمعة 07.08.09