روان اغبارية ترسم كلماتها لروح مريمتي الغائبة
أحسستُ بها, تتسللُ الى ذاكرةِ الفؤاد
أحسستُ بها, تتسللُ الى ذاكرةِ الفؤاد
تودُّ ان تعرف هل باقيةٌ أنا على عهدها
أم انني نسيتها في البعاد
غاليتي,
سنة مرّت وحاجتي لوجودكِ تتضخم
سنة مرّت بظني على فرقاكِ سأعتاد
كم اشهيكِ بقربي
تقبلين جبيني..
أو تلملمين الارهاق عن شعري
بحنان كلّما افتقدته.. يزداد
في ذكرى وداعك الأول
والحزنُ يعتريني
تذرف المآقي دمع شوق جوّاد
فيطيب لي ان اغلق على العيون جفني
فأراكِ أمامي, متشحة بالنور
جميلة كما دوماً, صامتة كما سأعتاد
سنة مرّت مذ فارقتِ هذه المساحة
مساحة حبٍ لا تنتهي عند حرفٍ
ولا تبدأ –حتى- بكلمة
مساحة حبٍ تغطي كل ركن في البلاد
فاسمحي لي من قلب الوجع أن انتزع شوقاً
ترافقه وردة لا تذبل
الاّ اذا ذبلت روح مريم في المداد