23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

ريهام عثاملة تدندن بكلماتها ما زالت صور عبر منبر العرب

لازالت صور بخاطري تندثر تصمت حينا وحينا تستعر, بلهيب جمر متقد يبغضة البشر لازالت صور تطل عبر نافذة العمر, تنادي ليالي صيف نظر, تفوح بين نسمات سكونه رائحة عطر, تحيي ماض قد دفن تحت اكناف الدهر. لازالت صور تعي ما اقول , يعجها فضول, واشتياق لذكريات ماض حاقد آن له ان يزول, من ذاكرتي الى عالم يملائه المجهول. لا زالت صور, لبشر في حكايات وسطور, هذا بلا جبين وذاك بالخطا فخور, هذا ميت في الحياة, وذاك على واقعة يثور لا زالت صور تنتقل في ممرات عبور, تعبر مياها غادرة من محيطات ومن بحور, واذا ما مرت بعائق جسور, تملأه طفيليات وعظماء الصخور, فانها لا تغور ولا تجور, بل تمشي بين السطور بكل عظمة وسرور. لازالت صور ترفض الاستعمار, ومن ارضها الفرار بعينيها شهامة وعزة وافتخار, وفوق جبينها مكتوب شهداء واحرار تحمي تاريخا قد لوثته ايادي الكبار, وان كان ثمن الكرامة والوطن غاليا وجبار, حتى أن ادعوا بأنها قد بيعت على ايد التجار, فذالك لا يسمعه لبان الثوار, ويثورون ضد العدو ليكون مكان الاستعمار اعمار وازدهار. لازالت صور ترسم خيوطا في ألأزل, عقابا لشر العمل, خيوطا لصانع ألكفن, بدقة ذالك امتهن, بعيدا عن جنة عدن, فصدت ابوابها بوجهة اللا يؤتمن, على ارض او عرض او حتى غدر زمن, فيا ساكنين ألارض , أحذروا يوم العرض واعلموا أنا يحين خروج الروح لحظة انين, وتمضى بين سطور الموت الى رب العالمين, تعبر سراطا مستقيم اوله خوف واخرة للكافرحسرة وأنين, فوق نار الجحيم يلقى قدرا كتب على الجبين فاين نحن منهم واين هم من شيطانهم الرجيم.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 09/11/2010 الساعة 17:16 آخر تحديث: الساعة 17:37
حجم الخط
ريهام عثاملة تدندن بكلماتها ما زالت صور عبر منبر العرب
ريهام عثاملة تدندن بكلماتها ما زالت صور عبر منبر العرب · تصوير: كل العرب

لازالت صور بخاطري تندثر تصمت حينا وحينا تستعر, بلهيب جمر متقد يبغضة البشر لازالت صور تطل عبر نافذة العمر, تنادي ليالي صيف نظر, تفوح بين نسمات سكونه رائحة عطر, تحيي ماض قد دفن تحت اكناف الدهر. لازالت صور تعي ما اقول , يعجها فضول, واشتياق لذكريات ماض حاقد آن له ان يزول, من ذاكرتي الى عالم يملائه المجهول. لا زالت صور, لبشر في حكايات وسطور, هذا بلا جبين وذاك بالخطا فخور, هذا ميت في الحياة, وذاك على واقعة يثور لا زالت صور تنتقل في ممرات عبور, تعبر مياها غادرة من محيطات ومن بحور, واذا ما مرت بعائق جسور, تملأه طفيليات وعظماء الصخور, فانها لا تغور ولا تجور, بل تمشي بين السطور بكل عظمة وسرور. لازالت صور ترفض الاستعمار, ومن ارضها الفرار بعينيها شهامة وعزة وافتخار, وفوق جبينها مكتوب شهداء واحرار تحمي تاريخا قد لوثته ايادي الكبار, وان كان ثمن الكرامة والوطن غاليا وجبار, حتى أن ادعوا بأنها قد بيعت على ايد التجار, فذالك لا يسمعه لبان الثوار, ويثورون ضد العدو ليكون مكان الاستعمار اعمار وازدهار. لازالت صور ترسم خيوطا في ألأزل, عقابا لشر العمل, خيوطا لصانع ألكفن, بدقة ذالك امتهن, بعيدا عن جنة عدن, فصدت ابوابها بوجهة اللا يؤتمن, على ارض او عرض او حتى غدر زمن, فيا ساكنين ألارض , أحذروا يوم العرض واعلموا أنا يحين خروج الروح لحظة انين, وتمضى بين سطور الموت الى رب العالمين, تعبر سراطا مستقيم اوله خوف واخرة للكافرحسرة وأنين, فوق نار الجحيم يلقى قدرا كتب على الجبين فاين نحن منهم واين هم من شيطانهم الرجيم.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد