رسالة إلى سلطان العرب
في ظل الغياب العربي والاسلامي عما يجري في فلسطين وغزة ما زلتُ حتى الآنْأذكر التاريخ والعنوانْأذكر الطرقات والأحياء والجدرانْأذكر المقهى الذي قد كان مسرح الأخبارْللشعب المطارد في فنجانْأذكر الكلابْ... خارج الأسوارْتنبح على المخاتير الكبارْتنبحُ الكلابْ(( وما ضر السحابِ نباح الكلابْ))....... ما زلتُ حتى الآنْأذكر الدموع التي سالت من كرومِ العنبْاذكر كيف كانوا يحملون الشهيد على لوح الخشبْأذكر خُطب الحكام العربْتباً لها من خطبْ !!أذكرهم شعب السعال والجدريّ والجربْآه ..آه يا زعماءنا العربْ.....ما زلت حتى الآنْ يا سيدي السلطانْمعي ملايينٌ من البشرْخارج المكانْأما سئمتُم من قدومِ عنترةٍ ومن صلاح ومن عمرْ ؟!!ويحكُم تحيون خارج الزمانْ ...... يا سيدي السلطانْلا أظن أنك قد نسيت بأنني الانسانْيوم يقول المرء في دولاتكُم .. يا ليتني حيوانْستكون انت الذئب يا " زعيمنا " ونحن قطعانٌ من الخرفانْ يا سيدي السلطانْما زلتُ حتى الآنْأبرهن لذاتكم معنى أن تكون جبانْ....... يا سيدي السلطان جنودك يتبعوني لكل مكانْيلحقون بي في الشارع الغربيِّ والشرقيِّيفتِّشونَ عن مشاعري في جميع الأركانْفتشوا عني في داخليفتشوا وسادتي فتشوا فتشوا النعل القديمَ وفتشوا الفنجانْلأنهم صمٌ وبكمٌ لايفقهون الا الذي يُملى عليهم دائماً من حضرة السلطانْ...... يا سيدي السلطانْيا أمير بن الأميرْمنذ عهدٍ قد دخلتُ إلى قصوركَ فضةٌ فيها وفيروزٌ وأكوابُ الزمهريرْقد دخلتُ حجرتكَبين الجواري كنتَ تلهو كنتَ تنعمُ بالحريرْحلّقتُ فوقك كنت تملكُ حافرينِ ووجهكَ مظلمٌ لا ... لا ينيرْ قد مات فيك يا " زعيمنا " الضميرْ ......يا سيدي السلطانْ يا خليفة كل المسلمينْ تبَّتْ يداكَ تبَّت يدا جميع الخائنينْتبّت يدا من خطَّ خطاًّ واحداًفي بيع شبرٍ من بلاديمنكِ يا فْلسطينْ ......يا سيدي السلطانْما زلتُ حتى الآنْأذكر الأطفالْيا أيها الأطفالْأنتم سنابل الآمالْستزرعون الواقع الآتي وتحرقوا الخيالْيا أيها الأطفالْيا زهرة الربيعِ وسادة الأفعالْلا ... لا تكونوا مثلنا شعبٌ يعانق السكينَ الجراحْلا .. لا تكونوا مثلما زعماءنا يحترفون النسوة والنباحْلا .. لا تكونوا مثلهمقومٌ أباح الموت مثلما أباحْأنتم وعودُ الميّتينْووعدُ كل الخائفينْأنتم شعاع الشمس يرفع اسمكم كل صباحْفي كل يومٍ تعتلونَأنتم غدي ...أنتم غدٌ فيه التأمل والفلاحْ..... يا سيدي السلطانْعذراً اذا ما قد بالغتُ بالمديحْ فأنا واحدٌ من الشعب الجريحْفانا نسمةٌ خفيفةٌ من هبوب الريحْيا سيدي السلطانْلو كنت في مكانكْلما أمرتُهُم أن يصنعوا من بعد موتي لي ضريحْكي لا يحجّ الشعبُ لي كي يشتموني وهم في كل مكانْيلعنون شاربي على مر العصور والزمانْيا سيدي السلطانْ ما زلتُ حتى الآن أبرهنُ لذاتكم معنى أن تكون جبانْ
في ظل الغياب العربي والاسلامي عما يجري في فلسطين وغزة ما زلتُ حتى الآنْأذكر التاريخ والعنوانْأذكر الطرقات والأحياء والجدرانْأذكر المقهى الذي قد كان مسرح الأخبارْللشعب المطارد في فنجانْأذكر الكلابْ... خارج الأسوارْتنبح على المخاتير الكبارْتنبحُ الكلابْ(( وما ضر السحابِ نباح الكلابْ))....... ما زلتُ حتى الآنْأذكر الدموع التي سالت من كرومِ العنبْاذكر كيف كانوا يحملون الشهيد على لوح الخشبْأذكر خُطب الحكام العربْتباً لها من خطبْ !!أذكرهم شعب السعال والجدريّ والجربْآه ..آه يا زعماءنا العربْ.....ما زلت حتى الآنْ يا سيدي السلطانْمعي ملايينٌ من البشرْخارج المكانْأما سئمتُم من قدومِ عنترةٍ ومن صلاح ومن عمرْ ؟!!ويحكُم تحيون خارج الزمانْ ...... يا سيدي السلطانْلا أظن أنك قد نسيت بأنني الانسانْيوم يقول المرء في دولاتكُم .. يا ليتني حيوانْستكون انت الذئب يا " زعيمنا " ونحن قطعانٌ من الخرفانْ يا سيدي السلطانْما زلتُ حتى الآنْأبرهن لذاتكم معنى أن تكون جبانْ....... يا سيدي السلطان جنودك يتبعوني لكل مكانْيلحقون بي في الشارع الغربيِّ والشرقيِّيفتِّشونَ عن مشاعري في جميع الأركانْفتشوا عني في داخليفتشوا وسادتي فتشوا فتشوا النعل القديمَ وفتشوا الفنجانْلأنهم صمٌ وبكمٌ لايفقهون الا الذي يُملى عليهم دائماً من حضرة السلطانْ...... يا سيدي السلطانْيا أمير بن الأميرْمنذ عهدٍ قد دخلتُ إلى قصوركَ فضةٌ فيها وفيروزٌ وأكوابُ الزمهريرْقد دخلتُ حجرتكَبين الجواري كنتَ تلهو كنتَ تنعمُ بالحريرْحلّقتُ فوقك كنت تملكُ حافرينِ ووجهكَ مظلمٌ لا ... لا ينيرْ قد مات فيك يا " زعيمنا " الضميرْ ......يا سيدي السلطانْ يا خليفة كل المسلمينْ تبَّتْ يداكَ تبَّت يدا جميع الخائنينْتبّت يدا من خطَّ خطاًّ واحداًفي بيع شبرٍ من بلاديمنكِ يا فْلسطينْ ......يا سيدي السلطانْما زلتُ حتى الآنْأذكر الأطفالْيا أيها الأطفالْأنتم سنابل الآمالْستزرعون الواقع الآتي وتحرقوا الخيالْيا أيها الأطفالْيا زهرة الربيعِ وسادة الأفعالْلا ... لا تكونوا مثلنا شعبٌ يعانق السكينَ الجراحْلا .. لا تكونوا مثلما زعماءنا يحترفون النسوة والنباحْلا .. لا تكونوا مثلهمقومٌ أباح الموت مثلما أباحْأنتم وعودُ الميّتينْووعدُ كل الخائفينْأنتم شعاع الشمس يرفع اسمكم كل صباحْفي كل يومٍ تعتلونَأنتم غدي ...أنتم غدٌ فيه التأمل والفلاحْ..... يا سيدي السلطانْعذراً اذا ما قد بالغتُ بالمديحْ فأنا واحدٌ من الشعب الجريحْفانا نسمةٌ خفيفةٌ من هبوب الريحْيا سيدي السلطانْلو كنت في مكانكْلما أمرتُهُم أن يصنعوا من بعد موتي لي ضريحْكي لا يحجّ الشعبُ لي كي يشتموني وهم في كل مكانْيلعنون شاربي على مر العصور والزمانْيا سيدي السلطانْ ما زلتُ حتى الآن أبرهنُ لذاتكم معنى أن تكون جبانْ