رحيل قلب بقلم: شروق حسن
رَكِبت السفينةمعلنةَ عن رحيلها من المدينةمدينه أسوارها حزينة وجوهها سوداء مبينة تاركة ورائها الذكريات الحزينة ذكريات تغص البال وتوجع الفؤاد وبعض الآهات اللعينةتشدها أصوات أناس قدموا الحبوقوبلوا بالضغينة تستغرب بل تستعجب من هؤلاء ذو القلوب التعيسة كيف يجرحون ؟ كيف يحزنون؟ كيف يتأوهون وهم خليي القلب لم يحبوا ولم يجدوا في الحب سبيلاعاشوا في وهم وحوطوا بأسوار كئيبة مع ذالك أحبت صٌدمت وأخلصت سافرتلعل الزمن يشفي العليلَ ناضلت معلنة الحب راية لها بالراية تسقط سقوطا ذليلا وإذفي البداية رفعت الراية ليس من اجل الحبإنما من اجل قدر أنار لها الدنيا وجعلها تشعر بالراحة الأبديةاكتشَفتأن في هذه الراحة إنما هي سجينة ومعبودة لدنيالا تعرف سوى الكذب والنفاق وتنسى معنى الإنسانية
رَكِبت السفينةمعلنةَ عن رحيلها من المدينةمدينه أسوارها حزينة وجوهها سوداء مبينة تاركة ورائها الذكريات الحزينة ذكريات تغص البال وتوجع الفؤاد وبعض الآهات اللعينةتشدها أصوات أناس قدموا الحبوقوبلوا بالضغينة تستغرب بل تستعجب من هؤلاء ذو القلوب التعيسة كيف يجرحون ؟ كيف يحزنون؟ كيف يتأوهون وهم خليي القلب لم يحبوا ولم يجدوا في الحب سبيلاعاشوا في وهم وحوطوا بأسوار كئيبة مع ذالك أحبت صٌدمت وأخلصت سافرتلعل الزمن يشفي العليلَ ناضلت معلنة الحب راية لها بالراية تسقط سقوطا ذليلا وإذفي البداية رفعت الراية ليس من اجل الحبإنما من اجل قدر أنار لها الدنيا وجعلها تشعر بالراحة الأبديةاكتشَفتأن في هذه الراحة إنما هي سجينة ومعبودة لدنيالا تعرف سوى الكذب والنفاق وتنسى معنى الإنسانية