رحيل عادل أبو سليم -بقلم: مصطفى أبو قاسم
في التاسع من يونيو حزيران أي بعد ما يقارب الشهر كان من المؤمل ان يتم المرحوم عادل ابو سليم عامه السادس والعشرين مستقبلا عامه السابع والعشرين لكن القدر كان سابقا وكلمة الله اسبق .. ففي مثل هذه الايام من عام 1983 كان ميلاد المرحوم خالد وفي حينها وقع امر جلل في العراق تناقلته الصحف والاذاعات : في ذلك اليوم الذي ولد فيه المرحوم عادل جرى اعدام نصري عباس علي الناصر من ابناء مدينة الكاظمية في العراق وكان الشاب نصري قد اتهم يومها بمحاولة قلب النظام في العراق وبمؤازرة الشقيق الاكبر لنصري واسمه رسول عباس الذي اعتقل بدوره وهو في عنفوان الشباب بل كان في مراحل دراسته الاعداديه . النظام الجائر لا بد وان يجد من هو اظلم منه وانشغلت الجهات السياسية والحزبيه بقضية الاخوين الشابين وذهب البعض الى القول ان النظام الجائر لا بد وان يجد من هو اظلم منه فسبحان الله .. واسوق هذا الحديث لان الحديث في محمص السيد الفاضل ابو سليم دار في حينه عن حقوق الانسان ومحاولات القيادات العربيه المس بهذه الحقوق والانتقاص منها وقد لخص بعض من تواجد في المحمص الصغير بان العرب لن تقوم لهم قائمه الا اذا ابدوا الرفق واللين مع مواطني بلادهم واحترموا ابسط حقوق المواطنه ..لكن هيهات هيهات فالامة العربيه تعيش اليوم سنوات الجهل والخزي والاندحار وصدق فيهم القول : " شعب اذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء باي ذنب اضرب ". وقد سقت هذا الحديث للدلالة على ان والد المرحوم ابو سليم شهد على مدى عشرات السنين احداثا لم تخطر على بال احد فاذا نشبت حرب ضروس كان يتابعها اولا باول مع اصدقائه واحبائه في محمصه المتواضع وهم يحتسون قهوة ما بعدها ولا قبلها قهوة تختلط فيها ومعها مذاقات لولا التواضع لقلنا ان فيها سحرا يختلط باللعاب وينسل الى مجرى الدم فيشعر الشارب بنشوة لا تعادلها نشوة. واذا ما وضعت حرب اوزارها بدأت مسلسلات التحليل والتقييم والدراسه. الرضيع جميل يعادل جماله جمال سيدنا يوسف وكان ميلاد عادل في تلك الايام من القيظ والحر الشديد وان لم اكن مخطئا فقد صادف مولده يوم الخميس من الاسبوع فتقاطر ت الجموع لترفع التهاني بميلاد الطفل الصغير وزفت البشرى من ان الرضيع جميل يعادل جماله جمال سيدنا يوسف لما اتصف به من بشرة بيضاء وشعر ذهبي لا مثيل له في بلاد العجم او العرب. وكبر المرحوم وهو يعيش تحت كنف والديه وعلا شأنه وذاع صيته واشتد عراكه للحياة الدنيا فمرة يتغلب عليها ومرة تغلبه لكن كلمة الله هي النافذة ولا راد لها . في يوم السبت السابع عشر من شهر ابريل نيسان اختاره الله الى جواره لينهي بذلك حياة شاب اقبل على الحياة فقبلته حينا وقلبت له ظهر المجن حينا اخر .. كانت حياته على الرغم من قصرها تغص بالاحداث والتقلبات والنجاح والفشل ولكنها تميزت بروح الكفاح والمغامرة والتطلع نحو الاجدى والافضل مهما واجه من الصعاب والعراقيل والعقبات فقد كان فكره متوقدا كالجمر فيه حرارة شديده ولكنها ستخبو بعد امد قصير .. كلمة عزاء يأبى اليراع ان يسطر كلمة عزاء او نعي في شاب طموح وانسان قضى ايام عمره يريد البحث عن افضل السبل لاثبات قدراته وما يكنه صدره من تطلعات تنم عن شخصية جريئة لا تعرف الخنوع والانتكاس والنقوص والخنوع بل تبحث عن كل عقبة كؤود ترغب في تخطيها والقفز عنها الى عالم متقد من النجاح والتميز. هكذا كان المرحوم عادل ابو سليم وهكذا سيبقى في ذهن من عرفوه على مدى سنوات نشاطه الاجتماعي . فلتكن الجنة مثواه ونسأل الله ان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان .
في التاسع من يونيو حزيران أي بعد ما يقارب الشهر كان من المؤمل ان يتم المرحوم عادل ابو سليم عامه السادس والعشرين مستقبلا عامه السابع والعشرين لكن القدر كان سابقا وكلمة الله اسبق .. ففي مثل هذه الايام من عام 1983 كان ميلاد المرحوم خالد وفي حينها وقع امر جلل في العراق تناقلته الصحف والاذاعات : في ذلك اليوم الذي ولد فيه المرحوم عادل جرى اعدام نصري عباس علي الناصر من ابناء مدينة الكاظمية في العراق وكان الشاب نصري قد اتهم يومها بمحاولة قلب النظام في العراق وبمؤازرة الشقيق الاكبر لنصري واسمه رسول عباس الذي اعتقل بدوره وهو في عنفوان الشباب بل كان في مراحل دراسته الاعداديه . النظام الجائر لا بد وان يجد من هو اظلم منه وانشغلت الجهات السياسية والحزبيه بقضية الاخوين الشابين وذهب البعض الى القول ان النظام الجائر لا بد وان يجد من هو اظلم منه فسبحان الله .. واسوق هذا الحديث لان الحديث في محمص السيد الفاضل ابو سليم دار في حينه عن حقوق الانسان ومحاولات القيادات العربيه المس بهذه الحقوق والانتقاص منها وقد لخص بعض من تواجد في المحمص الصغير بان العرب لن تقوم لهم قائمه الا اذا ابدوا الرفق واللين مع مواطني بلادهم واحترموا ابسط حقوق المواطنه ..لكن هيهات هيهات فالامة العربيه تعيش اليوم سنوات الجهل والخزي والاندحار وصدق فيهم القول : " شعب اذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء باي ذنب اضرب ". وقد سقت هذا الحديث للدلالة على ان والد المرحوم ابو سليم شهد على مدى عشرات السنين احداثا لم تخطر على بال احد فاذا نشبت حرب ضروس كان يتابعها اولا باول مع اصدقائه واحبائه في محمصه المتواضع وهم يحتسون قهوة ما بعدها ولا قبلها قهوة تختلط فيها ومعها مذاقات لولا التواضع لقلنا ان فيها سحرا يختلط باللعاب وينسل الى مجرى الدم فيشعر الشارب بنشوة لا تعادلها نشوة. واذا ما وضعت حرب اوزارها بدأت مسلسلات التحليل والتقييم والدراسه. الرضيع جميل يعادل جماله جمال سيدنا يوسف وكان ميلاد عادل في تلك الايام من القيظ والحر الشديد وان لم اكن مخطئا فقد صادف مولده يوم الخميس من الاسبوع فتقاطر ت الجموع لترفع التهاني بميلاد الطفل الصغير وزفت البشرى من ان الرضيع جميل يعادل جماله جمال سيدنا يوسف لما اتصف به من بشرة بيضاء وشعر ذهبي لا مثيل له في بلاد العجم او العرب. وكبر المرحوم وهو يعيش تحت كنف والديه وعلا شأنه وذاع صيته واشتد عراكه للحياة الدنيا فمرة يتغلب عليها ومرة تغلبه لكن كلمة الله هي النافذة ولا راد لها . في يوم السبت السابع عشر من شهر ابريل نيسان اختاره الله الى جواره لينهي بذلك حياة شاب اقبل على الحياة فقبلته حينا وقلبت له ظهر المجن حينا اخر .. كانت حياته على الرغم من قصرها تغص بالاحداث والتقلبات والنجاح والفشل ولكنها تميزت بروح الكفاح والمغامرة والتطلع نحو الاجدى والافضل مهما واجه من الصعاب والعراقيل والعقبات فقد كان فكره متوقدا كالجمر فيه حرارة شديده ولكنها ستخبو بعد امد قصير .. كلمة عزاء يأبى اليراع ان يسطر كلمة عزاء او نعي في شاب طموح وانسان قضى ايام عمره يريد البحث عن افضل السبل لاثبات قدراته وما يكنه صدره من تطلعات تنم عن شخصية جريئة لا تعرف الخنوع والانتكاس والنقوص والخنوع بل تبحث عن كل عقبة كؤود ترغب في تخطيها والقفز عنها الى عالم متقد من النجاح والتميز. هكذا كان المرحوم عادل ابو سليم وهكذا سيبقى في ذهن من عرفوه على مدى سنوات نشاطه الاجتماعي . فلتكن الجنة مثواه ونسأل الله ان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان .