29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الإرادة والأمل - بقلم: محمد زعبي

الهدف حياة والأمل طريقة ومصابيحه وصاحبوا لإرادة مجتهدون ومثابرون تدفعهم إلى ذلك أحلام كبيرة مرتبطة بمشقات وأتعاب ومع ذلك صابرون وصامدون. فلأمل ولإرادة من الأمور الأساسية في الحياة فلولاهما لما شيدت حضارات ولا اكتشفت اكتشافات ولا اخترعت اختراعات ولا نمت عائلات ولا استقرت مجتمعات . فما الذي يدفع الطالب إلى المثابرة والسهر والمطالعة؟ انه الأمل في النجاح وما الذي يدفع المريض إلى تناول آمر الأطعمة؟ انه الأمل في الشفاء وما الذي يدفع المحارب إلى القتال؟   السهو والأمل نعمتان عظيمتان انه الأمل في البقاء وما الذي يدفع الصياد إلى المخاطرة والمراقبة؟ انه الأمل في الاصطياد وما الذي يدفعك أنت إلى اللهو والضحك واللعب؟انه الأمل في الحياة. حيث قيل : "السهو والأمل نعمتان عظيمتان على ابن ادم"(الحسين). "لا يعرف الإنسان السعادة إلا عن طريقتين: الأمل والذكرى" (إبراهيم المصري). فان من إحدى الأمور التي تميزنا كبشر عن سائر الحيوانات التي تسير حسب غريزتها فقط هو الأمل وعندما يفقده المرء يمرض ذلك المرض النفسي الذي يسمى باليأس, فاليأس من أعدى أعداء الإنسان فهو يبدأ حينما يتكئ المرء على شخص أو مجموعة أو مشروع معين باعتباره المنفذ الوحيد, والمنقذ والأمل والحل الوحيد ويعطيه من العاطفة والحماس ما لا يطاق ولا يحتمل وينسى أن بمقداره إزالة الجبال إن أراد حيث أن مفهوم لإرادة لدى بعض الناس ضعيف جدا يقتصر بمقولة " الحياة تشانس" وينسى أن ذلك أل "تشانس" نتيجة أحلام مرتبطة بإرادة ورغبه وأمل وتعب وحزن وفرح وليس ولده ومعه ما يشتهي ويرغب بل أن المشقات رافقته حتى غدا ما أسما إليه, حيث قال بعض المشاهير: "القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية ، بل تأتي بإرادة لا تقهر" (غاندي). "لا يصل الناس إلى حديقة النجاح ، دون أن يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس... و صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات" (جون تشارلز سالاك). "الأبطال لا يصنعون في صلات التدريب... الأبطال يصنعون من أشياء عميقة في داخلهم, هي الإرادة والحلم والرؤية" (محمد علي كلاي). (نابليون بونابرت). "الإرادة القوية تقتصر المسافات". الخالق هو المطلق في العلم والحكمة والوجود فلأمل ولإرادة لابد منهما فهما قوه تدفعك للوصول إلى ما تسمو إليه لكن مفهومهما اعور دون هدف, فتحديد الهدف لتغدو إليه أمر أساسي عليه تبني أمالك ومع ذلك فانه أعرج دون الرجوع إلى منهج الله, فبما أن الخالق هو المطلق في العلم والحكمة والوجود فقد انزل لنا مناهج عليها نعيش ونبني أمالنا وأهدافنا و لأننا بشر فإننا خلقنا ومعنا مشاعر تقودنا إلى تصرفات إما ايجابية أو سلبية فنحن إما نتصرف من دافع مشاعر مثل الإيمان, الرغبة, الحب, الرحمة, الأمل, الحنان, الحماسة, أو مشاعر مثل الغضب, الكره, الخوف, الحسد, الغيرة, الجشع, الانتقام, وهذا ينطبق على كل فكرة أو نية أو تصرف نتخذه... ببساطة... عندما نتعلم أن نبني أمالنا وأهدافنا ونوايانا على المشاعر الايجابية فإننا نشفي مجتمعنا ونرتقي بهي وعندما نبنيها على المشاعر السلبية فإننا نقتل مجتمعنا, لان مجتمعنا حقا يحتاج إلى المزيد من الحب والرحمة والعطف والإيمان والمزيد من الأمل والرغبة والحماس وإذا بدأنا معاملة بعضنا البعض من خلال تلك المحفزات وتعلمنا أن نعمل على أنفسنا بغية البقاء بعيدين عن المحفزات السلبية عندها فقط نستطيع أن نكون أمثلة ايجابية لأطفالنا أولا وللعالم ثانيا. فمن عرف طريق الأمل ولإرادة وواجبه في الحياة لأستقره فكره وقله تعبه وتضاعفت سعادته فالواجب اتجاه العائلة والدين والعلم والعمل والأصدقاء والنفس والوطن لابد منه ولأننا بشر هذه رموزنا وواجبنا إتقانها لنسعد في الحياة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 19/04/2010 الساعة 20:18 آخر تحديث: الساعة 07:34
حجم الخط
الإرادة والأمل - بقلم: محمد زعبي
الإرادة والأمل - بقلم: محمد زعبي · تصوير: كل العرب

الهدف حياة والأمل طريقة ومصابيحه وصاحبوا لإرادة مجتهدون ومثابرون تدفعهم إلى ذلك أحلام كبيرة مرتبطة بمشقات وأتعاب ومع ذلك صابرون وصامدون. فلأمل ولإرادة من الأمور الأساسية في الحياة فلولاهما لما شيدت حضارات ولا اكتشفت اكتشافات ولا اخترعت اختراعات ولا نمت عائلات ولا استقرت مجتمعات . فما الذي يدفع الطالب إلى المثابرة والسهر والمطالعة؟ انه الأمل في النجاح وما الذي يدفع المريض إلى تناول آمر الأطعمة؟ انه الأمل في الشفاء وما الذي يدفع المحارب إلى القتال؟   السهو والأمل نعمتان عظيمتان انه الأمل في البقاء وما الذي يدفع الصياد إلى المخاطرة والمراقبة؟ انه الأمل في الاصطياد وما الذي يدفعك أنت إلى اللهو والضحك واللعب؟انه الأمل في الحياة. حيث قيل : "السهو والأمل نعمتان عظيمتان على ابن ادم"(الحسين). "لا يعرف الإنسان السعادة إلا عن طريقتين: الأمل والذكرى" (إبراهيم المصري). فان من إحدى الأمور التي تميزنا كبشر عن سائر الحيوانات التي تسير حسب غريزتها فقط هو الأمل وعندما يفقده المرء يمرض ذلك المرض النفسي الذي يسمى باليأس, فاليأس من أعدى أعداء الإنسان فهو يبدأ حينما يتكئ المرء على شخص أو مجموعة أو مشروع معين باعتباره المنفذ الوحيد, والمنقذ والأمل والحل الوحيد ويعطيه من العاطفة والحماس ما لا يطاق ولا يحتمل وينسى أن بمقداره إزالة الجبال إن أراد حيث أن مفهوم لإرادة لدى بعض الناس ضعيف جدا يقتصر بمقولة " الحياة تشانس" وينسى أن ذلك أل "تشانس" نتيجة أحلام مرتبطة بإرادة ورغبه وأمل وتعب وحزن وفرح وليس ولده ومعه ما يشتهي ويرغب بل أن المشقات رافقته حتى غدا ما أسما إليه, حيث قال بعض المشاهير: "القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية ، بل تأتي بإرادة لا تقهر" (غاندي). "لا يصل الناس إلى حديقة النجاح ، دون أن يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس... و صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات" (جون تشارلز سالاك). "الأبطال لا يصنعون في صلات التدريب... الأبطال يصنعون من أشياء عميقة في داخلهم, هي الإرادة والحلم والرؤية" (محمد علي كلاي). (نابليون بونابرت). "الإرادة القوية تقتصر المسافات". الخالق هو المطلق في العلم والحكمة والوجود فلأمل ولإرادة لابد منهما فهما قوه تدفعك للوصول إلى ما تسمو إليه لكن مفهومهما اعور دون هدف, فتحديد الهدف لتغدو إليه أمر أساسي عليه تبني أمالك ومع ذلك فانه أعرج دون الرجوع إلى منهج الله, فبما أن الخالق هو المطلق في العلم والحكمة والوجود فقد انزل لنا مناهج عليها نعيش ونبني أمالنا وأهدافنا و لأننا بشر فإننا خلقنا ومعنا مشاعر تقودنا إلى تصرفات إما ايجابية أو سلبية فنحن إما نتصرف من دافع مشاعر مثل الإيمان, الرغبة, الحب, الرحمة, الأمل, الحنان, الحماسة, أو مشاعر مثل الغضب, الكره, الخوف, الحسد, الغيرة, الجشع, الانتقام, وهذا ينطبق على كل فكرة أو نية أو تصرف نتخذه... ببساطة... عندما نتعلم أن نبني أمالنا وأهدافنا ونوايانا على المشاعر الايجابية فإننا نشفي مجتمعنا ونرتقي بهي وعندما نبنيها على المشاعر السلبية فإننا نقتل مجتمعنا, لان مجتمعنا حقا يحتاج إلى المزيد من الحب والرحمة والعطف والإيمان والمزيد من الأمل والرغبة والحماس وإذا بدأنا معاملة بعضنا البعض من خلال تلك المحفزات وتعلمنا أن نعمل على أنفسنا بغية البقاء بعيدين عن المحفزات السلبية عندها فقط نستطيع أن نكون أمثلة ايجابية لأطفالنا أولا وللعالم ثانيا. فمن عرف طريق الأمل ولإرادة وواجبه في الحياة لأستقره فكره وقله تعبه وتضاعفت سعادته فالواجب اتجاه العائلة والدين والعلم والعمل والأصدقاء والنفس والوطن لابد منه ولأننا بشر هذه رموزنا وواجبنا إتقانها لنسعد في الحياة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد