رايس تشن حملة ضد إيران وحماس
* رايس: "بعد 60 عاماً، ليس لإسرائيل صديق أفضل في العالم من الولايات المتحدة الأمريكية"
* رايس: "بعد 60 عاماً، ليس لإسرائيل صديق أفضل في العالم من الولايات المتحدة الأمريكية"
* وصفت رايس حزب الله أنهم عبارة عن مجموعة "من المتطرفين الأنانيين الساعين للسلطة"، الذين لا يأبهون بأشقائهم اللبنانيين، ويفرضون إرادة إيران وسوريا
شنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، حملة شديدة اللهجة ضد إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس، وذلك خلال كلمة لها في مقر اللجنة الإسرائيلية الأمريكية للشؤون العامة "أيباك"، وبذات الوقت ركزت على عمق العلاقة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية بإسرائيل، والتي وصفتها بأنها "وثيقة."
وقالت رايس، إن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تعد "واحدة من أهم علاقات دولتنا."
وأضافت الوزيرة الأمريكية: "إننا نرفض أي محاولة لحصرها في إطار نظريات المؤامرة البحتة"، واصفة التزام الولايات المتحدة بإسرائيل بأنه "غير قابل للتبدل."
وقالت رايس: "بعد 60 عاماً، ليس لإسرائيل صديق أفضل في العالم من الولايات المتحدة الأمريكية."

وطالبت الوزيرة الأمريكية بإعادة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جلعاد شاليط، وغيره من الأسرى الإسرائيليين.
وبالشأن الإيراني، تساءلت رايس عن سبب عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك عدم تجاوبها مع حزمة الحوافز الدولية ومواصلتها تخصيب اليورانيوم، في الوقت الذي يزعم فيه قادة إيران بأنهم لا يريدون إنتاج وصنع أسلحة نووية؟
وأقرت رايس بوجود نقاش وجدل بشأن الرد على ما وصفته بالتهديدات الإيرانية، قائلة إن الولايات المتحدة تعتمد على الدبلوماسية "القاسية."
وحول حزب الله اللبناني، وصفتها رايس بأنهم عبارة عن مجموعة "من المتطرفين الأنانيين الساعين للسلطة"، الذين لا يأبهون بأشقائهم اللبنانيين، ويفرضون إرادة إيران وسوريا.
ودعمت رايس في كلمتها الجهود التركية في التوسط من أجل المفاوضات بين سوريا وإسرائيل. كذلك عبرت عن دعمها للقادة "الفلسطينيين المعتدلين"، وقالت إنه كانت هناك فرصة لمستقبل أفضل للفلسطينيين.
وإعترفت رايس بأن الفرصة الحالية لمحادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين "ليست مثالية"، لكنها إعتبرتها أفضل الفرص للتوصل لاتفاق سلام منذ سنوات.