رافي مصالحه يكتب:في رَحمِ الذّهنِ المَسْجون عبر منبر العرب
في رَحمِ الذّهنِ المَسْجون في نَبض أنيني الملعون نبتت بذرهْ فوُلِدت فكرهْ ثارت يوماً من قشرتها بدأت تَعْرى مثل وميض سؤالاتي مثل خيالي ومثل خيولي صهلت حرَّهْ ***** يُراقُ الحِبْرُ في وَرَقِي فيؤويني إلى قَلقِي تهاوى فيض آمالي فضجَّ بنفحة العَبَقِِ وكم تاهت خيالاتي تُناجي سطوة الشفقِ دعيني أقتفي طرقي وحيداً في مدى الغسقِ وغوصي ببحر رُؤياي ولا تَخشي من الغرقِ …..
في رَحمِ الذّهنِ المَسْجون في نَبض أنيني الملعون نبتت بذرهْ فوُلِدت فكرهْ ثارت يوماً من قشرتها بدأت تَعْرى مثل وميض سؤالاتي مثل خيالي ومثل خيولي صهلت حرَّهْ ***** يُراقُ الحِبْرُ في وَرَقِي فيؤويني إلى قَلقِي تهاوى فيض آمالي فضجَّ بنفحة العَبَقِِ وكم تاهت خيالاتي تُناجي سطوة الشفقِ دعيني أقتفي طرقي وحيداً في مدى الغسقِ وغوصي ببحر رُؤياي ولا تَخشي من الغرقِ …..