لماذا امة الكلام! بقلم :ايمان تيسير قعدان
امة الكلام! بقلم ايمان تيسير قعدان
امة الكلام! بقلم ايمان تيسير قعدان
ويبقى السؤال يراودني
لماذا يا امة الكلام
يصغر بعيني حديث يدور؟!
ويقتلني صمت في داخلي
وقهر يثور
وتنتحر الكلمة بين شفتي
وافقد حق التعبير
واقف أمام عينيك
شاردة عن التفكير
واحتار...
لماذا لا تغفو عيني
ويكف قلبي عن التأويل!
لماذا لا احجب قمري
عن تلك الوجوه!
ويؤلمني هذا الحديث
وذاك التجريح
ويجرح فيّ روحي المتعبة.
ويرهق أحلامي المرهفه.
وأبقى أفكر
مرهقه..
لماذا يصغر بعيني حديث يدور
و متى نرتقي
بفكر وحوار يدوم.