رائد صلاح: الاحتلال يحاول استدراج الجميع لحالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها
الشيخ رائد صلاح: نحن سنبقى نحفظ التقدير الرفيع لكل علماء المسلمين ونحن سلفاً ندرك مدى حبّ المسجد الأقصى في قلوب كل المسلمين والعرب بدون استثناء وفي قلوب الذين جاؤوا الى المسجد الاقصى المبارك واقع الحال يقول بكل أسف أن كل ابواب المسجد الاقصى تقع حالياً تحت سيطرة عسكرية من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولا يمكن لأحد أن يدخل المسجد الاقصى إلاّ بموافقة هذه القوات الاحتلال الاسرائيلية الاحتلال الاسرائيلي يدفع باتجاه إحداث متاهات في سلوكياتنا كملسمين كعرب وكفلسطينيين تجاه المسجد الاقصى هذا يعني أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول أن يستدرج الجميع الى حالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها
الشيخ رائد صلاح: نحن سنبقى نحفظ التقدير الرفيع لكل علماء المسلمين ونحن سلفاً ندرك مدى حبّ المسجد الأقصى في قلوب كل المسلمين والعرب بدون استثناء وفي قلوب الذين جاؤوا الى المسجد الاقصى المبارك واقع الحال يقول بكل أسف أن كل ابواب المسجد الاقصى تقع حالياً تحت سيطرة عسكرية من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولا يمكن لأحد أن يدخل المسجد الاقصى إلاّ بموافقة هذه القوات الاحتلال الاسرائيلية الاحتلال الاسرائيلي يدفع باتجاه إحداث متاهات في سلوكياتنا كملسمين كعرب وكفلسطينيين تجاه المسجد الاقصى هذا يعني أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول أن يستدرج الجميع الى حالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها
عممت مؤسسة الاقصى اليوم الخميس، بيانا وصلت منه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، وجاء فيه ما يلي: "أكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى من خلال زيارة بعض الشخصيات والعلماء من الدول الاسلامية والعربية الى المسجد الاقصى الى إحداث متاهات في سلوكيات المسلمين ، والعرب والفلسطينيين تجاه المسجد الاقصى ، ويحاول أن يستدرج الجميع الى حالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها ، وهي ان يتمّ التسليم بوجود احتلال اسرائيلي ، وبوجود سيادة اسرائيلية على المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتلّين ، وان يكون واقع زيارات شخصيات اسلامية وعربية للمسجد الاقصى هو اقرار بهذه السيادة الاسرائيلية ، فيما أكد الشيخ صلاح أن المطلوب أن تجتمع كل الضغوط المشروعة من قبل المسلمين والعرب بهدف زوال الاحتلال الاسرائيلي ، عن القدس والمسجد الاقصى ، وساعتئذٍ يرحب بزيارة المسلمين والعرب تحت السيادة الاسلامية العربية الفلسطينية المستقلة".
وقال البييان: "كان الشيخ علي جمعة – مفتي الديار المصرية – زار المسجد الاقصى المبارك ، برفقة وفد أردني رفيع ، يوم أمس الاربعاء المسجد الاقصى ، وسبقه قبل أيام زيارة مشابهة للشيخ الحبيب الجفري ، وقد لوحظ أن هذه الزيارات تتم بترحيب وتشجيع من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، بل ويوفر الاحتلال الاسرائيلي حماية وحراسة من قواته الاحتلالية خلال هذه الزيارة .
التسليم بوجود احتلال اسرائيلي
وجاء في البيان: "في حديث لـ "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث " صباح اليوم الخميس 19/4/2012م ، قال الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني - :" بداية نحن سنبقى نحفظ التقدير الرفيع لكل علماء المسلمين ، ونحن سلفاً ندرك مدى حبّ المسجد الأقصى في قلوب كل المسلمين والعرب بدون استثناء ، وفي قلوب الذين جاؤوا الى المسجد الاقصى المبارك ، ولكن أنا على يقين لو أنهم يعلمون ما هي الحقائق على أرض الواقع لما وافقوا على هذه الزيارات ، فواقع الحال يقول بكل أسف أن كل ابواب المسجد الاقصى تقع حالياً تحت سيطرة عسكرية من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، ولا يمكن لأحد أن يدخل المسجد الاقصى إلاّ بموافقة هذه القوات الاحتلال الاسرائيلية ، وهذا يعني بصريح العبارة ان كل من زار المسجد الاقصى تمّ الموافقة على زيارته من قبل هذه القوات ، نقول ذلك ونحن نتعجب من هذا الاحتلال الاسرائيلي الذي يعطي موافقات لزيارات من شخصيات مسلمة من الخارج ، في الوقت الذي يمنعني على سبيل المثال من دخول المسجد الاقصى منذ عام 2007م ، والذي يمنع حتى الآن كذلك دخول الشيخ عكرمة صبري – خطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس – من دخول المسجد الاقصى ، والذي يمنع المئات من أهلنا بأوامر عسكرية من دخول المسجد الاقصى المبارك ، ماذا يعني هذا التناقض في سلوكيات الاحتلال الاسرائيلي؟! هذا يعني أن الاحتلال الاسرائيلي يدفع باتجاه إحداث متاهات في سلوكياتنا كملسمين ، كعرب وكفلسطينيين تجاه المسجد الاقصى ، هذا يعني ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول أن يستدرج الجميع الى حالة خطيرة هو الرابح الوحيد فيها ، وهي ان يتمّ التسليم بوجود احتلال اسرائيلي ، بوجود سيادة اسرائيلية ، والمطلوب عنده هو أن نزور المسجد الاقصى ، وأن يكون واقع زيارتنا هو اقرار بهذه السيادة الاسرائيلية ، هذا ما يطمع به الاحتلال الاسرائيلي ، ولذلك هو يسهّل هذه الزيارات ، في الوقت الذي يمنع شخصيات كثيرة من اهل بيت المقدس من زيارة المسجد الاقصى ، لأنّ اهل بيت المقدس يرفعون شعاراً واحداً ، يقولون فيه أن الاحتلال الاسرائيلي باطل ، بلا سيادة ، بلا شرعية وهو الى زوال ، لذلك انا على طمع كبير ان يعيد النظر ، كل من زار المسجد الاقصى من الاهل في الخارج في زيارته ، انا على طمع أن يدركوا ان مشكلة المسجد الاقصى المبارك تُعالج يوم أن تجتمع كل الضغوط المشروعة من قبل المسلمين والعرب بهدف زوال الاحتلال الاسرائيلي ، عندها تكون القدس حرّة ، وسيكون المسجد الأقصى حراً ، وعندها ما أجمل ، وما أصفى ، وما أنقى أن نستقبل كلنا فضيلة الشيخ علي جمعة ، والشيخ الجفري ، او غيرهم ، إذا ما جاؤونا يشدون الرحال الى المسجد الاقصى المبارك ، بسيادة اسلامية عربية فلسطينية مسقلة".
قضية القدس والأقصى
وأضاف البيان: "حول التوقيت لمثل هذه الزيارات قال الشيخ رائد صلاح :" هناك قصد واضح من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، وهو أن يغرس في عقلية الجميع أن وجوده اصبح أمراً واقعاً لا جدال عليه ، هو يحاول أن يوصل هذه الفكرة الى الجميع وأن يتعامل الجميع معها ، بأن الاحتلال أمر واقع وهذا يطمع به نفس الاحتلال بأن يتعامل الجميع مع قضية القدس ومع قضية المسجد الاقصى من خلال هذه الزاوية ، وهذا الأمر الخطير جداً ، وقد كنت أقول طوال الوقت ، من مآسي القدس مصادرة أرض اهلها وهدم بيوتها، أو التضييق عليهم في معيشتهم ، ولكن ما هو الموّلد لهذه المآسي ؟! ، هو وجود الاحتلال الاسرائيلي ، وواضح جداً إذا ما قرأنا التاريخ ، انه لا يوجد احتلال ينتج عنه خير ، لا ينتج عن الاحتلال الاّ شرّ ، وهذا أمر طبيعي أن يكون مناظر شرّ من الاحتلال الاسرائيلي في القدس والمسجد الاقصى ، وهذا يعني ان مفتاح الحلّ هو زوال الاحتلال الاسرائيلي ، في المقابل الاحتلال الاسرائيلي يطمع أن يفرض هذه القضية ، بأن الاحتلال أمر واقع ، سيادته أمر واقع ، شرعيته أمر واقع ، ومن أراد أن يدخل القدس والمسجد الاقصى ، بالإقرار بهذا الأمر الاحتلال سيرحب به ، لأنه سيساعد الاحتلال على تكريس هذه المقولة ، الآن الاحتلال الاسرائيلي يدرك اننا نحن نرفع شعار نزع الشرعية المطلقة عن الاحتلال الاسرائيلي ووجوده في القدس والمسجد الاقصى ، الاحتلال الاسرائيلي يدرك الآن أنه في مرحلة صراع مصيري ، ومن هنا أناشد جميع الملسمين والعرب أن يدركوا مدى حساسية هذا الصراع الذي نعيشه الآن على أرض القدس والمسجد الاقصى ، أنا أطمع منهم أن يرفعوا شعاراً واضحاً ، وهو نريد زيارة للمسجد الاقصى أو للقدس أو لمقدسات القدس ، او لكنيسة القيامة ، نريد زيارة بدون أدنى إذن من الاحتلال الاسرائيلي، ولن يتوفر ذلك إلاّ إذا زال الاحتلال الاسرائيلي".