سلام الجبناء- بقلم: عبد الكريم ابوكف
كل من تابع عملية السلام التي دوخت رؤؤسنا في السنين الأخيرة يدرك تماما ان هذه العملية هي مجرد لعبة سخيفة يلعبها الأقوياء مع الضعفاء المهزومين, وكل ما يراد منها هو تخدير الشعوب العربية التي أصبحت كقطيع الأغنام يقودها رعاة جبناء . فهولاء الضعفاء من المستحيل ان يحققوا أي انجاز في هذه اللعبة التي مضى عليها ما يقارب العشرين عاما . هذا الضعف الذي أصبح واضحا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي يبدو متلهفا ومدمن مفاوضات يجعل كل مدرك للأمور ان هولاء القيادة والحكام العرب المفسدين لا يستطيعون أن يكونون قياده لهذه ألامه العظيمة التي مرغوا كرامتها في مكبات نفايات الشعوب . تعند عباس وإصراره على عدم إجراء أي مفاوضات قبل إيقاف الاستيطان , والانهيار السريع الذي حدث له اكبر دليل على أن هذه القيادة لا تستطيع ان تقود شعبا له قضية بحجم القضية الفلسطينية , والذي بمجرد إشارة من الإدارة الامركية ينقلب الرجل على نفسه كما حدث له مع الدعوة التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكي له ولأشقائه الأنظمة العربية لوقف "اللغط "والاجتماع سريعا لمباشرة المفاوضات حيث لم تتأخر هذه الأنظمة الفاقدة للكرامة في تنفيذ أمر وزيرة الخارجية الأمريكية " هليري كلنتون" خوفا من السوط الامركي فقرروا في اجتماع نستطيع ان نسميه " اجتماع طارئ " للبصم على بدء المفاوضات الغير مباشره وهي ضحكة كبرى وكأن هناك مفاوضات مباشره وغير مباشره , ومن الواضح ان الرابح الاكبر والرجل القوي في هذه اللعبة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, والذي ما زال عند مواقفه والذي عبر فيها عن أرادت ناخبيه وهنا لا نستطيع ان نكون مثل الذين يحاولون ان يتشبثوا بالأوهام بقولهم ان نتانياهو لا يعبر عن رأي الإسرائيليين, والدليل على ذلك انه هو من فاز بالانتخابات بشكل ديمقراطي وليس حسب الأنظمة العربية التي تفوز بإرهاب المواطن, وبرغم أننا لسنا مع سياسته ولا نوافق عليها لكن هذه الحقيقة , ولا ادري بأي استطلاع "رأي" قال عباس ان 84 بالمائة من الشعب الإسرائيلي يريدون السلام معه. ام هذا كان مقدمه لانهياره السريع له ؟!!. أننا نعتقد ان هذه الخطوة التي جاءت بهذه السرعة من الإدارة الأمريكية هي بمثابة جرعة تخدير جديدة لشعوب العربية والتي أصبح جسدها مسمم من كثر الجرع الأمريكية حيث تعطى للأنظمة دور الممرضات "لغز" الشعوب حتى لو كانوا غير مؤهلين" لوغز" الإبر والتي كثيرا ما تسبب الآلام لشعب المريض الذي أصبح تجرى علية التجارب كقطيع الأغنام ليتسنى لها لمواجهة إيران سوريا وحزب الله وبتأكيد بمشاركة عربية غير إرادية لان قرار هذه الأنظمة ليست بأيديهم . من المستحيل ان يحل السلام في المنطقة وهو مطلب كل شعوب المنطقة ما دامت هذه الأنظمة المغتصبة لأراي لشعوبها في الحكم, ومن الواضح ان الحكومة الإسرائيلية تدرك هذه الحقيقة ولهذا هي تفاوض من اجل التفاوض فقط لأنها تدرك تماما ان كل سلام مع هذه الأنظمة في مهب الريح وفي يوم من الأيام سيتحول هذا السلام كما تحولت العلاقة الإسرائيلية الإيرانية حينما كان" الشاه " مغتصب للسلطة وأيضا كما كان عباس مغتصب للسلطة في غزه فهولاء ليس مخولين بإبرام أي اتفاقية سلام واكبر دليل على ذلك ان عباس نفسه لا يستطيع دخول غزه وهو محاصر في ألمقاطعه كما محاصر المالكي في المنطقة الخضراء في بغداد , والمقاطعة الشعبية المصرية والأردنية وعدم التطبيع . ومن الغباء ان تبرم إسرائيل اتفاقية سلام مع هذه الأنظمة والسلطة الفلسطينية قبل أنت تكون مفوضه بشكل ديمقراطي وبانتخابات نزيه لا يشوبها شائبة وكما يجري في إسرائيل وإذا كانت إسرائيل جادة فعلا بإسلام عليها ان تقيم سلام مع الشعوب العربية وليس مع الأنظمة فاقدة الشرعية وإذا لم تقوم بذلك وفعلت ذلك مع الأنظمة تكون الحكومة عرضت نفسها لانتقادات من قبل المواطنين اذا اختلت يوما من الأيام هذه الاتفاقيات, وعلى القيادة العربية في الداخل , والتي أصبحت لا هم لها الا مغازلة عباس والأنظمة الفاسدة , والمكاسب الشخصية والشهرة على حساب المواطن وعلى قضاياه ان تكف عن ذلك, ومن المؤسف إننا نرى القيادة العربية تشد الرحال إلى ليبيا والى الأنظمة العربية بينما يتعرض النقب إلى كارثة من هدم بيوت ومصادرة أراضي ولا حد يولي اهتمام .
كل من تابع عملية السلام التي دوخت رؤؤسنا في السنين الأخيرة يدرك تماما ان هذه العملية هي مجرد لعبة سخيفة يلعبها الأقوياء مع الضعفاء المهزومين, وكل ما يراد منها هو تخدير الشعوب العربية التي أصبحت كقطيع الأغنام يقودها رعاة جبناء . فهولاء الضعفاء من المستحيل ان يحققوا أي انجاز في هذه اللعبة التي مضى عليها ما يقارب العشرين عاما . هذا الضعف الذي أصبح واضحا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي يبدو متلهفا ومدمن مفاوضات يجعل كل مدرك للأمور ان هولاء القيادة والحكام العرب المفسدين لا يستطيعون أن يكونون قياده لهذه ألامه العظيمة التي مرغوا كرامتها في مكبات نفايات الشعوب . تعند عباس وإصراره على عدم إجراء أي مفاوضات قبل إيقاف الاستيطان , والانهيار السريع الذي حدث له اكبر دليل على أن هذه القيادة لا تستطيع ان تقود شعبا له قضية بحجم القضية الفلسطينية , والذي بمجرد إشارة من الإدارة الامركية ينقلب الرجل على نفسه كما حدث له مع الدعوة التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكي له ولأشقائه الأنظمة العربية لوقف "اللغط "والاجتماع سريعا لمباشرة المفاوضات حيث لم تتأخر هذه الأنظمة الفاقدة للكرامة في تنفيذ أمر وزيرة الخارجية الأمريكية " هليري كلنتون" خوفا من السوط الامركي فقرروا في اجتماع نستطيع ان نسميه " اجتماع طارئ " للبصم على بدء المفاوضات الغير مباشره وهي ضحكة كبرى وكأن هناك مفاوضات مباشره وغير مباشره , ومن الواضح ان الرابح الاكبر والرجل القوي في هذه اللعبة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, والذي ما زال عند مواقفه والذي عبر فيها عن أرادت ناخبيه وهنا لا نستطيع ان نكون مثل الذين يحاولون ان يتشبثوا بالأوهام بقولهم ان نتانياهو لا يعبر عن رأي الإسرائيليين, والدليل على ذلك انه هو من فاز بالانتخابات بشكل ديمقراطي وليس حسب الأنظمة العربية التي تفوز بإرهاب المواطن, وبرغم أننا لسنا مع سياسته ولا نوافق عليها لكن هذه الحقيقة , ولا ادري بأي استطلاع "رأي" قال عباس ان 84 بالمائة من الشعب الإسرائيلي يريدون السلام معه. ام هذا كان مقدمه لانهياره السريع له ؟!!. أننا نعتقد ان هذه الخطوة التي جاءت بهذه السرعة من الإدارة الأمريكية هي بمثابة جرعة تخدير جديدة لشعوب العربية والتي أصبح جسدها مسمم من كثر الجرع الأمريكية حيث تعطى للأنظمة دور الممرضات "لغز" الشعوب حتى لو كانوا غير مؤهلين" لوغز" الإبر والتي كثيرا ما تسبب الآلام لشعب المريض الذي أصبح تجرى علية التجارب كقطيع الأغنام ليتسنى لها لمواجهة إيران سوريا وحزب الله وبتأكيد بمشاركة عربية غير إرادية لان قرار هذه الأنظمة ليست بأيديهم . من المستحيل ان يحل السلام في المنطقة وهو مطلب كل شعوب المنطقة ما دامت هذه الأنظمة المغتصبة لأراي لشعوبها في الحكم, ومن الواضح ان الحكومة الإسرائيلية تدرك هذه الحقيقة ولهذا هي تفاوض من اجل التفاوض فقط لأنها تدرك تماما ان كل سلام مع هذه الأنظمة في مهب الريح وفي يوم من الأيام سيتحول هذا السلام كما تحولت العلاقة الإسرائيلية الإيرانية حينما كان" الشاه " مغتصب للسلطة وأيضا كما كان عباس مغتصب للسلطة في غزه فهولاء ليس مخولين بإبرام أي اتفاقية سلام واكبر دليل على ذلك ان عباس نفسه لا يستطيع دخول غزه وهو محاصر في ألمقاطعه كما محاصر المالكي في المنطقة الخضراء في بغداد , والمقاطعة الشعبية المصرية والأردنية وعدم التطبيع . ومن الغباء ان تبرم إسرائيل اتفاقية سلام مع هذه الأنظمة والسلطة الفلسطينية قبل أنت تكون مفوضه بشكل ديمقراطي وبانتخابات نزيه لا يشوبها شائبة وكما يجري في إسرائيل وإذا كانت إسرائيل جادة فعلا بإسلام عليها ان تقيم سلام مع الشعوب العربية وليس مع الأنظمة فاقدة الشرعية وإذا لم تقوم بذلك وفعلت ذلك مع الأنظمة تكون الحكومة عرضت نفسها لانتقادات من قبل المواطنين اذا اختلت يوما من الأيام هذه الاتفاقيات, وعلى القيادة العربية في الداخل , والتي أصبحت لا هم لها الا مغازلة عباس والأنظمة الفاسدة , والمكاسب الشخصية والشهرة على حساب المواطن وعلى قضاياه ان تكف عن ذلك, ومن المؤسف إننا نرى القيادة العربية تشد الرحال إلى ليبيا والى الأنظمة العربية بينما يتعرض النقب إلى كارثة من هدم بيوت ومصادرة أراضي ولا حد يولي اهتمام .